قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا: جدل حول ترشيح إماراتي ملاحق قضائيا لرئاسة الإنتربول

سمعي
أحمد ناصر الريسي
أحمد ناصر الريسي © (ويكيبيديا)

عكست الصحف الفرنسية الصادرة يوم الخميس في 01 يوليو 2021 خوفها من متحورة دلتا ومن التغيّر المناخي بعد بلوغ الحرارة 49،6 درجة مئوية في كندا. ونقرأ فيها أيضا عن الضجة التي يثيرها احتمال ترشيح الاماراتي أحمد ناصر الريسي لرئاسة الشرطة الجنائية الدولية، الإنتربول، وعن اللقاء من أجل لبنان الذي دعا اليه البابا فرنسيس اليوم في الفاتيكان. 

إعلان

الكنائس تفتش عن مستقبل للبنان 

صحيفة "لاكروا" خصصت صفحتين تحت عنوان: "الكنائس تفتش عن مستقبل للبنان" لهذا اللقاء، الذي سيضم القيادات المسيحية الروحية في وقت "أصبحت فيه الحياة اليومية جحيما بالنسبة للبنانيين" كتبت "لاكروا". الصحيفة الكاثوليكية لفتت أيضا الى أن بلاد الأرز باتت "أولوية بالنسبة للديبلوماسية الباباوية" وقد نقلت عن المختص بشؤون كنائس الشرق لدى الفاتيكان، الكاردينال "ليوناردو ساندري" أنه "من المرجح أن يشكل الخطاب الذي سوف يلقيه البابا برنامجا للمستقبل".

لماذا لم يدع الفاتيكان المسؤولين السياسيين اللبنانيين؟ 

ولكن "لماذا لم يدع الفاتيكان المسؤولين السياسيين اللبنانيين من الطوائف المسيحية؟". "لاكروا" أشارت الى أن "عددا كبيرا من السياسيين تقدم، بحسب معلوماتها، بطلب مشاركة في لقاء الفاتيكان، لكن طلبهم رُد أولا بسبب تشرذم المشهد السياسي في لبنان وثانياً مخافة استغلال اللقاء للدفع قدما بمصالحهم الحزبية". 

ماذا وراء استمرار الفاتيكان بالكفاح من أجل لبنان؟ 

بدورها "لوفيغارو" طرحت السؤال الآتي: "لماذا يستمر الفاتيكان بالكفاح من أجل لبنان؟" وهو عنوان مقال المختص بشؤون الفاتيكان لدى الصحيفة "جان- ماري غينوا" الذي اعتبر أن "هذا اللقاء الذي لا سابق له سيعمل على إبراز قيمة لبنان الحقيقية، وهي روحه ودعوته" كتب "غينوا" مذكرا بإعلان البابا يوحنا بولس الثاني لبنان رسالة".

البابا في لبنان قبل نهاية هذا العام؟ 

وقد نقل عن رئيس الديبلوماسية الفاتيكانية "بول ريتشارد غالاغير" أن البابا يعتزم زيارة لبنان قبل نهاية هذا العام ربما خلال عيد الميلاد لكن من المستحسن أن تكون هناك حكومة" قال غلاغير. 

35 نائبا فرنسيا ضد ترشيح الإمارات لرئاسة الإنتربول 

من المواضيع اللافتة في صحف اليوم "القلق الذي يثيره ترشيح الإمارات لرئاسة الشرطة الجنائية الدولية، الإنتربول" كما عنونت "لوفيغارو". مرشح أبو ظبي هو مندوبها الأمني لدى الشرطة الجنائية الدولية، الإنتربول، اللواء أحمد ناصر الريسي، وهو ملاحق من قبل "مركز الخليج لحقوق الإنسان" الذي تقدم بشكوى ضده في فرنسا مركز الإنتربول لضلوعه شخصيا عام 2018 بتعذيب باحث بريطاني اتهم بالتجسس، الريسي متهم أيضا من قبل منظمات عدة من بينها "هيومان رايتس واتش" وقد وجّه 35 نائبا فرنسيا رسالة للرئيس ماكرون للتنبيه من مغبة ترشحه للرئاسة. 

30 مليون دولار قيمة هبة الامارات للإنتربول 

لكن "لوفيغارو" أشارت الى "النفوذ المتنامي للإمارات لدى الإنتربول ذلك لأنها ثاني ممول للشرطة الجنائية الدولية بعد الولايات المتحدة ولأنها وهبتها عام 2016 خمسين مليون دولار. "لوفيغارو" لفتت أيضا الى أن الإنتربول تحوّلت، بالنسبة لمنتقديها، لمجرد أداة بين أيدي الأنظمة المستبدة التي تستعين بالإخطارات الدولية التي تصدرها بحق المجرمين لملاحقة معارضيها. هذه الإخطارات المعروفة تحت اسم النشرة الحمراء عددها زاد خمسة أضعاف ما بين 2005 و2015 تقول "لوفيغارو" وقد أشارت الى استعمالها من قبل روسيا وتركيا والإمارات بشكل خاص. 

حرارة كندا 49،6 درجة مئوية 

من المواضيع التي أثارت اهتمام الصحف الفرنسية أيضا متحورة دلتا والتغيير المناخي. "حرارة كندا 49،6 درجة مئوية" كلمات تصدرت غلاف "ليبراسيون" وتكفي وحدها لاختصار مدى الكارثة التي تتهدد الإنسانية. "بيتنا يحترق ونحن ننظر في اتجاه آخر" كلمات أطلقها الرئيس الفرنسي جاك شيراك عام 2003 خلال مؤتمر الأرض، "ليبراسيون" ذكرت هذه الكلمات في افتتاحيتها وأسفت لأنه منذ ذلك الإنذار لم يفعل الإنسان ما يذكر لمكافحة التغير المناخي. "لوفيغارو" أيضا خصصت مقالا ل "موجة الحر القاتلة التي أودت بحياة 233 شخصاً في كندا". 

خوف من موجة رابعة في فرنسا 

متحورة دلتا من الأخطار المحدقة التي تصدرت أخبار الصحف بدءا ب " لوفيغارو" التي خصصت المانشيت لخوف فرنسا من موجة رابعة من جائحة كورونا في الخريف بسبب سرعة انتشار المتحورة دلتا" وقد تساءلت في افتتاحيتها إذا كان الأمر يوجب فرض إلزامية اللقاح. فيما "لوموند" تخوفت من أن تدفع متحولات كورونا البلدان الغنية إلى الاحتفاظ بلقاحاتها لنفسها. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم