قراءة في الصحف الفرنسية

إيمانويل ماكرون وتحدي الموجة الرابعة لفيروس كورونا

سمعي 05:34
ماكرون
ماكرون REUTERS - POOL

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم، كلمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المرتقبة مساء يوم الاثنين 12 يوليو 2021، واحتمال فرض إجراءات صحية جديدة بسبب احتمال وقوع موجة رابعة لوباء كورونا نهاية الشهر الجاري، إضافة إلى الوضع في مالي واحتمال جلوس السلطات في هذا البلد إلى طاولة الحوار مع الجماعات الجهادية بعد  تعليق العمليات المشتركة مع باريس.

إعلان

البداية من صحيفة لوفيغارو التي سلطت الضوء على عودة الانتشار في عدد الإصابات بفيروس كورونا.

كتب جون بيار بوبان أنه لو كان مكان الله لأشفق على قلوب الفرنسيين الذين ينتظرون كلمة الرئيس الفرنسي مساء اليوم، ويرى الكاتب أن الوضع الإقتصادي والإجتماعي في فرنسا صعب جدا ويتطلب استراتيجية و حلولا متجددة ،وحسب الكاتب تشهد فرنسا مجموعة من التناقضات في الأشهر والسنوات الأخيرة لم تعرفها من قبل نذكر منها مثلا أن في البلاد أكثر من خمسة ملايين شخص يعانون من البطالة ،في نفس الوقت 44 في المئة من الشركات تقول إنها تجد صعوبة في التوظيف.

خلال 2020 و 2021 ، أنفقت الحكومة الفرنسية أكثر من 50 مليار يورو على المساعدات الاجتماعية، بما في ذلك خطط إعادة إدماج الشباب ، من أجل إنقاذ الوظائف.

كوفيد 19: الوضع مستمر في التدهور في فرنسا

عنوان مقال فلور توماسي في صحيفة لاكروا ،وتقول الكاتبة أنه في انتظار كلمة ايمانويل ماكرون التي قد تحمل إجراءات جديدة لمكافحة وباء كورونا بما في ذلك التطعيم الإجباري للعاملين في القطاع الصحي ،ومراجعة إجراءات جديدة قد تطال معايير جديدة لمكافحة انتشار الفيروس في الأماكن المفتوحة ، تشهد فرنسا ارتفاعا متسارعا في عدد الاصابات بالفيروس خاصة متحور دلتا الذي أصبح الغالب في عدد الإصابات.

وتشير الصحيفة إلى أن عامل الشمس وارتفاع درجة الحرارة يؤدي بشكل ملحوظ في ارتفاع معدل الإصابات بين الأشخاص ما بين 15 و60 سنة ،خاصة الفئة العمرية بين 15 و44 عاما ،كما أن انتشار الفيروس رصد في جميع مناطق البلاد.

فيما يتعلق بالإصابات الجديدة أفادت لاكروا أن الزيادة وصلت إلى 55.9 في المئة في الأسبوع.وقد تصل عدد الإصابات إلى 63 ألف إصابة في 24 أغسطس المقبل.

ايمانويل ماكرون سيحاول اجتياز جدار فيروس كورونا.

نقرأ في صحيفة لوبينيون أن الرئيس الفرنسي مجبر على التطرق إلى تقديم حلول وإجراءات حول الأزمة الصحية ،بسبب الوضع الصحي الذي تعيشه البلاد،ويرى كاتب المقال إن الرئيس الفرنسي الذي كان يحضر لانتخابات ٢٠٢٢ يجد نفسه اليوم أمام تحد آخر يتعلق بخطة جدية ومحكمة لمواجهة تفشي فيروس كورونا رغم الإمكانيات البشرية والمادية التي خصصت للأزمة الصحية قبل أشهر.

ويضيف الكاتب أن الرئيس الفرنسي سيحاول إقناع الفرنسيين بأن حكومته سعت إلى التعامل مع الأزمة الصحية بشكل واقعي وقدمت الإمكانيات المتوفرة لتجنب كارثة صحية وطنية.وطبعا هذه نقطة ستكون من المحاور الأساسية في الحملة الانتخابية المقبلة.

في مالي ،حوار تحت الضغط مع الجهاديين.

كتبت مورغان لوكام في صحيفة لوموند أن المعلومات التي تحصلت عليها الصحيفة تشير إلى أن السلطات في مالي تحاول منذ خريف العام الماضي وضع أسس ومحاور للحوار مع الجهاديين رغم فشل هذه الخطوة لأكثر من مرة سابقا،كما أن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أكد حينها أن اتفاقيات السلام الوحيدة المعترف بها هي تلك التي وقعت بين السلطة في مالي والجماعات المتمردة عام 2015 ،أما الجماعات الإرهابية التي لم توقع على ذلك فلا مجال للحوار معها.

وتضيف الكاتبة أن العشرات من الاتفاقيات وقعت خلال السنوات الأخيرة بين الجماعات الجهادية وبعض القبائل أو العشائر في مالي،لكنها لم تعط نتائج إيجابية على الأرض.غير أن الحوار مع الجهاديين قد يكون حلا أو بديلا قسريا للحد من الهجمات والعمليات تودي بحياة الآلاف من المواطنين الماليين تعلق الكاتبة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم