قراءة في الصحف الفرنسية

هل يتحمل بايدن تداعيات الانسحاب الأمريكي من أفغانستان؟

سمعي 04:55
الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدن REUTERS - Evelyn Hockstein

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها المجلات، الوضع في لبنان وسيناريو الفوضى الذي يهدد مصير البلاد.إضافة إلى الملف الأفغاني بشقيه السياسي و الأمني ،حيث سلطت المجلات الضوء على عودة حركة طالبان وتوسعها في مختلف أنحاء أفغانستان.

إعلان

 مجلة لوبوان التي: طالبانستان، العودة إلى نقطة الصفر

ترى المجلة أن انسحاب الولايات المتحدة الامريكية من أفغانستان قد يتسبب في زعزعة الاستقرار عبر مختلف البلدان الآسيوية، وعلق كاتب المقال أن أقوى جيش عرفه العالم على الإطلاق يستسلم لعشرات الآلاف من المقاتلين الملتحين، المسلحين بإيمانهم بالله وبنادقهم مضيفا أن انسحاب الرئيس جو بايدن من أفغانستان هو ثاني إخفاق عسكري أمريكي في آسيا خلال نصف قرن.

في المقابل، لم تتنازل طالبان عن أي من أيديولوجيتها القتالية. في المناطق الواقعة تحت حكمها ولا تزالاقليات العرقية والدينية مضطهدة في البلاد ويمولون عملياتهم من خلال إنتاج الأفيون وتهريب الهيروين.

وتتساءل المجلة هل أنفقت الولايات المتحدة الامريكية حوالي تريليون دولار خلال العقدين الماضيين دون فائدة؟و هل مات ألفان وخمسمئة جندي أمريكي في أفغانستان إلى جانب عدة مئات من جنود الحلفاء من أجل لا شيء؟ ستؤثر هذه الأسئلة المؤلمة بشدة في الانتخابات البرلمانية النصفية العام المقبل وفرص جو بايدن في إعادة انتخابه في عام 2024. نقرأ في مجلة لوبوان.

أفغانستان ومالي: هل هي نهاية التدخلات العسكرية الخارجية؟

كتب بيار حسكي في مجلة لوبص أن انسحاب القوات الأمريكية من الأراضي الأفغانية سيحدد بلا شك مصير العمليات العسكرية الكبيرة في العالم، ويتساءل بيار حسكي في مقاله كيف سيحكم التاريخ على قرار جو بايدن بالإسراع في انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان و هل سيوصف بالرجل الذي أنهى أطول وأغلى حرب في التاريخ الأمريكي؟ أم أن الأجيال المقبلة ستنظر إليه كمن تخلى عن الأفغان، وخاصة النساء .

ويضيف الكاتب أنه في مثل هذا الموقف من الصعب عدم الإشارة إلى منطقة الساحل، حيث تلعب قوة كبيرة من قوات حفظ السلام ،  دورًا مهمًا في تحقيق الاستقرار ولكن دون تفويض ولا إمكانية حقيقية لمواجهة الجماعات الجهادية التي ترعب السكان . ومن هنا يمكن أن نستخلص يقول الكاتب أن الكفاءة العسكرية لا تؤدي إلى بناء الدولة، والتدخل الأجنبي عن طريق القوة يقابل دائما بالرفض من قبل الشعوب.

لبنان يغرق في الفوضى ويسير نحو المجهول.

 كتبت كارولين حايك في مجلة ليكسبراس أن الوضع في لبنان متأزم وهي حالة لم تدفع بالسياسيين في هذا البلد بالتحلي بروح المسؤولية اتجاه مواطنيهم، ومعركة الامتيازات المتعلقة بإسناد الحقائب الوزارية المختلفة التي تعطل تشكيل الحكومة خير دليل على ذلك.

وأشارت الكاتبة إلى  أن اللبنانيين يعانون من نقص غير مسبوق في البنزين والأدوية ، ولم تعد المستشفيات قادرة على تقديم الرعاية الأساسية والعلاج البسيط للمرضى ، إضافة إلى انهيار العملة المحلية وانتشار الفقر بين السكان خاصة الأطفال ،حيث ذكر تقرير لليونسيف أن كل طفل من مجموع ثلاثة أطفال ينام جائعا في لبنان.

وتعلق المجلة أن المجتمع الدولي يبدو عاجرا أمام الازمة اللبنانية، وباريستدرك أن مبادرتها فشلت في غحراج البلاد من الأزمة على الرغم من الجهود التي بذلها ايمانويل ماكرون حول هذا الموضوع.

عقبات عبور حدود دول الاتحاد الأوروبي رغم الشهادة الرقمية الأوروبية

كتبت كاميه نوفوه في صحيفة لوجورنال دو ديمانش الأسبوعية أن السياح الأوروبين يتلقون كل يوم أخبارا وإجراءات صحية جديدة حول تنقلاتهم داخل دول الإتحاد. فبعد مالطا، التي تفرض الحجر الصحي لمدة أسبوعين على السياح غير المطعمين الذين يدخلون أراضيها، أعلنت فرنسا عن تشديد الرقابة عبر حدودها .

وتعتبر الكاتبة أنه في مواجهة متحور دلتا، يبدو أن شهادة كوفيد الرقمية الأوروبية التي من المفترض أن تضمن حركة المرور عبر الأراضي الأوروبية أصبحت تواجه مشكلة كبيرة تتمثل في فرض كل بلد إجراءات خاصة به في مواجهة انتشار الفيروس،والأمر هنا لا يتعلق فقط بغلق الحدود إنما بتداعيات عودة حطر التجول لبعض المناطق مثل كاتالونيا بإسبانيا وجزيرة ميكونوس اليونانية ،ولهذه الاجراءات حتما تداعيات على الموسم السياحي الأوروبي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم