قراءة في الصحف الفرنسية

رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان لمجلة لوبوان : نثق بأمريكا وطالبان لن تكسب الحرب

سمعي 06:02
جنود أمريكيون في قاعدة باغرام في أفغانستان
جنود أمريكيون في قاعدة باغرام في أفغانستان AFP - JIMIN LAI

سلطت المجلات الضوء على الملف الأفغاني وتساءلت عن مستقبل أفغانستان بعد انسحاب القوات الأمريكية والعورة المحتملة لحركة طالبان إلى المشهدين السياسي والأمني. 

إعلان

كما تناولت المجلات موضوع وباء كورونا ،وسط تخوف السلطات الفرنسية من تداعيات الموجة الرابعة على المستشفيات. 

البداية من مجلة لوبوان التي تناولت الملف الأفغاني وحللت الوضع الميداني 

تشير المجلة إلى فشل دول كثيرة في أفغانستان قبل التدخل الأمريكي ، والبلد معروف بأنه مقبرة لدول وإمبراطوريات عبر التاريخ. ونشرت المجلة مقالا طويلا ذكرت فيه بالتاريخ الأفغان من القرن الثامن عشر إلى مرحلة دخول أسامة بن لادن إلى هذا البلد وبدء مرحلة لم تنته بعد رغم مقتل بن لادن وخروج القوات الامريكية. 

وفي مقال آخر تساءل أرمان أريفي عن مصير الأفغان الذين تعاونوا مع الفرنسيين منذ هام 2011،ووصفهم بالمنسيين ،هولاء كانوا مترجمين ومساعدين وخدموا الجيش الفرنسي طيلة سنوات تواجده بأفغانستان 

ونقلت المجلة عن سلطان مقصود لطيفي،المترجم السابق لدى الجيش الفرنسي أن والده تلقى مكالمة هاتفية أعلمته أن سلطان على  القائمة السوداء لطالبان لأنه كان كافرا حسب تعبيرهم.وهذا بسبب تعاونه مع الفرنسيين ،وقال سلطان إنه لا يفهم لماذا لم تستجب السلطات الفرنسية لطلبات الهجرة التي قدمها،خاصة أنه أصبح يعيش تحت خطر دائم بسسب حركة طالبان. 

لا يمكن لطالبان أن تكسب الحرب 

في مقابلة لمجلة لوبوان مع عبدالله عبدالله رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان يقول الأخير إن قرار انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان لا يعني أن الثقة لم تعد موجودة بين الطرفين،مضيفا أن الاجتماعات بين ممثلي البلدين تشير إلى أن واشنطن ستستمر في دعم أفغانستان على المستوى الإنساني والعسكري والسياسي. 

وفي سؤال للمجلة عن مدى إمكانية سيطرة حركة طالبان على كابول يقول عبد الله إنهم لا يستطيعون كسب الحرب وفرض إرادتهم بالقوة على شعب أفغانستان. لقد أظهرت طالبان أنها أكثر اهتماما بالحل العسكري ، والحل الحقيقي هو الحل السلمي. نتيجة لذلك ، لم يأخذوا محادثات السلام على محمل الجد ، ولم يحرزوا الكثير من التقدم. لكن يجب أن يعلموا أن الشعب الأفغاني يريد السلام ولا يريد العودة إلى عهد طالبان   

قضية بيغاسوس: بدء المعركة القانونية في باريس والرباط والقدس  

نقرأ في صحيفة لوجورنال دو ديمانش الأسبوعية أن القضية طرحت في الإعلام ولكن بعض المعلومات لا تزال سرية ،حيث تواصل الجهات المختصة تحليل أحد هواتف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ،ووضح منسق الاستخبارات الفرنسية لوران نونيز للصحيفة أن أغلب التحقيقات ستظل سرية ،وأنه تلقى عددا كبيرا من الشكاوى حول هذا الموضوع. 

وأفادت الصحيفة أن المغرب سيكون من بين الدول التي ستركز عليها التحقيقات بسبب ما نشر في الصحف الفرنسية والأجنبية خلال الأيام الأخيرة الماضية ،كما تم تحديد موعد جلسة الاستماع الرسمية الأولى في 8 أكتوبر المقبل بعد أن أجرت النيابة العامة في باريس والرباط تحقيقات أولية.  

هل ستستوعب المستشفيات الموجة الرابعة ؟ 

كتبت أودريه بارمونتييه في مجلة ليكسبراس أن التوقعات كانت تصب في أن يكون صيف 2021 هادئا لكن متحور دلتا قلب المعادلة، وارتفاع عدد الإصابات بالفيروس خلال اليومين الماضيين تجاوز العشرين ألف إصابة خلال أربع وعشرين ساعة فقط  

وتشير الكاتبة إلى نسبة المرضى الذين دخلوا المستشفيات الفرنسية منذ يوم الجمعة الماضي بنسبة 48 في المئة ،كما ازداد عدد الحالات الحرجة بمعدل ستين مريضا يوميا أي بزيادة وصلت إلى سبعين في المئة. 

وقال بنجامين دافيدو ، أخصائي الأمراض المعدية للمجلة إن فشن العناية التي يشرف عليها تستقبل حالات حرجة وهو أمر لم تهده العناية المشددة منذ نهاية الموجة الثالثة التي عاشتها فرنسا الشتاء الماضي.مضيفا أن ذروة الموجة ستكون منتصف الشهر المقبل ويمكن أن تصل عدد الإصابات حينها إلى خمسين ألف إصابة وهنا يجب الإستعداد لاستقبال المزيد من الحالات الحرجة رغم عملية التطعيم التي يركز عليها الرئيس ايمانويل ماكرون وحكومته ..فهل ستتمكن المستشفيات الفرنسية من التعامل مع الوضع إذا استمر في التدهور أم أن سيناريو الموجات الماضية من الفيروس سيتكرر  بعد أسابيع تتساءل ليكسبراس.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم