قراءة في الصحف الفرنسية

حقيقة انسحاب الجنود الأمريكيين من العراق

سمعي 05:42
جنود أمريكيون في العراق
جنود أمريكيون في العراق © رويترز

من بين أبرز ما تناولته الصحف الفرنسية اليوم 28 تموز / يوليو 2021 ما وراء الانسحاب العسكري الأمريكي من العراق ومقال عن مستقبل الأزمة اللبنانية بعد تكليف نجيب ميقاتي بتشكيل حكومة جديدة وموضوع عن تداعيات قرار الرئيس التونسي بتجميد البرلمان.

إعلان

حقيقة انسحاب الجنود الأمريكيين من العراق 

تقول صحيفة لوفيغارو إن انسحاب القوات القتالية الأمريكية نهاية عام 2021 لن يغير حجم الجيش الأمريكي المتواجد في بغداد وتساءلت اليومية هل تستطيع الولايات المتحدة الانسحاب بالكامل من العراق؟ فقبل أكثر من أسبوع بقليل أظهر تنظيم الدولة الإسلامية مرة أخرى قدرته على الإزعاج من خلال شن هجوم مميت أسفر عن ستة وثلاثين في حي مدينة الصدر ببغداد. 

وتابعت الصحيفة إن الجماعة الجهادية لديها خلايا نائمة في أجزاء كثيرة من العراق، لم يتم تحييدها بالكامل بعد ولن يتمكن الأمن العراقي وحده من التغلب عليها. ويؤكد الباحث رمزي مارديني المتخصص في شؤون العراق في معهد بيرسون التابع لجامعة شيكاغو أن "آخر ما تريده الولايات المتحدة هو مغادرة العراق وتجد نفسها في غضون سنوات قليلة في نفس الوضع مع عودة تنظيم الدولة الإسلامية.

وأوضحت يومية لوفيغارو أن الانسحاب العسكري الأمريكي الكامل من العراق من شأنه أن يطرح مشكلة الحفاظ على القوات في سوريا المجاورة. لكن حتى لو طلب العاهل الأردني الملك عبد الله من الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال زيارته الأخيرة لواشنطن بذل جهود لتحقيق الاستقرار في سوريا، فليس هناك حديث حتى الآن عن خروج أمريكي من شمال شرق سوريا نحو الجنوب بالقرب من الحدود الأردنية.

كما أن الرئيس الأمريكي جو بايدن لا يريد حتى لو كان يتفاوض مع إيران، العودة إلى الاتفاقية النووية لعام 2015 التي انسحب منها دونالد ترامب. لكنه لا يريد أيضا ترك المجال مفتوحًا لطهران في العراق حيث تمتلك إيران أدوات قوية وسياسية وعملية.

قطب الاتصالات في لبنان نجيب ميقاتي يعين رئيسا للوزراء 

يومية لوموند أفادت أن الرئيس ميشال عون كلف الملياردير نجيب ميقاتي والذي ترأس الحكومة مرتين، بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة بعد استقالة سعد الحريري، ففي لبنان يحلّ رجل أعمال ثري محل رجل أعمال ثري كرئيس للوزراء.

ويرى المراقبون أن فرص نجيب ميقاتي، السياسي ذو الطابع التوافقي نسبيًا، في تخليص لبنان من الشلل المؤسسي الذي كان محبوسًا فيه منذ ما يقرب من عام، أعلى إلى حد ما من فرص سعد الحريري. 

فميشال عون وجبران باسيل هما صعبان ويريدان السيطرة على كل شيء لكنهما الآن تحت الضغط وقال خلدون الشريف، المستشار السابق لرئيس الوزراء المكلف، "إذا فشل ميقاتي في تشكيل حكومة، فسيتم اعتبارهما مسؤولان عن هذا الفشل الجديد".

وأوضحت يومية لوموند أن المحللين يظلون مشككين للغاية بشأن قدرة الحكومة على وقف الانهيار الاقتصادي، بما في ذلك انهيار الليرة اللبنانية والفقر المدقع للسكان. 

لكن في ربيع عام 2020، ساعد أحد أنصار نجيب ميقاتي في البرلمان، النائب نقولا نحاس، في تدمير خطة إصلاح حكومة حسان دياب وهو نص يدعو إلى التوزيع العادل للخسائر في القطاع المالي والذي، إذا تم اعتماده، كان سيعرض لبنان على قرض من صندوق النقد الدولي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم