قراءة في الصحف الفرنسية

جان إيف لودريان :فرنسا تعترف بالدول وليس بالحكومات، وطالبان استولت على السلطة بالقوة

سمعي 06:26
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان © رويترز

من بين أبرز المواضيع تناولتها الصحف الفرنسية يوم الجمعة في 03 أيلول/ سبتمبر 2021 تطورات الشأن الأفغاني، إضافة إلى مقال حول الوضع الإنساني للعمال اليمنيين في المملكة العربية السعودية.   

إعلان

صحيفة لوفيغارو  أجرت مقابلة مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، ووقفة مع أهم المحاور التي تناولتها هذه المقابلة. 

شدد جان ايف لودريان في هذه المقابلة على أن فرنسا تعترف بالدول وليس الحكومات وطالبان استولت على السلطة بالقوة في كابول، موضحا أن باريس لن تعترف بهذا الأمر الواقع الذي وضع أمامه العالم مضيفا أن الحكم سيكون على تصرفات طالبان، وليس أقوالهم.  

وأكد لودريان على تمكن بلاده من إجلاء 2800 شخص من أفغانستان بينهم 2600 أفغاني، موضحا أن العملية صعبة للغاية خاصة بعد التفجيرات التي طالت مطار كابول والانسحاب الأمريكي.

وفي سؤال للصحيفة حول فعالية الاستراتيجية الأمريكية بالانسحاب من الشرق الأوسط وأفغانستان لتركيز كل قواتها ضد الصين، قال لودريان إنه لا ينتقد قرار دونالد ترامب بالانسحاب من أفغانستان ولكن خطأ الولايات المتحدة الأمريكية كان في أنها قللت من قدرة حركة طالبان في الصمود والقتال، مضيفا أن إعادة تركيز الولايات المتحدة على مصالحها الأساسية والصراع المتصاعد مع الصين سيؤثران على الأوروبيين. ويجب أن يستمر  الارتباط عبر الأطلسي فالانسحاب الأمريكي من أفغانستان لا يعني إضعاف العلاقة عبر الأطلسي ، بل يعني دعوة إلى توازن أفضل.. 

هل تمتلك طالبان مفاتيح تسيير الأزمات في أفغانستان 

أفادت لوفيغارو أنه منذ انتصار طالبان، تحاول الحركة تلميع صورتها في محاولة لإرضاء السكان  والظهور المتكرر والممنهج على القنوات التلفزيونية المحلية. لكن الحقيقة ميدانيا لا تشبه وعود قادة طالبان، تنقل الصحيفة، حيث سجلت انتهاكات لحقوق الإنسان في جميع أنحاء البلاد، وتعرّض موظفي الحكومة أو القوات المسلحة السابقة والنشطاء والصحفيين للتهديد والتعذيب أو حتى القتل. واختفى الكثيرون وبالتأكيد اختطفوا من قبل أعضاء حركة طالبان، يعلق شاب أفغاني تحدث للصحيفة. 

وتضيف لوفيغارو أن الوزارات وبقية الأجهزة الحكومية في كابول أصبحت في يد الملالي بعد أن أفرغت من نخبها ومسيريها، كما أن عناصر طالبان الذين لم يلتحق عدد كبير منهم بالمدارس ولا بالجامعات أصبحوا يسيطرون على جميع مؤسسات الدولة بما في ذلك المؤسسات الحيوية والأساسية والحساسة مثل الإعلام والدفاع والتعليم  والصحة. 

كيف تسلل قدامى المحاربين الأمريكيين لتهريب مئات الأشخاص من كابول 

تناولت صحيفة ليبراسيون موضوع إجلاء الأفغان والأمريكيين من قبل جنود أمريكيين سابقين ضمن ما أصبح يعرف بعملية "أناناس إكسبريس" التي أنقذت مئات الأشخاص.

وحسب الصحيفة لم تتكون مجموعات الإخلاء غير الرسمية من قدامى المحاربين الأمريكيين فقط، فقد ساعد موظفو المخابرات السابقون والدبلوماسيون وحتى المواطنون العاديون في رسم الخرائط، بمساعدة الأفغان، لتحديد نقاط تفتيش طالبان، كما شاركت هذه المجموعات في التنسيق مع القوات الأمريكية لإدخال الناس إلى مطار كابول. وتضيف الصحيفة أن مجموعة المحاربين القدامى تشكلت منتصف أغسطس / آب لتنظيم هروب وحدة أمريكية سرية لمكافحة الإرهاب. وقد هددتها حركة طالبان بالقتل لعدة أيام. في النهاية، تم إنقاذ المئات من الحلفاء الأمريكيين السابقين. ووفقًا لنيك بالميسيانو، جندي أمريكي سابق، استفاد أكثر من 11000 شخص من مساعدة هذه المجموعات غير الرسمية.  

منظمات غير حكومية تحذر من مصير العمال اليمنيين في السعودية 

أفادت صحيفة لاكروا أن المملكة العربية السعودية تواصل تسريح آلاف العاملين اليمنيين الموجودين على أراضيها واضطرار هؤلاء إلى العودة إلى بلادهم رغم الحرب والوضع الاانساني المأساوي الذي تعاني منه اليمن. 

وتشير لاكروا إلى أن الممكلة تمنع وصول الأطفال اليمنيين إلى التعليم  بهدف الحد من  توافد أعداد أخرى من اليمنيين، كما أن هذا الإجراء دفع ببعض العائلات اليمنية الميسورة الحال بمغادرة المملكة إلى مصر مثلا من أجل توفير التعليم لأبنائها. 

أولئك الذين بقوا جاؤوا من خلفيات محرومة وهدفهم الأكبر هو العمل تقول جولييت هونفولت، الباحثة في معهد الأبحاث والدراسات حول العالمين العربي والإسلامي في فرنسا، ونقلت الصحيفة عن أفراح ناصر، الباحثة في هيومن رايتس ووتش في اليمن أن المملكة العربية السعودية تسعى إلى الثناء على مساهماتها الإنسانية في اليمن، لكن هذه الخطوة تشكل مخاطر جسيمة لكثير من اليمنيين". وبحسب المنظمة غير الحكومية تفرض الرياض قيودًا على الشركات السعودية لتقييد عملية توظيف اليمنيين. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم