قراءة في الصحف الفرنسية

بن لادن نجح بإخراج الأميركيين من الشرق الأوسط ولكن ليس لصالح العرب

سمعي 06:17
الصورة من رويترز

في الصحف الفرنسية الصادرة  يوم الإثنين 06 أيلول / سبتمبر 2021 تركيز خاص على حصيلة محاربة الإرهاب والتطرف الاسلاماوي بمناسبة مرور عشرين عاما على اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر وقبل يومين من بدء محاكمة اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر2015 على باريس.

إعلان

اعتداءات باريس أعد لها تنظيم الدولة الإسلامية طيلة عام 

"لوباريزيان" خصصت مقالا لهذه المحاكمة التي سيمثل خلالها عشرون متهما بينهم صلاح عبد السلام، الناجي الوحيد بين منفذي اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 على باريس. سلسلة الهجمات هذه خلفت، كما هو معروف، 130 قتيلا ومئات الجرحى. "وقد خطط لها تنظيم الدولة الإسلامية طيلة عام انطلاقا من سوريا " تقول "لوباريزيان" وقد لفتت في افتتاحياتها الى أن "سقوط كابول بأيدي طالبان في منتصف الشهر الماضي أيقظ المخاوف من موجة اعتداءات إرهابية جديدة". 

"تريفيديك" اعتداءات باريس فاجأت الأجهزة الأمنية  

بدورها "ليبراسيون" نشرت، عشية محاكمة اعتداءات باريس التي تبدأ بعد غد الأربعاء، مقابلة مطولة مع القاضي الفرنسي السابق المختص بالإرهاب "مارك تريفيديك" الذي أشار الى أن "الأجهزة الأمنية الفرنسية لم تكن قد استوعبت عشية الهجمات الإرهابية التي عرفتها باريس عام 2015 المتغيرات التي أحدثها تنظيم "الدولة الإسلامية". وقد لفت تريفيديك" الى ان تنظيم "الدولة" لم يكن يتوانى عن "تجنيد مراهقين ما بين 15 و16 عاما وفتيات تطرفن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما قد سهل إفلاتهم من المراقبة، عكس تنظيم القاعدة الذي كان يعمل كجيش سري ويعتمد على الخلايا النائمة". 

الموصل، واجهة مدمرة للانتصار على تنظيم الدولة الإسلامية 

ودوما في "ليبراسيون" نقرأ تحقيقا عن مدينة "الموصل، الواجهة المدمرة للانتصار على تنظيم الدولة الإسلامية" كما عنونت و"الموصل التي جعل منها تنظيم الدولة الإسلامية عاصمة له ما زالت تحمل آثار التدمير الذي لحق بها" تقول موفدة "ليبراسيون" الخاصة الى المدينة، هالة قضماني التي لمست لمس اليد يأس الأهالي وشعورهم بتخلي دولتهم والمجتمع الدولي عنهم.

بن لادن فشل بتوحيد المسلمين خلف مشروعه 

"إرث بن لادن المفاجئ" عنوان مقال نشرته "لي زيكو" في صفحة الرأي. المقال يرتكز الى بعض كتابات أسامة بن لادن التي كشف عنها مؤخرا والتي تلقي بعض الأضواء على نواياه. "الرجل الذي يقف خلف هجمات 11 أيلول/سبتمبر لم يكن يريد فقط إذلال أميركا وجرحها، بل كان يسعى الى إلحاق المسلمين بخلافة جديدة، مراهنا" حسب كاتب المقال "دومينيك مويزي" على "نهاية الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، ما قد يفسح المجال" يضيف "مويزي"، "أمام إسقاط الأنظمة العربية واختفاء إسرائيل، الجسم الغريب عن أرض الإسلام وينتهي بفوز المؤمنين على الكفار، ولكن ما حدث هو العكس تماما ذلك أن بن لادن فشل بتوحيد المسلمين خلف مشروعه، إذ أن الاحصائيات أظهرت أن واحدا فقط من أصل كل مئة الف مسلم موافق على المشروع الراديكالي لبن لادن". ويشير "دومينيك مويزي" الى أن "بن لادن نجح بإضعاف الولايات المتحدة وبإخراجها من الشرق الأوسط ولكن على ليس على حساب المسلمين والعرب بل لمصلحة روسيا والصين وإسرائيل" يقول الكاتب في صحيفة "لي زيكو". 

المتمردون التشاديون لم يفهموا انهم نالوا من ديبي 

ودوما في صحف اليوم نقرأ في "ليبراسيون" حديثا مع محمد مهادي علي رئيس المجموعة المسلحة التي أودت بحياة الرئيس التشادي ادريس ديبي في 19 من نيسان/ابريل الماضي.  محمد مهادي علي قائد مجموعة "جبهة الوئام والتناوب في التشاد" يقيم حاليا في ليبيا وهو اكد ل "ليبراسيون" ما كنا نعرفه من ان "الرئيس التشادي قتل خلال المعركة وان مجموعته المسلحة لم تفهم انها أودت بحياة ادريس ديبي الا لدى قدوم طائرة مروحية لإخلائه".  وقد كشف محمد مهادي علي ل "ليبراسيون" عن تواصله مع مسؤولين أمنيين فرنسيين وعن تحالفه مع الجنرال خليفة حفتر الذي مده بالسلاح والعتاد. 

تونس إلى أين بعد تفرد قيس السعيد بالسلطة؟

وفي سياق آخر نقرأ في "لوفيغارو" مقالا تحليلا ل "ماريلين دوما" يطرح السؤال التالي "الى اين تتجه تونس بعد أن تفرد الرئيس قيس السعيد بالسلطة؟" وقد خلصت "ماريلين دوما" الى قيام محور جديد قوامه مصر والسعودية والإمارات حول تونس.                                

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم