قراءة في الصحف الفرنسية

حرب بلا نهاية و تاريخ هجمات 11 سبتمبر لم يكتب بالكامل

سمعي 05:23
الصورة من رويترز

سلطت الصحف الفرنسية الضوء على تداعيات ونتائج هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية بعد عشرين عاما من هذا الحدث صحيفة لوفيغارو خصصت ملفا كاملا لذكرى هجمات 11 سبتمبر 2001  

إعلان

عنونت لوفيغارو صفحتها الاولى :حرب بلا نهاية ،ونشرت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني مقالا لدلفين مينوي تروي من خلاله ثمانية وعشرين عاما من تاريخ البرجين التوأم حسب ماجاء في عنوان المقال  

موقع لوفيغارو صاحب المقال برسومات ثلاثية الابعاد يمكن للقارئ والمشاهد التعرف على مكان الهجمات الإرهابية التي ضربت الولايات المتحدة الأمريكية قبل عشرين عاما ،وتسبب فيما بعد في تغيير الخارطة السياسية والعسكرية للعالم. 

أما لورا أونرييو فعنونت مقالها : كلاب الإنقاذ ،من أبطال 11 سبتمبر  

ونقرأ في الصحيفة أنه لعشرات الأيام بعد الهجمات ، واصل ثلاثمئة كلب التزاجد في مخلفات البرجين التي وصلت مليوني طن من الأنقاض للبحث عن الناجين وجثث الضحايا،مضيفة أن جميع الكلاب الذين شاركوا في عملية البحث عن الناجين ماتوا وتركوا قصصا جميلة من الشجاعة والتمسك بالحياة 

تاريخ هجمات 11 سبتمبر لم يكتب بالكامل  

في مقابلة مع صحيفة لوبينيون يعتقد تيم فروليتش الناجي من البرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي أن عددا كبيرا من الناجين الذين استنشقوا الهواء عند سقوط البرجين يعانون من أمراض مزمنة ،مضيفا أن قرار جو بايدن برفع السرية عن وثائق تشير إلى دور السعودية في تنظيم الهجمات جاء في الوقت المناسب لأن الناجين وعائلات الضحايا على حد سواء عاشوا طيلة هذه السنوات يبحثون عن الحقيقة وعن أسرار 11 سبتمبر 

سنراقب العملية عن كثب ونأمل أن تتصرف وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي بحسن نية. وهو ما لم يكن عليه الحال في السنوات الأخيرة يعلق تيم فروليتش 

و في سؤال للصحيفة عن إمكانية تورط المملكة العربية السعودية في هجمات 11 من سبتمبر يقول تيم إنه بالإضافة إلى عدد كبير من الأمريكيين على يقين بأن المملكة قدمت دعما لبعض الإرهابيين الذين نفذوا الهجمات مضيفا أن هذه المعلومات مذكورة في  الوثائق السرية التي منع الأمريكييون من الإطلاع عليها  بأمر من السلطات العليا للبلد ومكتب التحقيقات الفدرالي 

 من ليبيا إلى أفغانستان :هل فشل التدخل العسكري الغربي ضد الإرهاب ؟ 

نقرأ في صحيفة لاكروا أنه بعد الفوضى الليبية والفشل العراقي والكارثة الأفغانية يطرح السؤال اليوم عن أسباب فشل التدخلات العسكرية ورفضها من قبل الشعوب في هذه الدول. 

ويعد الإنسحاب الامريكي من أفغانستان يقول الكاتب نقطة تحول في تاريخ التدخل الغربي الذي طال الكويت والبوسنة والساحل الافريقي وغيرها من الدول تحت شعار الحرب ضد الإرهاب ،و الحرب من أجل الديمقراطية ، والحرب باسم الحق في التدخل الإنساني و 

قال الدبلوماسي جان ماري جينو عضو المجلس الأعلى للوساطة التابع للأمم المتحدة إنه بالامكان الحديث عن فشل كامل لواشنطن  إذا انهار كل ما تم بناؤه في مجال حقوق المرأة وقطاع الصحة وغيرها من الانجازات التي تحققت خلال عشرين عاما من التواجد الامريكي في افغانستان 

ماذا فعلنا خلال عشرين عاما ؟ 

في مقال للوسي روبيكان في صحيفة ليزيكو تقول الكاتبة ،بعد عشرين عاما من الهجمات التي ضربت نيويورك ، لم يتم الانتصار في الحرب على الإرهاب. و فشل المسار العسكري الذي اختارته وطبقته الولايات المتحدة الأمريكية مع الدول التي تدخلت فيها يجبر  أوروبا على تطوير واختيار ردها الخاص في مثل هذه الحالات 

وتضيف الكاتبة أنه مع إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر نلاحظ بأن التاريخ لم يشهد تقدما أوتطورا ملحوظا منذ ذلك الحين ،والدليل عودة طالبان إلى الحكم وهذا التطور الخطير حسب الكاتبة يدل على فقدان الامل في بناء ديمقراطيات أو حريات غربية عن طريق القوة العسكرية الأمريكية  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم