قراءة في الصحف الفرنسية

ألمانيا وأوروبا وما بعد ميركل

سمعي 04:46
لقاء ماكرون وميركل في قصر الإليزيه 13-07-2017
لقاء ماكرون وميركل في قصر الإليزيه 13-07-2017 (رويترز)

الانتخابات في ألمانيا والعلاقات الفرنسية الأمريكية بعد أزمة الغواصات الأسترالية، من بين أهم المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم.

إعلان

 الملف الألماني وأهم ما جاء في الصحف حول رحيل أنجيلا ميركل 

خصصت صحيفة لاكروا صفحتها الأولى للملف الألماني ونشرت صورة المستشارة الألمانية وعنونت: مابعد ميركل  

وفي مقال لجان باتيست فرانسوا نقرأ انه بعد 16 عاما من الاستقرار في عهد ميركل تواجه ألمانيا بعد الانتخابات البرلمانية نهاية الأسبوع تغييرا كبيرا سيفتقد لقيادة ميركل في قضايا مختلفة .وقال ألكسندر روبينت الخبير في الشأن الألماني أن المرحلة السياسية المقبلة قد لا تكون مهمة بسبب عدم وجود بديل قوي لميركل ،لكن من الأرجح أن يتألق حزب الخضر في حمل إرث المستشارة 

ويرى الكاتب أن المرشحين أولاف شولتز و أرمين لاشيت يرغبان في إعادة ألمانيا للتمركز أوروبيا وهما من المعارضان للتدخل بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية ،حيث يقترح أولاف استحداث منصب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي و يطالب لاشيت إنشاء مجلس للأمن القومي في المستشارية ، يتم فيه إدراج المعلومات الاستخبارية كسابقة في ألمانيا 

ماكرون يأمل في إعادة إطلاق أجندته الأوروبية مع جو بايدن بعد أزمة الغواصات 

كتب فيليب ريكار أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي ونظيره الأمريكي الأربعاء الماضي كان بمثابة الخطوة الأولى نحو إعادة العلاقات الفرنسية الأمريكية إلى طبيعتها بعد أزمة الغواصات الأسترالية،مضيفا أنه من المقرر عقد اجتماع بين بايدن وماكرون نهاية أكتوبر ، إما في فرنسا أو على هامش قمة مجموعة العشرين في روما 

وتفيد الصحيفة أن هذه الأزمة الدبلوماسية قد تلقي بتداعياتها  على الانتخابات الرئاسية الفرنسية العام المقبل حيث عبرت المعارضة في فرنسا عن استياءها من عدم الكشف عن لغز إلغاء هذه الصفقة ،معتبرة أن صمت الرئيس ماكرون دليل على تراجع فرنسا على الساحة الجيوسياسية العالمية 

هل تخرج فرنسا منتصرة من أزمتها الدبلوماسية مع الحلفاء؟ 

يقول فريديريك تشاريلون أستاذ العلوم السياسية والمتخصص في العلاقات الدولية أنه من غير المرجح أن تلجأ فرنسا إلى الصين أو روسيا لإعادة طرح سياساتها الخارجية والتحالف معهما ،رغم صعوبة الموقف الذي تعرضت له من قبل أستراليا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ،مضيفا أن فرنسا والولايات المتحدة بحاجة إلى بعضهما البعض ، ولديهما مصلحة في الخروج من هذه الأزمة بأسرع وقت خاصة بعد انسحاب واشنطن من أفغانستان ،كما أن واشنطن إلى كل حلفائها لمواجهة بكين إقتصاديا وسياسيا . 

أما إيفان جويشاوا الباحث في تحليل النزاعات فيرى أن فرنسا استفادت بطريقة ما من هذه الأزمة الدبلوماسية ،قد تتجسد في دعم أكبر من واشنطن في منطقة الساحل في الأشهر المقبلة،كما أن وصول الروس إلى الساحل سيلعب دورا كبيرا في تعزيز الروابط بين الجهات الأمنية الدولية الرئيسية في منطقة الساحل ضد هذا الوافد الجديد 

في تونس، انحراف الرئيس قيس سعيد  

كتبت ماري فاردييه في صحيفة لاكروا أن قيس سعيد لا يزال يحظى بشعبية في المجتمع المدني ،خاصة فيما يتعلق بسياسة محاربة الفساد ، لكن بدأت الأصوات تتعالى ضده حتى بين مناصريه وتقول النائبة سامية عبو التي دعم حزبها "التيار الديمقراطي": إن الرئيس في يوليو الرئيس هو الدولة ، والانتهاكات خطيرة وكان من المفترض أن يكون تدبيرا مؤقتا ، لكننا لم نعد على طريق الديمقراطية 

وتنقل الصحيفة على لسان خديجة محسن فينان أستاذة العلوم السياسية أن الرئيس التونسي لا يثق بأحد ويعزل نفسه عن الطبقة السياسية وهذا قد يولد ضعفا لديه ومحاولات في صفوف كبار الضباط في الجيش إزاحته من السلطة وربما الإستيلاء عليها.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم