قراءة في الصحف الفرنسية

المجلات الفرنسية تودع أنجيلا ميركل

سمعي 05:29
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل © رويترز

أزمة الغواصات الأسترالية والانتخابات الألمانية من المواضيع التي نالت اهتمام المجلات الفرنسية 

إعلان

 وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية يدعو الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ مصيره 

في مقابلة مع صحيفة لوجونال دوديمانش الأسبوعية يرى كليمان بون أنه على الأوروبيين ان يدركوا أن مصالحهم يجب أن تتخذ في بروكسل وفي عواصم أوروبية أخرى ، وليس في واشنطن ،مضيفا أن أزمة الغواصات الأسترالية أثبتت أن العلاقة والتضامن بين الأوروبيين أقوى من بعض الخلافات الثنائية التي تحدث بين الدول الأوروبية  

 التواجد الفرنسي في منطقة  منطقة المحيطين الهندي والهادئ لن يكون دون بقية دول الإتحاد الأوروبي  

في سؤال حول إمكانية بناء العلاقة بين فرنسا وأوروبا من جهة ، والولايات المتحدة من جهة أخرى بعد أزمة الغواصات قال بون إن  

العلاقة عبر الأطلسي تظل ضرورية ، ولا يمكن الاستغناء عنها، لكن على الأوروبيين أن يدركوا أن مصالحهم تتخذ في بروكسل وفي عواصم أوروبية أخرى ، وليس في واشنطن. وعلى أوروبا أن تعيد قوتها الجيوستراتيجية فالاتحاد الاوروبي بني على مشروع مصالحة و الخطوة التالية هي أوروبا التي تنظم علاقاتها مع العالم الخارجي ، سواء كان الأمر يتعلق بالهجرة أو الدفاع أو تنظيم المنصات الرقمية الكبيرة أو المناخ. لا يمكننا أن نتوقع من الآخرين تحديد هذه العلاقة ، كما فعلنا أيام الحرب الباردة يقول وزير الدولة للشؤون الأوروبية 

أزمة الغواصات: هل هي فرصة للعلاقة الفرنسية الهندية؟ 

يرى أنديه شوت في مجلة ليكسبرس أن التحالف بين أستراليا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة يمكن أن يعطي دفعة للشراكة الاستراتيجية بين الهند وفرنسا. ومن المحتمل أن تباع الغواصات لنيودلهي ،ويرى براهما تشيلاني ، أستاذ الدراسات الاستراتيجية في مركز أبحاث السياسات في نيودلهي أن هذا التقارب بين البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية أي الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأستراليا سيشجع الدول والديمقراطيات الأخرى في المنطقة على إقامة شراكات أخرى فيما بينها 

ويشير الكاتب إلى الهند شريك رئيسي لفرنسا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ونيودلهي أفضل زبون لباريس فيما يتعلق بالمعدات العسكرية على مدار العشر سنوات الأخيرة،والهند في الحصول على عقود جديدة لتحديث معداتها العسكرية 

إلى اللقاء أنجيلا ..عنوان غلاف مجلة لوكورييه انترناسيونال  

 خصصت المجلة ملفا كاملا لمسيرة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل وتشير إلى أنه طوال 16 عامًا في السلطة ، أثبتت أنجيلا ميركل نفسها كأقوى امرأة في أوروبا ، حيث جمعت بين البراغماتية والهدوء والتعاطف والحزم في نفس الوقت. قرارها المذهل في سبتمبر 2015 بفتح الحدود لمئات الآلاف من المهاجرين يقول الكاتب سيصبح أحد الأعمال التأسيسية لميركل ، مضيفا أن ميركل مرت ونجحت في إدارة عدة أزمات كبرى: الأزمة المالية لعام 2008 ، وأزمة الديون اليونانية ، وأزمة المهاجرين، ووباء كورونا وأزمة المناخ. في هذه الأزمات ، تمكنت أنجيلا ميركل من إحداث تغييرات جوهرية و صعبة في أغلب الأزمات 

نهاية عهد ميركل في ألمانيا 

في مقابلة مع مجلة لوبص يرى بول موريس ، الباحث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية أنه إذا فاز الحزب الاشتراكي الديمقراطي في الانتخابات الالمانية وبدأ شولتز المفاوضات مساء اليوم، فمن المحتمل أنه سيقترب من الخضر ، الذين أظهر تقاربا مع الاشتراكيين الديمقراطيين في نهاية الحملة الانتخابية. لكن من المؤكد أن التحالف المكون من حزبين لن يكون كافياً للحصول على أغلبية المقاعد. لذلك سيكون من الضروري حشد طرف ثالث. ويشير بول موريس إلى إن ليبراليي الحزب الديمقراطي الحر هم الفرضية الأكثر ترجيحًا ، لكن الحزب اليساري ، الذي لم يغلق شولتز الباب أمامه تمامًا ، لديه أيضًا بعض الحظوظ في الائئتلاف . 

 قد يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. و إذا اتفق حزبا الأغلبية قبل الانتخابات ، فإن بناء الائتلاف يستغرق في المتوسط شهرًا واحدًا. في الحالات الأكثر تعقيدًا ، ثلاثة أشهر ؛ وإذا فشلت المحاولة الأولى للتحالف ، كما في 2017-2018 سيستغرق ذلك ستة أشهر. عندها ستشهد ألمانيا سيناريو على الطراز البلجيكي ، وستواصل أنجيلا ميركل إدارة الشؤون اليومية نقرأ في مجلة لوبص 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم