قراءة في الصحف الفرنسية

تشجيع الاستثمارات الأجنبية في صلب المنافسة بين السعودية والإمارات

سمعي 05:58
ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان (إلى اليمين) يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم 27 نوفمبر 2019
ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان (إلى اليمين) يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم 27 نوفمبر 2019 ( أ ف ب)

في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم: تحقيق حول عمل وزارة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في أفغانستان وبدء محاكمة العسكريين الفلسطينيين المسؤولين عن مقتل الناشط نزار بنات، عدا عن مواضيع تهم السعودية منها خلافها مع دولة الامارات وانتهاجها سياسة تشجيع الاستثمارات الأجنبية.

إعلان

السعودية تعمل على تشجيع الاستثمارات الأجنبية 

مسألة الاستثمارات الأجنبية في المملكة تناولتها صحيفة "لي زيكو" الاقتصادية، على خلفية الزيارة الرسمية لوزير الاستثمار السعودي خالد الفالح الى فرنسا، ومشاركته ب"منتدى الاعمال السعودي الفرنسي" الذي ينظمه اتحاد الاعمال الفرنسي MEDEF. وتشير "لي زيكو" الى أن "الرياض تعد قانونا يساوي تماما بين المستثمر السعودي والمستثمر الأجنبي" والى ان "الاستثمارات الأجنبية في المملكة ازدادت بنسبة %20 العام الماضي، في حين انها تراجعت عالميا بنسبة %40". 

العقود المغرية لا تكفي لاجتذاب الشركات العالمية 

وقد لفت كاتب المقال "ايف بورديون" الى ان "السعودية عادت لعملية اغراء المستثمرين الأجانب مجددا بعد انكفاء دام عامين، إثر الهبوط الهائل في اسعار النفط واغتيال المعارض السعودي عدنان خاشقجي. يومها اكتشفت الرياض، الضالعة بتصفية خاشقجي، ان العقود المغرية لا تكفي وحدها لاجتذاب الشركات الغربية" " تقول "لي زيكو". الصحيفة اشارت أيضا الى ان "السعودية ما زالت في الموقع ال62 لتقرير "دويننغ بيزنيس" او ممارسة أنشطة الاعمال، الذي يعده البنك الدولي، في حين ان غريمتها، الامارات، سبقتها بأشواط في الموقع ال16." 

احتدام المنافسة بين السعودية والامارات 

ونقرأ دوما في "لي زيكو" تقريرا عن "احتدام المنافسة بين السعودية والامارات، العازمتين على تنويع اقتصادهما" وهو ما ترجم على ارض الواقع تزاحما على استقطاب المقرات الإقليمية للشركات الاجنبية الكبرى" كتبت "لي زيكو". 

بوريطة يدعو لنظام إقليمي جديد تكون فيه إسرائيل جهة فاعلة 

"لي زيكو"، نشرت كذلك تقريرا عن تداعيات سياسة التطبيع مع إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط. "لي زيكو" استهلت مقالها بدعوة وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة لإقامة "نظام إقليمي جديد تكون فيه إسرائيل جهة فاعلة وليست دخيلة في منطقتها". وقد اعتبرت كاتبة المقال "كاترين دوبيرون" انه "بعد مضي عام على التطبيع، ترافق التغيير الحكومي في إسرائيل مع استعادتها المحادثات ولو سرية مع محاوريها العرب التقليديين أي مصر والأردن والسلطة الفلسطينية" ولكن "من دون ان ينعكس ذلك على الفلسطينيين وعلى حل الدولتين" تابعت "لي زيكو".

لا إسرائيل ولا الفلسطينيين في وضع يسمح بمعاودة المفاوضات 

وقد نقلت الصحيفة عن سفير إسرائيلي سابق، يدعي "آرييه آفيدور" ان "الوضع اختلف عما كان عليه في عهد بنيامين نتنياهو الذي كان يماطل دوما ظنا منه بأن عامل الوقت سيهمش القضية الفلسطينية. لكننا نعلم اليوم" يضيف "آفيدور" انها "في صلب إشكاليات المنطقة ولكن لا الحكومة الإسرائيلية ولا المسؤولين الفلسطينيين في وضع يسمح لهما بمعاودة المفاوضات". 

محاكمة قتلة نزار بنان بدأت 

فلسطين حضرت في "لوموند" أيضا من خلال تحقيق عن بدء محاكمة المسؤولين عن مقتل الناشط نزار بنات في رام الله. 14 من عناصر الامن الوقائي الفلسطيني بدأت محاكمتهم في محكمة رام الله العسكرية بتهمة الضرب المفضي الى موت المعارض الفلسطيني نزار بنات الذي توفي بعد ساعات من اعتقاله وكان العسكريون قد بدأوا بضربه وهو ما زال في منزل عمه الذي كان قد لجأ اليه مخافة ان يقتل امام اولاده كما قال لزوجته" كتبت موفد "لوموند" الخاص الى رام الله "تييري اوبرليه" الذي نقل عن زوجة نزار بنات، جيهان رفضها حضور محاكمة تعتبرها منقوصة لأن كبار المسؤولين الذين دعوا لتصفية نزار غير معنيين", نزار بنات الذي كان يعتزم الترشح للانتخابات  التشريعية كان يناهض الفساد وآخر مآثره كان وقوفه ضد السلطة الفلسطينية لأنها أعطت الأولوية لتلقيح كوادرها ضد كوفيد-19 في ظل ازمة اللقاحات. وختاما  نقرأ دوما في "لوموند" تقريرا من أفغانستان عن حلول وزارة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مكان وزارة شؤون المرأة في كابول.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم