قراءة في الصحف الفرنسية

نجلاء بودن.. رئيسة وزراء أم معاونة للرئيس قيس سعيد؟

سمعي 06:04
نجلاء بودن رمضان، رئيس وزراء تونس
نجلاء بودن رمضان، رئيس وزراء تونس via REUTERS - HANDOUT

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم، تكليف نجلاء بودن رمضان بتشكيل حكومة جديدة في تونس، إضافة إلى تداعيات موضوع القرار أحادي الجانب الذي اتخذته فرنسا بخفض عدد التأشيرات الممنوحة لمواطني دول المغرب العربي.  

إعلان

صحيفة ليبراسيون : نجلاء بودن المرأة غير المعروفة سياسيا، رئيسة للحكومة التونسية 

كتب ماتيو غالتييه أن الرئيس قيس سعيد عيّن نجلاء بودن التي لا تعرفها العامة ولا تتمتع بماض ولا تجربة سياسية رئيسة وزراء للبلاد، ويقول الكاتب إن النواب الذين اتصلت بهم الصحيفة اعتذروا عن الإدلاء برأيهم أوالتعليق عن هذا التعيين لأنهم لا يملكون المعلومات الكافية عن رئيسة الوزراء الجديدة ولم يسمعوا عنها من قبل داخل الأوساط السياسية. 

ويقول المدير السابق للتنمية  جلال سماوي إن نجلاء بودن مهندسة يشهد لها الجميع بالكفاءة وتحظى بشعبية كبيرة بين طلابها، وهي بارعة في التواصل والتنسيق مع مختلف الطلاب والمهندسين الذين أشرفت عليهم وهي صفة مهمة جدا في منصبها الجديد.  

ويرى المدير التنفيذي للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية علاء الطالبي أن اختيار قيس سعيد لنجلاء بودن دليل على أن الرئيس يفتقد للأسماء الكبيرة في دائرة معارفه ودفتر عناوينه ليس ثريا، وقد تكون رئيسة الحكومة الجديدة مجرد متعاونة مع الرئيس خلال الفترة المقبلة. 

ماكرون ومهاجرو المغرب العربي : تصعيد وخلافات 

كتب باسكال إيرولت في صحيفة لوبينيون أن قرار باريس خفض منح تأشيرات الدخول إلى أراضيها وفرض قيود جديدة على ملفات طلب التأشيرات، جاء بسبب عدم تعاون تونس والمغرب والجزائر ورفضها إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لعودة المهاجرين المرَحّلين من فرنسا. 

وأفادت الصحيفة أن  الجزائر لا تستجيب إلا لـ 0.3٪ من طلبات الترحيل، وكان القضاء الفرنسي أمر بترحيل 7731 جزائريا في النصف الأول من العام الجاري، وافقت الجزائر على استقبال 22 منهم فقط. 

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي فرنسي أن طلبات التأشيرات من مواطني شمال إفريقيا ارتفعت بشكل كبير حتى عام 2019 قبل أن تنخفض بنسبة 70 ٪ بسبب الأزمة الصحية العالمية مضيفا أنه على باريس أن تنتبه لاحتمالات أخرى تمكن المواطنين الغاربيين من الوصول إلى أراضيها، حيث سيقدّمون طلباتهم إلى القنصليات الإسبانية والإيطالية للحصول على تأشيرة تسمح بالدخول إلى منطقة شنغن. إذا لم تتعاون السلطات الفرنسية مع شركائها الأوروبيين، فلن يحقق هذا القرار هدفه. 

خلاف كبار المسؤولين العسكريين مع جو بايدن بشأن الانسحاب من أفغانستان 

كتب أدريان جومل في صحيفة لوفيغارو أن الآراء منقسمة بين المسؤولين العسكريين الأمريكيين حول الانسحاب من أفغانستان، كما أنها أحيانا متضاربة ومعاكسة لتصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن، حيث اعترف عدد من الجنرالات بأن رأيهم كان مخالفا لرأي الرئيس حول الانسحاب. وقال الجنرال ماكنزي لأعضاء مجلس الشيوخ : إنه نصح بالإبقاء على 2500 جندي في أفغانستان وكان على يقين بأن انسحاب القوات الأمريكية سيؤدي حتما الى انهيار القوات العسكرية الأفغانية الذي سيؤدي بدوره إلى انهيار الحكومة الأفغانية.  

أما الجنرال مارك ميلي فاعتبر أن هذه الحرب في أفغانستان انتهت بفشل استراتيجي، فالعدوّ أصبح على رأس السلطة في كابول، والنجاح في أفغانستان كان لوجيستيا ولكن التواجد الأمريكي والانسحاب من هذا البلد فشل استراتيجيا. 

وأشار الجنرال لويد أوستن إلى أن أفضل طريقة لإنهاء الحرب كانت من خلال إجراء المفاوضات، وللأسف لم يكن الأمر كذلك، معبرا عن دهشته من عدم قدرة جزء كبير من الجيش الأفغاني على القتال ضد عناصر طالبان. 

تقارب بين تركيا وأرمينيا، لكن بخطى بطيئة 

نقرأ في صحيفة لوموند أن التقارب بين أنقرة ويريفان يثير سخط المعارضة وجزءاً كبيراً من المواطنين في يريفان، حيث يعتبرون هذا التقارب ضد مصالح أرمينيا، ويرى المعارض هوفانيس غزاريان أن تركيا تحاول استغلال ضعف الحكومة الأرمنية التي عجزت عن فرض شروط مسبقة مثل الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن.  

ومن جهة أخرى يرى السياسيون الأرمن أن هذا التقارب يمكنه أن يحقق أهدافه في حال شاركت روسيا في هذه العملية بين البلدين، خاصة أنه بإمكانها الضغط على المعارضة الأرمنية المقربة والموالية لروسيا إلى حد كبير.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم