قراءة في الصحف الفرنسية

كم هم كثر أطفال اليمن الذين يُدفعون الى أرض المعركة

سمعي 06:41
قوات حوثية في مأرب اليمنية
قوات حوثية في مأرب اليمنية © رويترز

خصصت الصحف الفرنسية الصادرة يوم الأربعاء في 06 أكتوبر/ تشرين الأول 2021 عناوينها لتقرير صادم حول الاعتداءات الجنسية على الأطفال من قبل رجال دين فرنسيين. ونقرأ في اليوميات أيضا عن أزمة العلاقات بين باريس والجزائر، والمخاطر المحدقة بالديمقراطية في تونس، والتطبيع مع النظام السوري، وتجنيد الأطفال في حروب اليمن. 

إعلان

حرب اليمن: أطفال دون ال 11 في خط المواجهة الأول

نتحدث هنا عن "أطفال دون ال 11، يدفعون الى خط المواجهة الأول، في حروب اليمن" كتبت "لاكروا" في تقريرها الذي تناول تعبئة الأطفال من قبل الحوثيين. موفد الصحيفة الخاص "كانتان مولر" نقل شهادات عدد من المقاتلين الأطفال الذين التقاهم في مركز يعنى بإعادة تأهيلهم في مدينة مأرب. "المركز تموله السعودية، لكن مساهمتها بمحاولة إعادتهم للحياة الطبيعية لا يعني" تقول "لاكروا" أنها "لا تدفع هي أيضا، كما الحكومة اليمنية بالقصّر إلى أرض المعركة". 

الأطفال يتقدمون الجنود المدربين على الجبهات 

أما بالنسبة للحوثيين، "فإنهم استقدموا 35 ألف طفل الى الحرب منذ نهاية سنة 2014، من بينهم 7 آلاف دون ال11" كتبت "لاكروا" نقلا عن الحكومة اليمينة التي قالت إن "اكثر من 6700 طفل منتشرون حاليا على أكثر الجبهات سخونة". أما عن كيفية استخدامهم، فقد أشارت "لاكروا" نقلا عن مصدر حوثي أن "الاستراتيجية المتبعة خلال الهجمات تقضي بإرسال موجة أولى من الأطفال، تليها موجة ثانية لإنهاك الخصم. أما الجنود المدربون، فإنه لا يدفع بهم الى الاشتباكات إلا في المرحلة الثالثة". 

أطفال الجبهات: "كم هم كثر! وجوههم تطاردني الى الآن"

"لاكروا" نقلت أيضا شهادة مروعة أدلى بها علاء الذي شارك عام 2015 بردّ هجوم الحوثيين على عدن. "يومها، رغما عنه، لم يقاتل إلا الأطفال. كم كانوا كثر. وجوههم ما زالت تطاردني الى الآن" يقول علاء الذي أشار الى أن "الراشدين كانوا شبه غائبين عن أرض المعركة". أما عن سبب اللجوء الى الأطفال، فإن "علاء يعتبر أن وجودهم يجعل المقاتل يتروى قبل أن يضغط على الزناد، عدا عن رشاقتهم وقدرتهم على الركض سريعا تحت وابل الرصاص". 

الأردن، رأس حربة التقارب الإقليمي مع دمشق 

من المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية أيضا التقارب الأردني-السوري. "الأردن، رأس حربة التقارب الإقليمي مع دمشق" عنوان المقال الذي نشرته "لوموند" عن الموضوع. موفدة الصحيفة الخاصة الى عمان "لور اسطفان" تقول إن "الجارَين أعادا ربط الاتصال في ما بينهما رغم الرفض الأميركي للتطبيع مع نظام بشار".

وقد نقلت "لوموند" عن معين رباني، مستشار موفد الأمم المتحدة الأسبق الى سوريا، ستيفان دو ميستورا، "أن تحول الأردن الذي أمّن في السابق كتركيا قاعدة خلفية للمعارضة السورية يعني أن المعارضة السورية خسرت وبالرغم من أن عددا من الملفات ما زال عالقا في سوريا، غير أن منطقة الشرق الأوسط دخلت في مرحلة جديدة، مرحلة ما بعد النزاعات" كتبت "لوموند" التي نشرت كذلك تحقيقا عن عودة نظام الأسد الى منطقة درعا المحاذية للأردن والتي مازالت "موضع قلق بالنسبة لعمّان التي لا تريد ميليشيات موالية لإيران على حدودها". ونقرأ في "لوموند" أيضا عن تصاعد التوتر بين إيران وأذربيجان على خلفية خشية طهران من تنامي النفوذ الإسرائيلي في هذا البلد. 

تونس أمام مخاطر التسلط 

"لوموند" تنشر أيضا في صفحة الرأي مقالا للكاتب التونسي "حاتم النفطي" عن بلاده التي باتت تواجه خطر التسلط. حاتم النفطي يخشى "تداعيات تعليق العمل بدستور ما بعد الثورة القائم على إرساء عدد من السلطات المضادة لمنع التفرد بالسلطة" وقد اعتبر حاتم النفطي أن "ما يفسر استمرار شعبية الرئيس قيس السعيد هو نفور الرأي العام من حزب النهضة الإسلاماوي الذي لم يغادر السلطة منذ ثورة الياسمين". 

العاصفة بين فرنسا والجزائر لم تهدأ 

ودوما في صحف اليوم نقرأ في "لي زيكو" مقالا عن المعوقات التي تقف حائلا دون إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر في نهاية هذا العام". بدورها "لوفيغارو" كتبت عن بقاء الجزائر صماء أمام محاولات التهدئة التي قام بها الرئيس ماكرون بعد العاصفة التي أثارتها تصريحاته عن الجزائر.

ألم وعار: الكنيسة الفرنسية أمام جرائم الاعتداء على الأطفال 

وختاما هناك عاصفة أخرى تصدرت أخبار اليوم هي العاصفة التي أثارها نشر تقرير مروّع خلص إلى وقوع أكثر من 216  ألف طفل وشاب ضحية الاعتداءات الجنسية لرجال دين كاثوليك منذ منتصف القرن الماضي،  ما دفع "لي زيكو" الكاثوليكية لعنونة غلافها "الألم والعار" داعية لاستخلاص العبر والإصلاحات اللازمة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم