القمة الفرنسية الإفريقية... آمال جديدة بعيداً عن الإرث الاستعماري

سمعي 05:48
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون © رويترز

القمة الفرنسية الأفريقية التي تستضيفها مدينة مونبلييه، إضافة إلى الحرب على التنظيمات الجهادية في الساحل، والعلاقات الفرنسية الألمانية بعد رحيل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

إعلان

 ملف القمة الفرنسية الإفريقية وأهم ما جاء في الصحف حول هذا الموضوع

كتب نيكولا باروت في صحيفة لوفيغارو أن الرئيس الفرنسي الذي يرغب في تجديد العلاقة مع المجتمع المدني الإفريقي لم يقم بدعوة رؤساء الدول الافريقية لهذه القمة،وهي حسب مصادر بقصر الايليزيه ليست قمة المعارضات السياسية،لكنها تأتي ضمن ظروف استثنائية تميزها التوترات الدبلوماسية مع الجزائر، والأزمة السياسية مع مالي ، وتساؤلات حول الموقف الفرنسي تجاه تشاد والسنغال وساحل العاج أو غينيا ، إضافة إلى وقضايا الهجرة وكل ذلك على خلفية الإرث والتاريخ الاستعماري.

الرهان على قمة جديدة بين إفريقيا وفرنسا

عنوان مقال كريستوف شاليتوه في صحيفة لوموند،ويرى الكاتب أن هذه القمة الجديدة ،تهدف إلى إجراء تغيير في المنهجية وفي تصور العلاقة بين الطرفين، ولكن السؤال ،هل من الممكن تحقيق ذلك في غضون سبعة أشهر فقط قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

وتشير الصحيفة أن هذه القمة لا تروق لجميع الأطراف الفرنسية والافريقية  حيث ارتفعت أصوات تندد بهذه القمة غير المتكافئة  وستكون مدينة مونبلييه مسرحًا لقمة مضادة تنظمها بشكل خاص المنظمتان المتشددتان أتاك وسورفي. التي ترى بأن الرغبة الاستعمارية في القارة الافريقية لا تزال موجودة لكن بطريقة جديدة ومخالفة ، لا تزال فرنسا حسب تصريحات المنظمتين تمارس الهيمنة الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية ، وتواصل التدخل العسكري ، وتدعم الأنظمة التي تنتهك حقوق الإنسان وتمنع تحرر الشعوب داخل القارة السمراء.

صحيفة ليبيراسيون تحقق في مجزرة واتاغونا شمال مالي

حققت الصحيفة في مجزرة واتاغونا التي راح ضحيتها في 8 أغسطس / آب الماضي 42 رجلاً وطفلاً وكان تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى قد أعلنت مسؤوليتها عنها.

ويقول إدي شارينجتون، الرقيب في الجيش البريطاني للصحيفة إنه مازال يشم رائحة الدم والحديد في شوارع هذه المدينة الصغيرة ،معبرا عن اشمئزازه من المشاهد التي رآها في اليوم التالي من المجزرة،و أفاد جندي بريطاني آخر للصحيفة أن الأطفال الذين نجوا من المجزرة كانوا في وضع صعب للغاية ،،حالتهم النفسية سيئة جدا بعد مشاهدتهم لعمليات الإعدام والذبح والقتل التي تعرض لها أفراد من عائلاتهم.

وحسب غيوم نجيفا، مدير قسم حقوق الإنسان في مينوسما الذي حقق في المذبحة ، فإن هذه المجزرة كانت عقابا من تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى على شمال شرق مالي ،لأن الجماعات الجهادية افترضت تعاون هذه المدينتين مع القوات المالية والأجنبية بعد اعتقال الجيش المالي لجهاديين في سوق وتاجونا.

فرنسا-ألمانيا: استقرار برلماني، عدم استقرار رئاسي؟ 

كتب ماتياس فاكل في صحيفة لوبينيون أن الفرنسيين معجبون بالنظام السياسي الألماني وذلك نابع من ذكرياتهم مع تاريخ فرنسا المتعلق بعدم الاستقرار السياسي إلا أنه في الحقيقة أفضل من ألمانيا واستدل الكاتب بمجموعة من النقاط على ذلك.

أولا يقول الكاتب أنجيلا ميركل شغلت منصب المستشارة الفيدرالية منذ عام 2005.كان لها كمحاورين، من الجانب الفرنسي، أربعة رؤساء للجمهورية وعشرة رؤساء وزراء. بين عامي 1997 و 2002 . كما أن التصنيف الشعبي الحالي لأنجيلا ميركل لا يمكن إلا أن يجعل نظرائها الفرنسيين يحلمون بما وصلت إليه، لأن الفرنسيين يميلون للأسف  بلدنا يميل بشكل مؤسف إلى كره الرؤساء بسرعة كبيرة، بعد انتخابهم للرئاسة.

في فرنسا يقول الكاتب، الموضوع الرئيسي للسياسيين هو حملة الانتخابات الرئاسية وبعد الانتخابات الرئاسية القطيعة مع سياسات العهدة السابقة والتغيير والتجديد في السياسيات والإصلاحات أما في ألمانيا، فجسدت أنجيلا ميركل ستة عشر عامًا من الحكم تخللتها استمرارية هادئة ، وحمل جميع المرشحين لخلافتها بدورهم شكلاً أو آخر من أشكال الاستمرارية مع سنوات ميركل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم