قراءة في الصحف الفرنسية

صحيفة لوفيغارو: كيف يدفع فلاديمير بوتين بمرتزقته إلى إفريقيا؟

سمعي 05:56
مقاتلون في ليبيا
مقاتلون في ليبيا © (رويترز)

التواجد الروسي في إفريقيا، إضافة إلى الجدل حول التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وملف اللاجئين الأفغان في فرنسا، من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية يوم الخميس في 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2021.  

إعلان

باريس تواجه التواجد الروسي في القارة السمراء 

كتب ألان بارلوييه أن فرنسا التي تحارب الجهاديين في الساحل منذ عام 2014، تحاول معارضة التدخل الروسي في القارة السمراء. في المقابل، تعتبر موسكو تواجدها في إفريقيا سواء في ليبيا أو إفريقيا الوسطى والآن في مالي  قانونيا ومشروعا، حيث تم تدريب ما يقارب 10000 من كوادر وضباط الجيش المالي في الأكاديميات العسكرية السوفياتية، إضافة إلى التعاون الاقتصادي الروسي المالي والاستثمار الروسي في مشاريع مختلفة من أهمها المشاريع الصناعية ودعم البنى التحتية المالية مثل المشاركة في بناء مطار غاوو.  

وأفادت الصحيفة أن التفاوض لايزال قائما بين موسكو وباماكو على نشر خمسمائة إلى ألف من عناصر الفاغنر في مالي، مضيفة أن الشركة الخاصة للأمن التابعة لموسكو تسعى لتوظيف عناصر جديدة في صفوقها بعد أن تم استبعاد الجورجيين والأوكرانيين ومواطني جمهوريات دونباس ومواطني القرم من قوائم التوظيف.  

انفجار بيروت: القاضي بيطار تحت الضغط 

كتبت هيلان سالون في صحيفة لوموند أن التحقيق في انفجار مرفأ بيروت أمام عاصفة سياسية قضائية جديدة بعد تعرض القاضي طارق بيطار للتهديد وحملات تشهير من قبل سياسيين يائسين يرغبون دفن التحقيق والإفلات من العقاب.  

وتشير الصحيفة إلى أنه من الصعب التشكيك في نزاهة القاضي بيطار الذي يعتبر من بين القضاة المستقلين والمهنيين، وهو ما يؤكده نزار صاغية العضو في منظمة المذكرة القانونية، حيث قال للصحيفة إن القاضي بيطار لديه مصداقية  كبيرة ويقوم بعمله بقدر كبير من الاحتراف والشجاعة، لكن هذا لا يقلل من المخاوف بشأن التحقيق لأن القاضي يواجه عددا كبيرا من العراقيل والضغوط السياسية. 

ويأسف المحامي ملحم خلف لتخلي المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية عن قاض يواجه لوحده هذه العقبات بسبب إصراره على تسليط الضوء على الحقيقة في انفجار بيروت. 

مكتب الهجرة الفرنسي أمام تحديات الملف الأفغاني  

كتب جان مارك لوكلار في صحيفة لوفيغارو أن المكتب الفرنسي للهجرة والاندماج يتلقى الآلاف من طلبات اللجوء من الأفغان الذين فروا العام الماضي من الفقر والبطالة وانعدام الاستقرار في بلادهم، ليضاف إليهم آلاف طلبات اللجوء في الأشهر الأخيرة التي شهدت وصول حركة طالبان إلى الحكم.  

وفال ديدييه ليسكي، رئيس المكتب الفرنسي للهجرة إن عدد الأفغان سيتجاوز 70000 شخص في فرنسا في الفترة المقبلة مضيفا أن عملية إدماجهم داخل المجتمع ليست بالمهمة السهلة حيث يعتبر ثلث الوافدين من الرجال مثلا  من الأميين الذين لم يسبق لهم دخول المدارس. فهم لا يجيدون الكتابة والقراءة، ويعلق ليسكي أن هذه العقبة لا تمنعهم من التأقلم داخل المجتمع الفرنسي.   

وأشارت سامية خليفي نائبة رئيس المكتب الفرنسي للهجرة إلى أن الأفغان الذين استفادوا من الجسر الجوي الذي سبق الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، جاؤوا إلى فرنسا مع زوجاتهم وأطفالهم وهم في الأغلب من النخبة ورجال الأعمال والأطباء والصحفيين والمعلمين، هربوا خوفا على مصيرهم من حركة طالبان.   

هؤلاء تقدموا جميعا بطلب الحصول على اللجوء في فرنسا وتمت مرافقتهم في ما يتعلق بالسكن إلى حين الحصول على أوراق الإقامة في فرنسا.  

في بورما :الجيش ينتشر في مناطق الأقليات العرقية 

أفادت صحيفة لاكروا أنه بسبب المقاومة الشرسة التي تشهدها ولايتي تشين وكاسين، أعاد الجيش البورمي نشر قواته حيث أكد العديد من الشهود الذين قابلتهم الصحيفة أن آلاف القرويين فروا في الجبال البعيدة عن القتال، وشوهدت المئات من الشاحنات العسكرية على مقربة من الولايتين، نزوح جماعي يضاف إلى الحصار الذي يعاني منه السكان منذ قرابة ثمانية أشهر.  

وتشير الصحيفة إلى أن الجيش البورمي لم يكتف بالهجوم على بعض المواقع التي يشكك في أنها تحتوي على سلاح المعارضة، بل شن  عددا من الاغتيالات والاعتقالات التي قد تأخذ منحى خطيرا إذا ما لم تتدخل القوى الكبرى والمنظمات الأممية.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم