قراءة في الصحف الفرنسية

صحيفة ليبيراسيون :17 أكتوبر 1961..قمع دام وإنكار للحقائق

سمعي 06:38
تظاهرات الجزائريين في ساحة La République الباريسية
تظاهرات الجزائريين في ساحة La République الباريسية (المصدر خاص)

الذكرى 60 للأحداث الدامية في حق المتظاهرين الجزائريين بباريس في 17 أكتوبر /تشرين الثاني 1961، من أبرز ملفات الصحف الفرنسية اليوم.  الشأن اللبناني والتخوف من شبح الحرب الاهلية إضافة إلى وضع الجالية التركية في فرنسا وعلاقتها بالنظام في أنقرة من المواضيع التي نتناولها في جولتها عبر الصحف  

إعلان

أحداث 17 أكتوبر 1961 وأهم المقالات التي جاءت في الصحف حول هذا الموضوع 

عنونت صحيفة ليبيراسيون صفحتها الأولى:17 أكتوبر 1961..قمع دام وإنكار ،ونقرأ في افتتاحية ليبي أنه رغم الوثائيات والأفلام والصور وكتب التاريخ التي جمعت الجزائريين بالفرنسيين يبقى التاريخ المشترك بين البلدين والشعبين مبهما وغامضا ويثير عديد التساؤلات  

وفي مقابلة مع الصحيفة يرى المؤرخ بانجمان ستورا أن تاريخ الهجرة الجزائرية في فرنسا غير معروفة لدى عامة الشعب الفرنسي ،رغم أن الأمر يهم الطرفين،مضيفا أن مأساة 17 أكتوبر 1961 بدأت من الدوبة الفرنسية حسب المؤرخين ،والإعتراف بها اليوم لا يعتبر ضعفا وإنما شجاعة للإعتراف بأخطاء الماضي يقول ستورا 

أكتوبر 1961  كذبة دولة بدأت بإنكار ضحايا القمع البوليسي17  

يحلل المؤرخ إيمانويل بلانشار ، في مقابلة مع "لوموند" ، التستر الذي أحاط بالمذبحة التي ارتكبت في حق المتظاهرين الجزائريين حسب تعبير الصحيفة ،من قبل سلطة تنفيذية مستعدة لفعل أي شيء حتى لا تنجح جبهة التحرير الوطني في استعراض قوتها في باريس 

بدأت كذبة الدولة الفرنسية يقول بلانشار في 18 أكتوبر بإنكارها وقوع ضحايا القمع البوليسي وإلقاء اللوم على المتظاهرين الجزائريين باعتبارهم مصدر العنف.مضيفا أن إنكار ما حدث كان عن طريق فرض الرقابة على الإعلام ومن ثم التحكم في القضاء وتزوير الأرشيف،مضيفا أن تلك الأحداث لم تكن تجاوزات فردية ، ولا حتى عملا مستقلا من قبل محافظ شرطة باريس  

الآمال المنهارة للثورة اللبنانية 

عنوان مقال سيبيل رزق في صحيفة لوفيغارو،وتقول الكاتبة إنه بعد عامين من انطلاق انتفاضة شعبية ، أطلق عليها المتظاهرون اللبنانيون اسم "الثورة" ، وصلت معنويات اللبنانيين إلى أدنى مستوياتها. ونقلت الكاتبة شهادات عدد من اللبنانيين الذين لم يعد أمامهم فير الهجرة والعيش بعيدا عن لبنان بسبب الازمة الاقتصادية التي لا يأملون في تحسنها نظرا للوضع السياسي والأمني الذي تعيشه البلاد 

وتقول سارة الشريف ، مديرة منظمة رواد التنمية غير الحكومية إن المرأة اللبنانية تعاني على وجه الخصوص مما آلت إليه البلاد منذ  عام 2019 ،موضحة أن الغالبية الكبرى من اللبنانيين يعيشون حالة لا مثيل لها من اليأس والإحباط 

مخاوف اللبنانيين تعلق لوفيغارو لم تتوقف عند الأزمتين الاقتصادية والسياسية وإنما من العودة إلى لغة السلاح في الشوارع ،فهل ماتت مبادئ السلم والمواطنة والعدالة التي طالب بها ورفعها المتظاهرون عام 2019 تتساءل الصحيفة 

هل تتعرض الجالية التركية في فرنسا لضغوط من أنقرة ؟ 

سؤال طرحته صحيفة لاكروا التي حققت في وضع الجالية التركية المثيمة في فرنسا وعلاقاتها مع سلطات بلدها الأم عندما يتعلق الامر بحرية التعبير أو إبداء الرأي في قضايا تعتبرها الحكومة التركية خطا أحمرا مثل قضية الأكراد وإبادة الأرمن والتطرف الديني الذي يلقى دعما من أنقرة في المساجد الفرنسية حسب تعبير الصحيفة 

ويقول توني روبلون المختص في الشأن التركي إن التوترات التي تعيشها تركيا في الفترة الأخيرة تؤثر حتما على جالياتها عبر العالم ،ومن الصعب أن يبدي الأتراك في الخارج بآرائهم حول الديمقراطية وحقوق الإنسان خارج بلادهم ،إنهم يلتزمون الصمت والحياد بسبب وجود مخبرين من النظام التركي داخل الجالية  

وتشير الصحيفة إلى أن الأتراك في فرنسا يتجنبون التعليق أو الإعجاب بتغريدات تنتقد النظام التركي مثلا لأنهم مراقبون كما وضح أحد الأتراك مضيفا أن اختيار العيش والعمل في فرنسا يسبب للجالية ضغوطا نفسية كثيرة حتى بين المؤيدين لأردوغان ،فهؤلاء منزعجون من بعض الإجراءات التي تتخذها باريس اتجاه المسلمين ولكنهم يفضلون الصمت في أغلب الأوقات

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم