قراءة في الصحف الفرنسية

مجلة لوبوان: فرنسا- الجزائر ..الحروب السرية

سمعي 05:32
جنود فرنسيون يقيمون حاجزا أمنيا بحي القصبة، في الجزائر العاصمة. 12 ديسمبر/كانون الأول 1960
جنود فرنسيون يقيمون حاجزا أمنيا بحي القصبة، في الجزائر العاصمة. 12 ديسمبر/كانون الأول 1960 © فرانس24

إحياء الذكرى الستين لجرائم 17 أكتوبر ضد المتظاهرين الجزائريين في باريس، إضافة إلى تحقيق حول الإيزيديين في فرنسا، والعلاقات الأوروبية التركية من أهم ما تناولته المجلات.

إعلان

17 أكتوبر 1961.. جرائم وليست قمعا دمويا  

تشير مجلة لوبوان إلى أن الملف الجزائري من الملفات التي تدار مباشرة من قصر الايليزيه ،وذكرت المجلة مختلف المبادرات التي حاول الرؤساء الفرنسيون تقديمها لتحسين العلاقات مع الجزائر

عندما وصل ماكرون إلى السلطة تعلق المجلة ،حاول الظهور بصورة الرئيس الشاب المتصالح مع تاريخ البلدين ، وتمكن في اتخاذ قرارات كانت الأوبى من نوعها في تاريخ الجمهورية الخامسة مثل : الاعتراف بمسؤولية الدولة الفرنسية في اختفاء موريس أودين وعلي بومنجل ،ومؤخرا إقرار قانون  بشأن تعويض الحركى الذي حاول ماكرون من خلاله تمرير رسالة مهمة تتمثل في أن فرنسا لم تعترف وتعوض من تضرروا من الحرب الجزائرية ولكنها تسعى لإصلاح ما أفسدته سياسات الماضي  

17 أكتوبر 1961 :ليلة دامية منسية  

عنوان مقال لأودريه بارمونتييه في مجلة ليكسبريس،وتشير الكاتبة إلى أن ليلة 17 أكتوبر 1961 هي إحدى الصفحات المظلمة للتاريخ الفرنسي.مضيفة أن إيمانويل ماكرون ، أول رئيس فرنسي يولد بعد الحرب الجزائرية ،اعترف أن "الجرائم التي ارتكبت تلك الليلة تحت سلطة موريس بابون لا تغتفر" وترى الكاتبة أن إحياء هذه الذكرى بهذه الطريقة ذهب إلى أبعد من "القمع الدموي" الذي اعترف به فرانسوا هولاند عام 2012.  

كما أفادت الصحيفة أن رجال الشرطة الذين قاموا بالتعرض للمتظاهرين الجزائريين ليلة 17 أكتوبر 1961 ،أكملوا مهامهم بعدها وهو حسب المؤرخين دليل على أنهم كانوا مهيئين لتلك المهمة التي برمجت من قبل ،ولم يكن تواجدهم في المظاهرة بهدف الحفاظ على النظام العام 

من العراق إلى فرنسا، الأقلية الايزيدية تحاول التأقلم والإندماج 

في تحقيق حول الإيزيديين في مدينة فورباش الفرنسيو ،تنقل صحيفة لوجورنال دو ديمانش الأسبوعية شهادات عدد من الإيزيديين من أعمار مختلفة ،استقروا على مر عشرين عامًا ، في مدينة فورباخ القريبة من الحدود الألمانية . وعددهم في هذه المدينة أكثر من خمسمئة شخص 

وقال مراد أحد الايزيديين للصحيفة إن أفراد جاليته تحاول التأقلم رغم بعض العقبات التي تواجههم مثل نقص فرص العمل في هذه المنطقة إضافة إلى سياسة الدولة الفرنسية المترددة في استقبال اللاجئين ورعايتهم  

ويقول السيد بركات إن أغلب الشباب الذين وصلوا إلى فرنسا بعد هروبهم من تهديد تنظيم الدولة الإسلامية يرغبون في الرحيل إلى ألمانيا حيث يقيم أكثر من مئتي ألف إيزيدي  

نحن نعيش بعضنا ومجتمعين أينما تواجدنا لأننا منذ ثلاثة آلاف عام عانينا من 73 إبادة جماعية يعلق السيد بركات  

كيف يمكن للاتحاد الأوروبي التعامل مع تركيا دون الاستسلام للرئيس رجب طيب أردوغان؟ 

كتب فرانسوا كليمانصو في صحيفة لوجورنال دو ديمانش الأسبوعية أن العلاقات الأوروبية مع تركيا تسير نحو التحسن ،رغم بعض الخلافات حول بعض الملفات من أهمها ملف اللاجئين ،مضيفا أن العلاقات الفرنسية التركية هي الأسوأ في الفترة الأخيرة مقارنة ببقية دول الاتحاد الأوروبي  

ويقول أحد المستشارين الالمان للصحيفة أن الفرق بين فرنسا وألمانيا في علاقاتهما مع تركيا يتمثل في تواجد ثلاثة ملاييت مواطن تركي على الأراضي الألمانية ،كما أن المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل اعتبرت تركيا وتعاملت معها على أساس أنها شريك تجاري ولم تخاطر أبدا في الدخول في النقاش أو الجدل حول انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم