قراءة في الصحف الفرنسية

صحيفة لوفيغارو الفرنسية: هل تشهد العلاقات السعودية الإيرانية انفراجا قريباً؟

سمعي 06:08
العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان
العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان © AFP

العلاقات السعودية الإيرانية، إضافة الى التصعيد الدبلوماسي بين تركيا والدول الغربية ووضع المهاجرين في كاليه الفرنسية من المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة يوم الثلاثاء في 26 تشرين الأول/ أكتوبر 2021. 

إعلان

صحيفة لوفيغارو: هل تفضي المفاوضات بين طهران والرياض إلى التقارب بين السعودية وإيران؟

كتب جورج مالبرونو أن بغداد تشهد مفاوضات بين طهران والرياض، برعاية رئيس الوزراء العراقي، من أجل التهدئة ومحاولة النظر في القطيعة بين البلدين. 

وقال مصطفى كاظمي لصحيفة لوفيغارو إن محمد بن سلمان فهم أنه بحاجة إلى الهدوء لجذب الاستثمار، حيث يعتمد نجاح خطته المتمثلة في مشروع رؤية 2030 على قدرته في إقناع رجال الأعمال الأجانب بالاستثمار فيه، خاصة وأن المملكة تظهر ضعيفة اقتصاديا بعد عام ونصف من الوباء. 

ويرى الكاتب أن المملكة العربية السعودية لم يعد بإمكانها الاعتماد على الولايات المتحدة الأمريكية على المدى الطويل، ومن المحتمل أن يسمح الانفراج مع إيران بتوسيع نفوذ المملكة من خلال لعبة متوازنة في مناطق الصراع في المنطقة خاصة في العراق وسوريا ولبنان.   

أردوغان على وشك القطيعة مع شركاء أنقرة الغربيين  

في مقابلة مع صحيفة لوبينيون، يرى نيكولاس مونسو، الخبير في الشأن التركي، أن تهديد أنقرة بطرد عشرة سفراء من الدول الصديقة هو أمر مثير للدهشة لأن نبرة التهديد هدأت مؤخرًا تجاه أوروبا، مضيفا أن الرئيس التركي يهاجم الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا التي كانت معتدلة مع أنقرة في السنوات الأخيرة.  

ويرى مونسو أن أوروبا لم تعد منذ فترة طويلة الشريك المميز لتركيا. وقد عززت الأخيرة علاقاتها مع روسيا بشكل كبير في السنوات الأخيرة، على الرغم من وجود خلافات حول العديد من الملفات، ومن الواضح أن الملف المشترك بين الدول الأوروبية وتركيا هو ملف اللاجئين الذي تستخدمه تركيا كورقة ضغط وتهديد ضد الأوروبيين بين الحين والآخر، إضافة إلى ملف مكافحة الإرهاب الذي يتعاون فيه الطرفان.  

التهديدات التركية الأخيرة، يقول مونسو، ستؤثر حتما على علاقاتها بحلف الأطلسي خاصة وأن عددا من البرلمانيين الأوروبيين طالبوا بتجميد مفاوضات عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، وهي مفاوضات متوقفة بالفعل، يعلق نيكولاس مونسو. 

قوانين الهجرة الاقتصادية معقدة حسب تقرير في صحيفة لوموند  

كتبت جوليا باسكوال في صحيفة لوموند أن أرباب العمل الفرنسيين يجدون صعوبة في توظيف اليد العاملة الأجنبية رغم القوانين التي نصّها البرلمان عام 2019 حول تسهيل الإجراءات الإدارية لتشغيل الأجانب.  

هذه الصعوبات لا تتعلق بالاجراءات الإدارية والفترة الزمنية التي تصل إلى أشهر من أجل الحصول على تصريح العمل الخاص يالأجانب، وإنما تتعلق أيضا بنقص اليد العاملة في مجالات مختلفة مثل المطاعم والفنادق والخدمات العامة وقطاع الصحة، وهو من نتائج الإجراءات الخاصة بقوانين الهجرة التي أقرها البرلمان الفرنسي خلال السنوات الأخيرة.  

وأفادت الصحيفة أن السلطات تسهل دخول المهاجرين من الطبقة المثقفة مضيفة أن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى أن ما يقرب من 40٪ من عاملات المنازل من المهاجرات، وأكثر من 28٪ من وكلاء الحراسة والأمن، و27 ٪ من عمال البناء، و20٪ من موظفي الفنادق والمطاعم وأكثر من 17٪ من وكلاء الصيانة هم من المهاجرين الذين جاؤوا إلى فرنسا بحثا عن العمل.   

في كاليه ..إضراب عن الطعام تضامنا مع المهاجرين 

نقرأ في صحيفة لاكروا أن الأب فيليب ديميستير من الكنيسة الكاثوليكية في منطقة با دو كاليه وشخصين آخرين دخلوا يومهم الخامس عشر من إضرابهم عن الطعام تضامنا مع المهاجرين في كاليه وتنديدا بالأوضاع المعيشية السيئة والقاسية التي يمرون بها منذ سنوات.  

ويرى الأب فيليب الذي بدأ الإضراب عن الطعام على خلفية وفاة مهاجر سوداني في 11 من الشهر الجاري، أن السلطات المحلية لمدينة كاليه تخلت عن مسؤولياتها تجاه المهاجرين منذ إزاحة ما يعرف بالغابة أو مخيم كاليه عام 2015، ومساعدات الجمعيات غير الحكومية لم تعد كافية لإيواء المهاجرين وسد احتياجاتهم الضرورية. 

ويطالب المضربون عن الطعام السلطات بتعليق عمليات الإخلاء اليومية وتفكيك المخيمات خلال فصل الشتاء والكف عن مصادرة الخيام والأمتعة الشخصية للمهاجرين، إضافة إلى فتح الحوار بين الجمعيات غير الحكومية والسلطات من أجل تحديد نقاط توزيع المعونات الضرورية للحفاظ على صحة المهاجرين.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم