أفريقيا تعرقل اتفاق الهجرة الذي اقترحه إيمانويل ماكرون

سمعي 06:10
لاجئون صوماليون في بولندا
لاجئون صوماليون في بولندا REUTERS - KACPER PEMPEL

إصرار معارضى الانقلاب العسكري في السودان على مواجهة الجيش، وموضوع الهجرة نحو الدول الأوروبية، إضافة إلى العلاقات الأوروبية الأفريقية من بين المواضيع التي نتناولها في جولتنا على الصحف الفرنسية الصادرة يوم الخميس في 28 تشرين الأول/ أكتوبر 2021. 

إعلان

معارضو الانقلاب في السودان مصرون على البقاء في الشارع

كتب إيليوت براشيه في صحيفة لوموند أن شوارع العاصمة السودانية تشهد تواجدا كبيرا للمدنيين الذين يعارضون الانقلاب العسكري، وأشار إلى إصرار هؤلاء على البقاء في الشارع ومقاومة الميليشيات التابعة للانقلابيين الذين يحاولون تفريقهم وممارسة العنف والقمع ضدهم منذ بداية الأسبوع.

وأشار مراسل الصحيفة في الخرطوم إلى وجود تجمعات لمؤيدي الانقلاب، وحواجز بين مختلف الأحياء في الخرطوم منذ يوم الثلاثاء. ونقلت الصحيفة شهادة طالب جامعي قال إن المعارضين للانقلاب لن يرحلوا من الشارع حتى يعيد المجلس العسكري السلطة للمدنيين، مشددا على أن الانقلابيين يعملون من أجل مصلحتهم الشخصية ويرفضون الانتقال الديمقراطي والسلمي في السودان، مشبها اللواء عبد الفتاح الرهان بالديكتاتور السابق عمر البشير.

وقال طالب سوداني  آخر لصحيفة لوموند إن الجيش ارتكب أعمال تعذيب استهدفت بشكل خاص الطلاب والشباب، مؤكدا أن الشباب السوداني لن ينخدع بتصريحات البرهان الذي يحاول خداع الشباب. 

الأزمة اللبنانية تحيي ذكريات الحرب الأهلية 

كتب تيري أوبرلي في صحيفة لوفيغارو أن سكان العاصمة اللبنانية لم يخرجوا بعد من دوامة الخوف التي اجتاحتهم في 14 من شهر أكتوبر الجاري، وقال أحد السكان الذي رفض الكشف عن هويته إن رجالا من حركة أمل الشيعية  حاصروا المبنى الذي يسكنه ذلك اليوم، "وطبعا أول ما راود فكري"، يقول الرجل الخمسيني، "هوعودة الحرب الأهلية، لكنني سرعان ما هدأت وأردت إقناع نفسي أن لا احد في البلد يريد صراعًا آخر". 

وحذّر الخبير السياسي كريم المفتي من انزلاق الوضع الأمني في لبنان بسبب مختلف الأزمات التي تعصف بهذا البلد في السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن حزب الله استهدف في الشارع وتلك سابقة في تاريخ الحزب الشيعي. وقال سامي صلاح أحد سكان عين الرمانة إن الأوضاع تحتاج إلى بعض الوقت من أجل عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل 14 أكتوبر الماضي بين الأحياء الشيعية وبقية الأحياء.

عجز السلطات والجمعيات غير الحكومية أمام موجة جديدة من المهاجرين على الحدود الفرنسية الإيطالية 

في تقرير لصحيفة ليبيراسيون حول المهاجرين الذين وصلوا إلى جنوب فرنسا خلال الأسابيع الماضية عبر الحدود الإيطالية، يشير الكاتب إلى إغلاق مقر جمعية السكن التضامني المخصص لاستقبال المهاجرين بسبب عدم قدرة المقرّ على استيعاب العدد الكبير للمهاجرين الذين وصلوا مؤخرا وأغلبهم من الأفغان.

وأفادت ليبيراسيون أن أكثر من خمسين مهاجرا توجهوا إلى كنيسة سانت كاترين بوسط مدينة بريانسون جنوب شرق فرنسا بعد إغلاق مقر الجمعية وتم التكفل بهم من قبل المتطوعين ومجموعة من سكان المدينة.

وفي مقابلة مع الصحيفة قال ماكس دوز، أحد مديري الجمعية، إن مقر الجمعية لم يعد يستوعب العدد الكبير للمهاجرين، واتخذ قرار الإغلاق من أجل ضمان أمن وسلامة المهاجرين، مطالبا السلطات الفرنسية بالتدخل لمساعدة الجمعية والمهاجرين ماديا ومعنويا، إضافة إلى التكفل بالمهاجرين الذين يعانون من مشاكل صحية ونفسية ويحتاجون إلى رعاية خاصة بأسرع وقت ممكن. 

هل يتوصل القادة الأوروبيون والأفارقة إلى اتفاق مشترك حول الهجرة 

أشارت صحيفة لوبينيون إلى إرجاء الوزراء الأوروبيين والأفارقة الذين اجتمعوا هذا الأسبوع في رواندا، المناقشات إلى القمة الأوروبية - الأفريقية المرتقبة في فبراير المقبل في بروكسل، وهي القمة التي يرغب الرئيس إيمانويل ماكرون من خلالها إبرام معاهدة جديدة بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا بشأن الهجرة.  

وتشير الصحيفة إلى أن بعض بنود هذه المعاهدة خاصة ما يتعلق بموضوع ترحيل المهاجرين غير الشرعيين ودعم الاقتصاد الأفريقي، شكلت انقساما داخل دول الاتحاد الأوروبي. وتفيد الصحيفة أن بعض الدول الإفريقية ترفض البند الذي ينص على ترحيل مواطنيها الذين دخلوا إلى الدول الأوروبية بطريقة غير قانونية بسبب ارتفاع تكاليف إعادتهم، إضافة إلى غياب الأوراق الثبوتية في حالات كثيرة لهؤلاء المهاجرين بسبب أعمال التزوير وخروجهم من بلدانهم في أغلب الحالات بدون وثائق شخصية. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم