قراءة في الصحف الفرنسية

باريس تتقرب مجددا من واشنطن تعاقب لندن وتتجاهل كانبرا

سمعي 05:58
ماكرون وبايدن
ماكرون وبايدن © رويترز

قمة المناخ وتدهور العلاقات الفرنسية البريطانية من أهم المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 02 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021.   

إعلان

إيمانويل ماكرون يسامح الولايات المتحدة الأمريكية ويتصالح مع بايدن، يتجاهل أستراليا ويعاقب المملكة المتحدة، عنونت لوبينيون  

كتب جان دومينيك مارشيه أن باريس تحاول طي صفحة ما حدث في سبتمبر الماضي حين وصف وزراء الرئيس ايمانويل ماكرون واشنطن بالخيانة. واستخدمت عبارة الطعنة في الظهر عشرات المرات بعد إلغاء صفقة الغواصات الأسترالية لأن فرنسا الآن راضية بالأخطاء الفادحة التي اعترفت بها الولايات المتحدة حول هذه القضية، لكن ماكرون، يعلق الكاتب، ينتظر الدليل الذي سيعيد الثقة بين البلدين.  

في المقابل تشير الصحيفة إلى أن البيان المشترك بين بايدن وماكرون لم يذكر أستراليا وبريطانيا، ومن الواضح أن باريس تتبع استراتيجية التقرب والعودة إلى العلاقات مع واشنطن وتجاهل أستراليا وتصفية الحسابات مع المملكة المتحدة في قضايا أخرى ثنائية من أهمها أزمة الصيادين الفرنسيين على خلفية اتفاق بريكسيت. 

صحيفة ليبيراسيون تحقق في حي مونلبيك البلجيكي  

مونلبيك  أو ما أصبح يعرف إعلاميا بمعقل المتطرفين والجهاديين بعد الهجمات الإرهابية التي ضربت العاصمة الفرنسية في 13 نوفمبر 2015.  

صحيفة ليبيراسيون عادت إلى الحي الواقع بضواحي العاصمة البلجيكية والتقت عددا من النشطاء والمواطنين الذين أعربوا عن أسفهم من الصورة التي حاول البعض ترويجها عن هذا الحي الشعبي الذي كبر فيه صلاح عبد السلام ورفاقه الذين نفذوا هجمات 13 نوفمبر.   

وقال أسيتو إلابو رئيس احدى الجمعيات غير الحكومة، إن سكان مونلبيك حاولوا خلال السنوات الأخيرة نسيان ما حدث وتغيير وجه الحي الكئيب حيث حولوا بعض المباني والمحلات التي أغلقت لأغراض التحقيقات الأمنية إلى مقرات جمعيات تسعى إلى إدماج الشباب وتوعيتهم ومساعدتهم في حل مشاكلهم اليومية.  

ونقلت الصحيفة استياء سكان مونلبيك من التسميات والتهم التي تهاطلت على حيهم بعد هجمات باريس. وقال الكاتب نقلا عن السكان  إن بعض الصحفيين كانوا يتجولون في مونلبيك وهم يرتدون الحجاب وكأنهم في الرقة بسبب تصورهم أن الحي البلجيكي تحول فعلا إلى مصنع لتدريب الجهاديين وهو أمر نفاه السكان بالكامل.   

صحيفة لوموند نشرت تقريرا حول تداعيات التوتر بين لبنان والدول الخليجية  

تتساءل الصحيفة هل اختارت الرياض رفع التوتر مع لبنان للإمساك بعملية التفاوض مع طهران التي بدأت قبل أشهر في بغداد؟ أم أن قراراتها جاءت كرد فعل على التطورات الأخيرة للحوثيين في اليمن؟ أم أن المملكة العربية السعودية تستعد لمواجهة الإستراتيجية البديلة للأردن ومصر وصفقة إيصال الغاز والكهرباء إلى لبنان عبر سوريا؟ 

وكتبت لور ستيفان أنه في جميع الحالات تعتبر هذه الأزمة كارثة جديدة تحلّ على لبنان الذي يعاني من مشاكل لا تعدّ ولا تحصى، خاصة أن هذا التدهور في العلاقات جاء بعد فترة قصيرة من تعيين نجيب ميقاتي رئيسا للوزراء، وقد جعل الرجل من تحسين العلاقات مع الدول العربية وخاصة الخليجية أولوية لمهامه. 

وترى الكاتبة أن اختيار الرياض أسلوب المواجهة مع لبنان لا يبشر بالخير، ويرجح أن تتفاقم التوترات بين حزب الله وخصومه في الأيام المقبلة، ما سيؤثر حتما على الساحة السياسية اللبنانية.   

في الساحل الإفريقي السور الأخضر العظيم في مواجهة رمال  الصحراء، تقول صحيفة لوفيغارو  

المشروع ضخم جدا تفيد صحيفة لوفيغارو ويهدف إلى إقامة جدار أخضر بطول ثمانية آلاف كيلومتر، يعبر إفريقيا من الغرب إلى الشرق. وشدد الرئيس الفرنسي خلال قمة المناخ المنعقدة في غلاسكو على أن السور الأخضر العظيم هو مبادرة أساسية من شأنها أن تتمكن من مكافحة التصحر والتوصل إلى حلول اقتصادية تعود بالمنفعة على القارة السمراء.  

وقال جيل كليتز،مدير قسم التحول البيئي في وكالة التنمية الفرنسية، للصحيفة إن هذا المشروع ليس جديدا، وكان من المقرر البدء في إنجازه عام 2007 إلا أن الأشغال لم تر النور آنذاك، وتم إنجاز 15 بالمئة فقط من المشروع عام 2020. وتوقفت الأشغال بسبب الفساد والتهريب إضافة إلى بعض المشاكل الأمنية، كما أوضح رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي.   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم