قراءة في الصحف الفرنسية

هل تخلت الرياض عن الطائفة السنية في لبنان؟

سمعي 05:49
عنوان يتصدر صفحة إحدى الجرائد اللبنانية "السعودية تعلن القطيعة مع لبنان"
عنوان يتصدر صفحة إحدى الجرائد اللبنانية "السعودية تعلن القطيعة مع لبنان" REUTERS - AZIZ TAHER

الأزمة الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية ولبنان، إضافة إلى المحاكمة التاريخية لمنفذي هجمات 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015  في باريس، والعلاقات الأمريكية -الأوروبية، من المواضيع التي نتناولها في جولتنا على الصحف الفرنسية الصادرة صباح يوم الأربعاء في 03 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021.  

إعلان

صحيفة لوفيغارو تحقق في ما وصفته بتخلي المملكة العربية السعودية عن الطائفة السنية في لبنان 

كتبت موريال روزولييه أن الطائفة السنية في لبنان تعيش أزمة تعكس صورة الأزمات التي يمر بها لبنان، خاصة بعد تخلي المملكة العربية السعودية وانسحابها من دور الحارس الحامي لهذه الطائفة، تعلق الكاتبة. وترى لوفيغارو أن لبنان أصبح قضية خاسرة بالنسبة للرياض خاصة بعد أن تمادى القادة السنّة في تقديم التنازلات لحزب الله الشيعي، الحليف التاريخي لإيران.  

وتشير الكاتبة إلى أن السنّة في لبنان سيفقدون الدعم والغطاء المالي والديني والأيديولوجي، وسيتأثر قادة الأحزاب السنية وفي مقدمتهم سعد الحريري في حال تخلي المملكة عن لبنان، مضيفة أنه لم يسبق  لمصير الحريري ومستقبله السياسي أن كان بهذه الهشاشة. وقال الدكتور سامر حجار للصحيفة إن الفراغ القيادي السنّي في لبنان سيستمر لمدة طويلة إذا بقي الوضع الإقليمي على ما هو عليه.  

بالنسبة لواشنطن العلاقات مع ألمانيا أولا.. وبعدها فرنسا (صحيفة لوبينيون)  

كتب جان دومينيك مارشيه في صحيفة لوبينيون أن فرنسا ورئيسها أمام تحدٍّ في العلاقات الأمريكية- الأوروبية، خاصة وأن باريس ستستلم الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي مطلع لعام المقبل.

ويشير الكاتب إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية طالما كانت أقرب في علاقاتها لبرلين، معللا ذلك بزيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للبيت الأبيض في تموز/ يوليو الماضي، حتى قبل أن يستقبل الرئيس الأمريكي رئيس الوزراء البريطاني في سبتمبر الماضي. ويتساءل الكاتب لماذا لم يدع الرئيس الأمريكي نظيره الفرنسي حتى الآن. 

ويرى والتر راسل ميد، المختص في العلاقات الدولية، أن الأمريكيين يتعاملون بمنطق أن الألمان هم من يديرون أوروبا، مضيفا أن الأمريكيين لا يفضّلون الألمان على حساب الفرنسيين، وإنما لديهم قناعة أن التأثير والتعامل مع القرارات الأوروبية يكون عن طريق علاقات جيدة مع ألمانيا. 

صلاح عبد السلام من الطفل "الهادئ المطيع" إلى الجهادي المتطرف ( صحيفة ليبراسيون)

في تقرير خصصته صحيفة ليبراسيون لصلاح عبد السلام، الشخص الوحيد الذي بقي على قيد الحياة من بين منفذي هجمات 13 نوفمبر 2015، تتساءل الصحيفة كيف أصبح هذا الشاب الذي يوصف بأنه اجتماعي ومتعاون مع الآخرين، أحد أعضاء المجموعة التي نفذت الهجوم الأكثر دموية في تاريخ فرنسا المعاصر. 

صلاح عبد السلام الذي التزم الصمت منذ القاء القبض عليه في مارس 2016 ببروكسل وطيلة مدة تواجده في السجن، قال لقاضي محكمة باريس إنه عاش طفولة هادئة وكان على علاقة جيدة مع إخوته، مضيفا أنه كان تلميذا محبوبا من قبل أساتذته.

وتضيف الصحيفة إلى أن المتهم في الهجمات الإرهابية أشار إلى علاقته مع بقية منفذي هجمات باريس، مع تفادي الخوض في تفاصيل العلاقة التي كانت تجمعه مع أبا عود الذي خطط للهجمات.

مدينة صفاقس التونسية تختنق بسبب النفايات (صحيفة لاكروا) 

أفادت أميمة نشي مراسلة صحيفة لاكروا في مدينة صفاقس التونسية أن  المدينة المعروفة بقلب الاقتصاد التونسي، تمرّ منذ شهر بأزمة نفايات غير مسبوقة. وأشارت الكاتبة إلى أن النفايات تتواجد أمام المدارس ومستشفى المدينة والمكتبة العمومية. ويحدث أن يقوم البعض بحرقها ما يتسبب في تلوث الجو ويثير غضب السكان الذين نددوا بتجاهل السلطات لهذه المشكلة.  

وقالت إحدى المواطنات للصحيفة إن هذه الأزمة كانت متوقعة بعد إغلاق المكان المخصص لاستيعاب النفايات المنزلية في عقارب على بعد 20 كلم من صفاقس عام 2019، بسبب قربه من التجمعات السكنية.

ويرى سكان صفاقس أن الإهمال الإداري هو سبب هذه الحالة. وقال رئيس بلدية صفاقس إن المشكلة ازدادت لغياب الاتفاق بين البلديات والوكالة الوطنية لإدارة النفايات، وتم وضع نقاط تجميع النفايات بداية الشهر الماضي لكن السلطات اضطرت لإغلاقها بعد أيام قليلة بسبب وجود أكثر من 10000 طن من النفايات. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم