قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا تحشد قوة الاتحاد الأوروبي خلفها في حربها ضد مهربي المهاجرين

سمعي 05:51
مهاجرون يحاولون عبور بحر المانش
مهاجرون يحاولون عبور بحر المانش © رويترز

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية يوم الإثنين 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021: المفاوضات حول النووي الإيراني، إضافة إلى موضوع اللاجئين والعلاقات الفرنسية البريطانية، كما اهتمت الصحف بمتحور أميكرون الذي يطرح الكثير من التخوفات والتساؤلات. 

إعلان

صحيفة لوفيغارو تساءلت عن مصير المفاوضات حول النووي الإيراني 

كتبت إيزابيل لاسار أن الإيرانيين ضاعفوا من انتهاكاتهم للاتفاق الدولي حول الملف النووي منذ انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق، ولكن المجتمع الدولي خاصة الاتحاد الأوروبي يرغب في الاستماع إلى إيران والجلوس مجددا على طاولة المفاوضات في فيينا. 

الدبلوماسية الأوروبية، تعلق الكاتبة، لم تخسر الحرب ضد الطموح الإيراني في التسلح وتعزيز الترسانة النووية، لكن مفاوضات فيينا تبدو فاشلة حسب الكاتبة إذا أصرت طهران على مطالبها، خاصة تلك المتمثلة في رفع جميع العقوبات الأمريكية المفروضة منذ عام 2017، بما في ذلك تلك التي لا علاقة لها بالطاقة النووية، وهي غير واقعية، تعلق إيزابيل لاسار في صحيفة لوفيغارو.   

في لبنان المجال الصناعي ضحية التوترات مع دول الخليج 

كتبت هيلان سالون في صحيفة لوموند عن التوتر السياسي بين لبنان والمملكة العربية السعودية، هذه الأزمة أدت إلى تضخم السلع لدى الشركات اللبنانية التي تصدر سلعها إلى السعودية والبحرين، ما انعكس سلبا على ميزانية هذه الشركات، خاصة في ما يتعلق بانخفاض المداخيل بالعملة الصعبة.

وقال زياد بكداش المتخصص في صناعة الورق في لبنان إن المشكلة بين الخليج ولبنان مشكلة سياسية معبرا عن دهشته من قيام المملكة العربية السعودية والبحرين حظر الواردات معتبرا ذلك معاقبة لغالبية اللبنانيين على أفعال أقلية منهم. 

وأشارت الصحيفة إلى أن الرياض كانت أحد أهم شركاء بيروت حتى في ذروة القيود المفروشة خلال الأزمة الصحية العالمية، فقد تم تصدير مليار دولار من الصادرات الصناعية إلى الخليج في عام 2020، من إجمالي 2.3 مليار دولار من الصادرات، والسعودية وحدها بلغت 217 مليون دولار. 

بريطانيا لا يجب أن تكون الوجهة الأخيرة للمهاجرين  

كتبت نينا دولاميار في صحيفة ليبيراسيون أن مأساة غرق المهاجرين في بحر المانش أدت إلى إشعال توترات شديدة بين المملكة المتحدة وفرنسا، بعد أن اتهمت لندن باريس "بعدم القيام بما يكفي" لمنع المهاجرين من الإبحار.  

ونقلت الصحيفة شهادات مختلفة لعدد من البريطانيين، اختلفوا في وجهة النظر حول سياسة بلدهم تجاه المهاجرين. جيسي، أم لثلاثة بنات، أعربت عن تخوفها من تدفق المهاجرين بطريقة غير قانونية على بريطانيا، وطالبت الدول الأوروبية تعزيز مراقبتها للحدود من أجل تفادي وقوع المزيد من المآسي البشرية. 

أما جودي فرأت أن رحلة المهاجرين طويلة وخطيرة، وعلى الدول الأوروبية تقديم الدعم والمساعدة لهم من أجل الاستقرار على أراضيها حتى لا تكون بريطانيا وجهتهم النهائية.

الاتحاد الأوروبي إلى جانب فرنسا في استراتيجية مكافحة الاتجار بالبشر في بحر المانش  

أشارت صحيفة ليزيكو إلى أن الأوروبيين توصلوا إلى قرار نشر طائرة أوروبية ليل نهار فوق القناة البحرية التي تصل فرنسا ببريطانيا ابتداء من بداية الشهر المقبل،على خلفية غرق المهاجرين المأساوية في كاليه الفرنسية.  وتفيد الصحيفة إلى أن هذه الطائرة ستحلق من فرنسا إلى هولندا عبر بلجيكا، لمساعدة الشرطة في هذه البلدان على مراقبة المهربين الذين يساعدون المهاجرين على عبور الحدود في رحلتهم الجنونية إلى بريطانيا. 

وترى الصحيفة أن الفرنسيين تفاءلوا بهذه الخطوة الأوروبية التي اعتبرتها باريس انتصارا أوروبيا لا يستدعي التكنولوجيا البريطانية ولن تستدعي العملية مشاركة البريطانيين ولا حضورهم حسب تعبير ممثل الحكومة الفرنسية.   

أوميكرون: متحور جديد في قلب الموجة الخامسة لفيروس كورونا 

كتب إيمانويل لوكا في صحيفة لاكروا أن متحور أوميكرون لا يقلق الحكومات التي تحاول إيجاد طريقة لتفادي انتشاره فحسب، إنما يقلق الفرنسيين أيضا خاصة أنه ظهر في عز الموجة الخامسة لكوفيد -19، وأشارت الصحيفة إلى خوف الفرنسيين من هذا الموضوع، وخيبة أملهم في العودة إلى حياة طبيعية بعد حملة التطعيم ضد الفيروس التي شملت نسبة كبيرة منهم.  

بالنسبة للمختصين في علم الفيروسات، يقول الكاتب، المعلومات عن المتحور الجديد غير واضحة، وما توصل إليه البحث إلى حد الآن يثبت فقط أن المتحور شديد العدوى، وقد يتمكن أوميكرون من إحداث تغييرات على الفيروس وتدمير الأجسام المضادة التي تكونت عن طريق التطعيم.   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم