قراءة في الصحف الفرنسية

صحف فرنسية : الأزمة الاقتصادية تؤثر بشكل حاد على عناصر الجيش اللبناني

سمعي 06:05
الجيش اللبناني
الجيش اللبناني (أ ف ب)

من المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة يوم الثلاثاء في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021:  الجيش اللبناني والأزمة الاقتصادية، إضافة إلى العلاقات الفرنسية الإسرائيلية ومصير اللاجئين الأفغان في فرنسا. 

إعلان

 صحيفة لوموند: الأزمة الاقتصادية تؤثر بشكل حاد على عناصر الجيش اللبناني

كتبت هيلان سالون مراسلة الصحيفة في بيروت أن عددا لا يستهان به من عناصر الجيش اللبناني توجهوا إلى العمل في مجالات أخرى مثل الزراعة، وسياقة سيارات الأجرة، وشحن المواد الغذائية وتوصيلها بهدف تحسين دخلهم الشهري بعد انخفاض قيمة الليرة اللبنانية أمام الدولار، وانخفاض بعد الأجور في الجيش إلى 100 دولار فقط مقابل 1700 دولار قبل الأزمة المالية، في 2019.

ويقول جورج وهو ضابط في البحرية اللبنانية إن بعض الجنود أصبحوا غير قادرين على الحضور إلى العمل بسبب ارتفاع أسعار البنزين، وترك عدد كبير منهم الوظيفة ليتفرغ لمهن أخرى يكسب منها مالا أكثر.

وتشير الكاتبة إلى أن الجيش اللبناني تضرر بشدة جراء الأزمة المالية، حيث انخفضت ميزانية الدفاع من 1.2 مليار دولار في 2019 إلى 200 مليون دولار. لم يعد هذا كافيًا لتقديم راتب محترم لـ 80.000 فرد من أفراد الجيش اللبناني أو للحفاظ على المزايا الاجتماعية التي كانوا يتمتعون بها.

العلاقات الفرنسية الإسرائيلية نحو صفحة جديدة بعيدا عن الخلافات؟

كتب تيري أوبرليه في صحيفة لوفيغارو أن العلاقات بين تل أبيب وباريس تتجه إلى المصالحة بعد أربعة أشهر من قضية التجسس بيغاسوس. مصالحة أو نهاية الخلاف بين البلدين تأتي من خلال استقبال ايمانويل ماكرون في بحر إيجة، ليائير لابيد، وزير الخارجية والرجل الثاني في الحكومة الإسرائيلية. 

وتشير الصحيفة إلى أن العلاقات الفرنسية الإسرائيلية تحاول طي صفحة الخلافات التي تعتبرها حكومة تل أبيب خلافات تسببت فيها الحكومة السابقة، خاصة أن إسرائيل التي وقّعت اتفاقيات جديدة في مجالات مختلفة مع الرباط تسعى لكسب الشريك الفرنسي في العديد من الملفات المتعلقة بشمال إفريقيا والشرق الأوسط.

ولا يخفى على أحد، تعلق لوفيغارو، أهمية العلاقات الفرنسية المغربية في مجال التعاون العسكري والاستخباراتي والاقتصادي الذي ترغب تل أبيب الاستفادة منه في المرحلة المقبلة. 

حياة اللاجئين الأفغان بعد عملية الإجلاء من كابول 

أشارت صحيفة لاكروا إلى العراقيل التي يمر بها اللاجئون الأفغان الذين تم إجلاؤهم من أفغانستان بعد وصول حركة طالبان إلى الحكم. 

"رؤيا أحمدي"، شابة أفغانية تم إجلاؤها برفقة عدد من أفراد عائلتها من قِبل باريس في 25 أغسطس/ آب الماضي تنتظر مقابلة مع مكتب اللجوء والهجرة الشهر المقبل، ورغم أن ملف المراهقة الأفغانية وعائلتها سيجتاز المرحلة بنجاح كونهم من الأفغان الذين تم تهديدهم من قبل طالبان بسبب تعاملهم مع القوات الأجنبية، إلا أن "رؤيا" تطرح الكثير من الأسئلة حول مستقبلها في فرنسا. فالمراهقة الأفغانية كانت تحلم بحياة غنية بالثقافة والحركة الاقتصادية في فرنسا لتجد نفسها في قرية فرنسية نائية. وتقول الشابة الأفغانية إنها تنتظر تسوية وضعية إقامتها من أجل البحث عن آفاق أخرى وفرص جديدة في فرنسا. 

ونقلت لاكروا أنه بعد قرابة ثلاثة أشهر من إجلاء الأفغان إلى فرنسا قدّم أكثر من 2000 أفغاني ملفات طلبات اللجوء وتم قبول 1753 طلبا حسب مكتب الهجرة والاندماج الفرنسي. 

هل تنجح عملية إغلاق الحدود بين الدول في مواجهة متحور أوميكرون؟

نقرأ في صحيفة ليبراسيون أن الإعلان يوم الجمعة عن اكتشاف متحور جديد لكوفيد -19، أغرق منظمة الصحة العالمية ودولا كبرى وأسواقا عالمية مرة أخرى في دوامة من العجز والشك والتسرع والارتباك، وأصبحت إسرائيل يوم الأحد أول دولة في العالم تحاصر نفسها، ومنعت دخول جميع الرعايا الأجانب، وسرعان ما حذت المغرب واليابان حذوها.

واستسلمت أستراليا، التي كان من المقرر أن تعيد فتح حدودها جزئيًا يوم الأربعاء بعد إغلاق دام 20 شهرًا، تمامًا مثل الفليبين، حيث تم تأجيل عودة السيّاح المقررة هذا الأسبوع إلى أجل غير مسمى، لتجد دولة جنوب إفريقيا نفسها في عزلة عن العالم بسبب شفافيتها في الإعلان عن المتحور الجديد. 

وعبرت كارين رولاند، رئيسة منظمة أطباء بلا حدود عن استيائها من هذه الإجراءات، مضيفة أنه من واجب الدول الكبرى والغنية تزويد الدول الفقيرة بالمزيد من جرعات اللقاح المضاد للفيروس بدل عمليات الإغلاق والحصار الاقتصادي والسياحي الذي تمارسه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم