قراءة في الصحف الفرنسية

هل تتصالح باريس والجزائر بعد زيارة جان إيف لودريان؟

سمعي 05:26
وزير الخارجية الفرنسية جان-إيف لودريان
وزير الخارجية الفرنسية جان-إيف لودريان REUTERS - POOL

الملف النووي الإيراني ومخاوف فشل مفاوضات فيينا، إضافة الى زيارة وزير الدبلوماسية الفرنسية إلى الجزائر بعد أشهر من التوتر الدبلوماسي بين البلدين من المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة يوم الخميس 09 كانون الأول/ ديسمبر 2021.  

إعلان

صحيفة لوفيغارو: النووي الإيراني: مفاوضات تحت فشل معلن  

كتبت ايزابيل لاسار أن الملف النووي الإيراني على المحك، حيث أدركت اغلب الجهات المفاوضة في فيينا أن إيران تراوغ ولا تنوي الاستغناء عن طموحها في تطوير أسلحتها، الفرنسيون  لا يصدقون أن طهران ستحد من تطوير برنامجها النووي، ويلوحون إلى أن المفاوضات التي تجري في فيينا اليوم وغدا ستنتهي بالفشل، ونقلت لوفيغارو على لسان وزير الدبلوماسية الفرنسية جان ايف لودريان أن الإيرانيين يرغبون في الالتفاف وإطالة مدة المفاوضات، ومنه ربح المزيد من الوقت للحصول على السلاح النووي.  

وأفادت الصحيفة أن دبلوماسيين وعسكرين أوروبيين يناقشون "وسائل أخرى"  لمنع إيران من امتلاك القنبلة النووية. كما يريد الإسرائيليون إقناع الأمريكيين بالتفكير في خطة *ب* للإتفاق.  

لكن انسحاب الولايات المتحدة الامريكية من الشرق الأوسط  يثير أزمة جديدة في المنطقة يقول أحد الدبلوماسيين الأوروبيين محذرا من ظهور حالة طوارئ نووية في المنطقة.  

 

جان إيف لودريان في العاصمة الجزائرية من أجل المصالحة الفرنسية الجزائرية 

أشارت صحيفة لوموند إلى أن جان إيف لودريان زار الجزائر يوم الأربعاء  والتقى الرئيس عبد المجيد تبون على أمل الشروع في المصالحة مع الجزائر بعد شهرين من الأزمة الدبلوماسية، وهي الأشد ضراوة منذ خمسة عشر عاما. 

مسألة استئناف الرحلات الجوية العسكرية الفرنسية فوق الأجواء الجوية الجزائرية من المحاور المهمة التي تسعى باريس لحلها مع الجزائر، يقول الكاتب، مضيفا أن لودريان طلب من القادة الجزائريين الموافقة على عودة الرحلات التي أصبحت مكلفة لباريس بسبب زيادة تكلفة ووقت الرحلات عبر المغرب نحو مالي.  

عملية برخان وانتشار عناصر الشركة الروسية فاغنر في مالي من النقاط التي تطرق إليها الطرفان، إضافة إلى قضايا التعاون في المجال الأمني والهجرة، ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي فرنسي سابق أن الجزائر ستحاول الضغط على باريس في ملف التأشيرات التي منع نصفها على المواطنين الجزائريين بقرار فرنسي قبل أشهر، إذا قررت التعاون مع باريس في القضايا التي ذكرها رئيس الدبلوماسية الفرنسي.  

قضية جمال خاشقجي: المشتبه به الذي أفرجت عنه باريس 

كتبت هالة قضماني في صحيفة ليبيراسيون أن المواطن السعودي، الذي اعتقل الثلاثاء في مطار رواسي في الضاحية الباريسية، للاشتباه في كونه عضوا في الخلية التي اغتالت الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول، لم يكن هو المطلوب بل يحمل نفس الاسم. 

عملية الاعتقال أثارت الكثير من الأسئلة داخل الطبقة السياسية والإعلام الفرنسي، هل يمكن أن يكون هناك ارتباط بين عودة العلاقات الفرنسية السعودية واعتقال مشتبه به في باريس؟ هل تريد باريس التخفيف من وقع الصورة السلبية التي خلفتها مصافحة ماكرون لمحمد بن سلمان؟ 

الإجابة مبهمة ولكن تبقى الحقيقة أن العدالة لم تتحقق، بعد ثلاث سنوات من الجريمة المروعة التي ارتكبها في اسطنبول فريق كوماندوس مسلح مجهز بمعدات لقتل وتقطيع جمال خاشقجي، الذي جاء لطلب وثيقة قنصلية. 

في روسيا، الديمقراطية لم تعد الا ذكرى بعيدة 

كتب باجمان كينا في صحيفة لاكروا أن موجة القمع ضد الأصوات المعارضة لسياسات فلاديمير بوتين استهدفت خلال الأشهر الأخيرة عددا من الصحفيين والسياسيين والمنظمات غير الحكومية في روسيا، التي يعتبر زعيمها أنها من الدول المدافعة عن حقوق الإنسان والمهاجرين والضعفاء. 

ويرى الكاتب أن غياب موسكو عن مؤتمر الديمقراطية إنما يدل على إنكار الكرملين لمطالب شعبه في الإصلاحات وحرية التعبير، موضحا أن الشباب الذين شاركوا قبل عشر سنوات في مظاهرات حاشدة ضد زعيم الكرملين وحزبه المتهمين  بالاحتيال التشريعي، أصبحوا لا يبالون بما يحدث من سياسات زائفة داخل البلاد.  

أليكسي تشيركاسوف من المشاركين في مظاهرات شتاء 2011 ضد بوتين، قال للصحيفة إن الحماس الديمقراطي الذي عاشه في العشرينات من عمره لم يعد موجودا، مصرّا على أن الطريق نحو ديمقراطية حقيقية في روسيا أصبح مستحيلا بسبب يأس الآلاف من التظاهر والمعارضة التي لم تجد نفعا أمام قمع النظام الروسي.   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم