عام 2022: فرنسا بين آمال الزعامة الأوروبية وتهديد متحور أميكرون

سمعي 05:24
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون © رويترز

الأزمة الاقتصادية في لبنان وتداعياتها على القطاع الصحي، إضافة إلى ملف المهاجرين نحو أوروبا وارتفاع أعدادهم في منطقة الألب الفرنسية،ورئاسة فرنسا المرتقبة للاتحاد الأوروبي مطلع العام المقبل من المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم.  

إعلان

 في لبنان معاناة مرضى السرطان أمام تكاليف العلاج 

أشارت هيلان سالون في مقالها إلى ان انخفاض الليرة اللبنانية الذي عقد على الآلاف من اللبنانيين عملية دفع تكاليف العلاج والأدوية في المستشفيات، مضيفة أن الجمعيات الخيرية لم تعد قادرة على تحمل التكاليف ومساعدة الجميع 

علي حمدان من المرضى الذين التقتهم الصحيفة، يتحسر على الوضع الصحي في البلاد، معبرا عن عجزه دفع 100 مليون ليرة لبنانية أي حوالي 4000 دولار من أجل أن يتعالج،وهو مبلغ خيالي من المستحيل أن يحصل عليه 

وأضافت صحيفة لوموند أن ارتفاع أسعار الأدوية والمعدات الطبية في لبنان ناتج عن انهيار قيمة الليرة أمام الدولار، حيث عجزت الدولة عن دعم الواردات ما تسبب أيضا في نقص الكثير من الأدوية خاصة المتعلقة بعلاج السرطان 

ويرى الدكتور بيتر نون الأخصائي في قسم أورام الأطفال بمستشفى سان جورج ببيروت أن تكاليف العلاج وبعض الادوية المتعلقة بالسرطان زادت بعشرين إلى ثلاثين مرة في الأشهر الأخيرة وهو أمر غير مقبول مقارنة برواتب اللبنانيين  

ارتفاع عدد المهاجرين في منطقة الألب ماريتيم الفرنسية 

أفادت صحيفة لوفيغارو أن شرطة الحدود الفرنسية اعتقلت عشرات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين منذ مارس الماضي، جنوب شرق فرنسا، تعرض 26000 منهم إلى ما يعرف بـالإعادة القسرية إلى إيطاليا .أما عدد المهاجرين الذين دخلوا إلى فرنسا بطريقة غير قانونية منذ بداية العام الجاري فوصل إلى 4000 مهاجر 

وأشارت لوفيغارو إلى أن أغلب المهاجرين الذين وصلوا إلى إيطاليا عبر البحر الأبيض المتوسط، يرغبون الاستقرار في فرنسا أو العبور إلى بريطانيا، وترى إحدى الناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المهاجرين أن الظروف الاقتصادية التي خلفتها الأزمة الصحية في إيطاليا إضافة إلى ارتفاع الأصوات المعادية للمهاجرين في هذا البلد لا تشجع الشباب والعائلات على البقاء في إيطاليا حتى في حال قبول ملفات طلبات اللجوء التي يقدمونها للسلطات  

النقطة الأبرز في هذا الملف هو فرار المهاجرين من مراكز الإيواء ومن مراكز الاعتقال أيضا، وهو ما يدل على أنهم يعبرون الحدود الأوروبية رغم القيود والإجراءات التي تفرضها بروكسل  

فرنسا وإعادة إحياء النفوذ داخل الاتحاد الأوروبي  

اهتمت صحيفة لاكروا برئاسة فرنسا للاتحاد الأوروبي لستة أشهر ابتداء من مطلع الشهر المقبل، حيث ترغب باريس خلال هذه الفترة في تحديد قواعد الميزانية الجديدة للاتحاد ومسألة السيادة الأوروبية وإدارة ملف الهجرة الباحث تييري شوبان أن باريس تتمتع بقدرة جيدة على دفع الأولويات التشريعية والتقنية نحو التنفيذ في دول الاتحاد الأوروبي ، بسبب ثقلها الديموغرافي والسياسي ومكانتها كدولة مؤسِّسة وإدارة قوية،رغم أن القيادة الفرنسية لا ترض الجميع داخل الإتحاد وقد يتعرض الرئيس الفرنسي للهجوم من قبل قادة بعض الدول خاصة دول الإتحاد من شرق أوروبا أو بعض الذين لا تروق لهم الخطة المالية والدبلوماسية المطروحة من قبل بروكسل 

من العوامل التي قد تساعد باريس في النجاح في هذه المهمة، وجود تشكيلة فرنسية قوية في البرلمان الأوروبي  

هل سيؤثر متحور أوميكرون على وضع المستشفيات الفرنسية؟ 

كتبت أناييس موران في صحيفة ليبيراسيون عن تخوف عمال الصحة من زيادة الضغط على المستشفيات الفرنسية مع الارتفاع غير المسبوق في عدد الإصابات بمتحور أوميكرون الذي وعلى الرغم من عدم التوصل إلى كل ما يحمله من أسرار إلى أن الدراسات إلى حد الآن تؤكد أنه أقل خطورة من متحور دلتا  

وقال سيمون كوشميز العضو في المجلس العلمي الفرنسي إن أوميكرون سريع التنقل بين المصابين إلا ان الحالات التي تصب المستشفيات يمكن تقديرها بغير الحرجة مقارنة بمتحور دلتا، لكن السؤال يكمن في مدى إمكانية الطاقم الطبي استقبال المصابين في الأسابيع المقبلة إذا استمرت سرعة انتقال العدوى على ما هي عليه هذا الأسبوع   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية