بعد عام على اقتحام الكابيتول ترامب يعزز موقعه وقد يمثل الجمهوريين مجددا في الانتخابات المقبلة

سمعي 06:31
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب © رويترز

أفردت الصحف الفرنسية الصادرة  يوم الأربعاء في 05 كانون الثاني / يناير 2022 حيزا هاما لإشكاليات الديمقراطية الأميركية في الذكرى الأولى لاقتحام مبنى الكابيتول، ونقرأ فيها أيضا عن تصاعد النفوذ الصيني في منطقة الشرق الأوسط الى جانب حديث مطول للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع قراء صحيفة "لوباريزيان".

إعلان

الديمقراطية الأميركية في خطر 

في صحيفة  "ليبراسيون" اليوم نقرأ : " الديمقراطية الأميركية في خطر، بعد مضي عام على اقتحام مبنى الكابيتول"، حينها "ظننا" تقول "ليبراسيون" في افتتاحيتها إن "هجوم الهمج من كل حدب وصوب على البرلمان ما كان إلا أحد مظاهر أفول رئيس جمهورية معاد للديمقراطية يتوقع انتهاؤه في مزبلة التاريخ أو مباشرة في السجن. لكن الوقائع أثبتت العكس وتشير كلها" تضيف الصحيفة  "الى أن هجوم السادس من كانون الثاني/يناير لم يكن إلا مؤشرا على موجة زعزعة استقرار خفية وبطيئة تنخر المؤسسات الأميركية من الداخل". 

مقولة الانتخابات المسروقة قد تقلب المعادلات

وتعتبر "ليبراسيون" أن "نتيجة التحقيق الذي أجرته مثيرة للقلق واظهرت ان اختراق الجيش الأميركي ما هو الا إحدى الوسائل التكتيكية التي انتهجتها القوى المعادية للديمقراطية، الى جانب التمويل المكثف لميلشيات اليمين المتطرف والالتفاف على حق الاقتراع عدا عن الترويج لمقولة تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية التي أتت بالرئيس بايدن" وقد استشهدت "ليبراسيون" ب "الكسيس دو توكفيل" الذي كتب في القرن التاسع عشر "عن الديمقراطية في أميركا" وفيه أن "فكرة خاطئة لكنها واضحة ودقيقة وستلقى دوما رواجا أكثر من الفكرة الصحيحة المعقدة".

"ليبراسيون" كشفت أيضا أن "مقولة الانتخابات المسروقة التي روّج لها دونالد ترامب أصبحت من مسلمات الحزب الجمهوري، ما جعله يلغي المجالس الانتخابية المشتركة بين الحزبين حينها لن يكون هناك ضرورة لاقتحام الكابيتول لتنفيذ انقلاب على نتائج الانتخابات الرئاسية القادمة عام 2024، ذلك أن الانقلاب سيحصل مسبقا في المكاتب الانتخابية". 

سيناريو الحرب الأهلية قد لا يكون مستبعدا 

"ليبراسيون" تحدثت أيضا في ملفها الخاص بالولايات المتحدة عن دراسات جامعية جادة لا تستثني سيناريو الحرب الأهلية. الصحيفة تشير تحديدا الى دراسات "باربره والتر" التي ترى أن "اللعب على مشاعر الخوف في مجتمع منقسم سياسيا على أسس إتنية، دينية أو عرقية قد يكون من عوامل زعزعة الاستقرار". "ليبراسيون" تحدثت أيضا عن تخوف بعض الجنرالات من انشقاقات داخل الجيش ومن حدوث انقلاب.

بدورها "لوموند" خصصت حيزا هاما لأعمال لجنة مجلس النواب المكلفة بالتحقيق في أحداث الكابيتول وأشارت الى أن "ما هو على المحك هو معرفة إذا كانت المسؤولية السياسية والأخلاقية لدونالد ترامب ستترجم جزائيا". أما "لوفيغارو"  فقد خلصت الى أنه بعد أقل من عام على خروجه من البيت الأبيض، أعاد دونالد ترامب سيطرته على الحزب الجمهوري، ما قد يجعل منه مرشح الحزب الى رئاسة الولايات المتحدة عام 2024. 

قلق أميركي من ازدياد النفوذ الصيني في الشرق الأوسط 

"الشرق الأوسط ساحة جديدة للتنافس بين الولايات المتحدة والصين" عنوان مقال أوردته صحيفة "لوبينيون". ينطلق كاتب المقال "كلود لوبلان" من كشف المخابرات الأميركية الشهر الماضي أن "السعودية تعمل مع الصين على تطوير صواريخها البالسيتية" كما أنه يشير الى "رفض الإمارات الانصياع الى اشتراط واشنطن إلغاء عقدها مع شركة الاتصالات الصينية هواوي لقاء مقاتلات "أف-35" الأميركية. وقد اعتبرت "لوبينيون" أن "ازدياد النفوذ الصيني في الشرق الأوسط  بات مصدر قلق للولايات المتحدة" هذا فيما خصصت "لوفيغارو" مقالا لتخوف البنتاغون من تعزيز الصين لقدراتها النووية في صحراء كسينكيانغ وغانسو. 

ماكرون يستفزّ معارضي اللقاح 

في سياق آخر نقرأ مقابلة مطولة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع قراء صحيفة "لوباريزيان"، مقابلة أعلن فيها أنه "يرغب بالترشح مجددا للانتخابات الرئاسية لكنه لم يحسم قراره بعد". والمقابلة غمز فيها ماكرون من قناة معارضي اللقاح المضاد لكوفيد-19 الذي ينوي التضييق عليهم، كما قال في وقت فشلت فيه الحكومة حتى الآن بفرض مشروع قانون يلزم المواطنين إظهار شهادة التلقيح بدلا من نتيجة تحليل سلبية لفيروس كورونا إذا ما أرادوا دخول المسارح ودور السينما والقطارات. وفي ختام قراءتنا للصحف إشارة الى حديث أجراه "أجور شاهين" رئيس شركة بيونتك التي تعاونت مع فايزر لإنتاج لقاح ضد كوفيد مع صحيفة "لوموند"، وهو حديث أشار فيه إلى إمكانية استخدام تقنية RNA  المرسال التي استعملت في اللقاح في معالجة السرطان وأمراض أخرى. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية