قراءة في الصحف الفرنسية

عام الشك بالنسبة للديمقراطية الأمريكية

سمعي 06:07
مجموعة من أنصار "براود بويز" خلال اقتحام الكابيتول في واشنطن
مجموعة من أنصار "براود بويز" خلال اقتحام الكابيتول في واشنطن © رويترز

اهتمت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 06 كانون الثاني/ يناير 2022 بالوضع في الولايات المتحدة الأمريكية، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا  كما تناولت التطور التكنولوجي والقفزة الرقمية في الامارات العربية المتحدة. واحتل موضوع  كوفيد- 19 حيزاً هاما في الصحافة مع الجدل الدائر في فرنسا حول معارضي ومؤيدي اللقاح وتداعيات الخلافات السياسية التي تسبّب بها. 

إعلان

نقرأ في افتتاحية صحيفة لوموند أن الهجوم على الكونغرس قبل عام ألقى بغطاء أسود على الديمقراطية في هذا البلد. وما حدث بعد ذلك في الولايات المتحدة الأمريكية يثير الكثير من التساؤلات.   

صحيفة لاكروا أشارت إلى أن الرئيس السابق دونالد ترامب لا يفكر في اعتزال السياسة، فبعد عام على حادثة الكابيتول لا يزال رجل الأعمال المثير للجدل المرشح المفضل لدى الناخبين الجمهوريين، وهو ما يشجع ترامب العمل على تعزيز مكانته في الحزب العام الجاري خلال الانتخابات التمهيدية للجمهوريين، ودعم من يأمل أن يمثلوا صوته في الكونغرس ماليا وإعلاميا  والظهور إلى جانبهم من أجل التحضير المسبق للانتخابات الرئاسية عام 2024. وأفادت آخر استطلاعات الرأي أن 70 في المئة من الناخبين اليمينيين مستعدون للتصويت لصالح ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.  

هل تتحول الإمارات العربية المتحدة إلى وادي السيليكون في الشرق الأوسط؟ 

أفادت صحيفة لوفيغارو أن اثنتي عشرة شركة ناشئة تأسست في الإمارة الخليجية منذ عام 2016 بنمو فاقت نسبته 69 في المئة عام 2020، بفضل إطلاق الإمارات العربية المتحدة في عام 2014 استراتيجية وطنية للابتكار تمثل العمود الفقري لريادة الأعمال. 

وترى إلودي روبن المختصة في مجال الطيران والدفاع  ورئيسة مبادرة محمد بن راشد للازدهار العالمي على مدى السنوات الخمس الماضية أن المشهد التكنولوجي في الإمارات ازدهر من خلال تطبيقات التجارة الإلكترونية والتوصيل للمنازل، موضحة أن الإمارات تعمل على تطوير مجالات أخرى مثل غزو الفضاء وطاقات المستقبل.  

وتشير الصحيفة إلى أن هذا النجاح الكبير الذي حققته الإمارات ولّد منافسة اقتصادية وتكنولوجية لدى جارتها المملكة العربية السعودية التي ترغب بدورها تخليص اقتصادها من الاعتماد على المحروقات، حيث طالبت الرياض الشركات متعددة الجنسيات إنشاء مقرات لها داخل المملكة بحلول عام 2024، وإلا ستخسر العقود والصفقات التي كانت تستفيد منها. 

فلاديمير بوتين.. خطر على أوروبا 

كتبت كارولين كالاغتيروس الباحثة السياسية والمستشارة الدبلوماسية لإيريك زمور أن أمن روسيا هو أمن أوروبا  وأمن أوكرانيا، مضيفة أن السياسة الدولية نظام يعتمد على فهم ميزان القوى وأيضًا على رؤية الآخرين.   

وحسب الكاتبة، فإن فلاديمير بوتين يدعو إلى العودة إلى دبلوماسية المعاملات الصارمة ووضع حد لسياسة التدخل الأمريكية داخل القارة الأوروبية، وعلى فرنسا والقوى الأوروبية أن ترد على أي تدخلات تهدد الأمن الأوروبي بما في ذلك انضمام أوكرانيا لحلف الناتو.

وتعلق الكاتبة أن روسيا ليست ديمقراطية مثالية. وهي تسعى لخدمة مصالحها، ولكن نفس الأمر ينطبق على علاقة الولايات المتحدة الأمريكية ومنه على الأوروبيين وضع التاريخ والمصالح العالمية كأولوية في التعامل وفرض السياسات الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية. 

وأكدت الكاتبة في مقالها على أن روسيا قوة عالمية ضرورية في معادلة التوازن الدولي، وفرنسا تحديدا بحاجة إلى رؤية حقيقية تهدف للحفاظ على مصالح البلاد وعلى مكانتها الدولية.  

خمسة ملايين فرنسي رفضوا التطعيم ضد فيروس كورونا.. صحيفة لوباريزيان توضح مَن هم 

حسب صحيفة لوفيغارو فإن فئة كبيرة من الفرنسيين الذين لم يتلقوا اللقاح بعد هم من المهاجرين وكبار السن في القرى وبعض المدن التي تعاني من التصحر الطبي. وهذه الفئة تمثل أربعين في المئة من غير المطعمين، وقد يلعب عامل التهميش والعزل ونقص التوعية دوراً في عدم تطعيمهم، إضافة إلى عدد كبير من الفرنسيين من الذين يعانون من نقص المناعة أو لا تتوافق أمراضهم المزمنة أو الجينية مع اللقاح. 

أما الستون في المئة من الفرنسيين غير المطعّمين، تفيد الصحيفة، فهم  يرفضون اللقاح لأسباب مختلفة، منها مناهضة الرأسمالية والتمسك بالعلاج بالطب البديل أو الشك حول فعالية اللقاح، ومنهم مَن يرى في التطعيم مؤامرة على البشرية بعد أن انتشرت إشاعات مختلفة حول هذا الموضوع على وسائل التواصل الاجتماعي. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم