قراءة في الصحف الفرنسية

المدير العام لشركة فايزر لصحيفة لوفيغارو..الحياة ستعود إلى طبيعتها قريبا ولكن التعايش مع الفيروس ضروري

سمعي 05:36
مدير عام شركة فايزر ألبير بورلا خلال مؤتمر صحفي في بلجيكا ( 23/04/2021)
مدير عام شركة فايزر ألبير بورلا خلال مؤتمر صحفي في بلجيكا ( 23/04/2021) REUTERS - POOL

جائحة كورونا وآمال الخروج منها، إضافة إلى الهجرة والتواجد الروسي في الساحل الإفريقي من المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة يوم الإثنين في 17 كانون الثاني/ يناير 2022. 

إعلان

سمعة شركة فاغنر ليست جيدة في روسيا 

أشار جان دومينيك مارشيه في صحيفة لوبينيون إلى أنه بعد تسع سنوات من بدء التدخل العسكري الفرنسي في مالي، أصبح التواجد الفرنسي معقدا وفشلت باريس في منع مرتزقة فاغنر من التدخل في هذا البلد. وحسب مصادر خاصة بالصحيفة يتواجد أكثر من 300 عنصر من فاغنر في مالي عكس ما أعلن عنه سابقا، مضيفة أن نفس المعلومات تؤكد أن شركة فاغنر لا تحظى بالدعم الكامل في روسيا، حيث كشف مصدر مقرب من الملف للصحيفة أن وزير الدفاع الروسي لا يحب هذه الشركة لأنها تسيء لصورة الجيش الروسي، خاصة مع التجارب السابقة لهذه الشركة في سوريا. 

لوبينيون تساءلت عما إذا كان مرتزقة فاغنر في مالي من أجل حماية السلطة عقب الانقلاب العسكري أم أنهم يدعمون القوات المسلحة المالية ضد الجماعات الإرهابية، مشيرة أن الفرضية الثانية لا تستبعد الأولى. 

المدير العام لشركة فايزر لصحيفة لوفيغارو :الحياة ستعود إلى طبيعتها قريبا 

في مقابلة لصحيفة لوفيغارو مع "البير بورلا" المدير العام لشركة فايزر، أعلن الأخير عن استثمار المجموعة لأكثر من 520 مليون يورو في فرنسا على مدى خمس سنوات، من جهة ستعمل على تعزيز قدراتها الإنتاجية بالشراكة مع نوفاساب حول دواء باكسلوفيد المضاد لكوفيد 19، ومن جهة أخرى ستستثمر فايزر في التكنولوجيا الحيوية الفرنسية وستزيد بشكل كبير من تجاربها السريرية على المرضى الفرنسيين. 

وفي سؤال للصحيفة عن السبب الذي دفع بالشركة للاستثمار في فرنسا دون غيرها من الدول الأوروبية، يقول بورلا إن جميع العوامل الضرورية للاستثمار في مجال الأدوية متواجدة في فرنسا والتقنيات الصحية التي تتميز بها من بين الأفضل في أوروبا. وحول الوباء قال بورلا إنه لا يريد أن يكون متشائما لكن من المحتمل أن نعيش لسنوات مع فيروس يصعب القضاء عليه. 

حياة المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط معلقة بخط هاتف طوارئ الإنقاذ

تحقيق ليا ميسيغان في صحيفة ليبيراسيون حول خط هاتف الطوارئ الذي تم إنشاؤه قبل سبع سنوات ويعرف بألارم فون، يمكن للفرق الخاصة من خلاله إنقاذ المهاجرين والتوصل إلى مكان تواجدهم في البحر، فالخط الهاتفي يعمل عبر الأقمار الصناعية.  

ويعمل 200 متطوع على مدار 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع لمساعدة المهاجرين واللاجئين الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط، وينتشر المتطوعون في أكثر من خمسة عشر بلدا شمال وجنوب البحر المتوسط.

وأضافت الكاتبة أنه في السنوات الأخيرة، أصبح البحر الأبيض المتوسط "أكبر مقبرة في العالم"، تعلق الكاتبة، وبسبب جائحة كوفيد -19 لقي ما لا يقل عن 1800 شخص مصرعهم هناك. وقالت ليلى إحدى المتطوعات إن المهاجرين الذين يتعرضون للإعادة القسرية عند وصولهم إلى بعض الدول الأوروبية يمكنهم الاتصال بهاتف الطوارئ أيضا. 

منذ إغلاق الحدود، هدوء وفراغ في سوق مراكش..عنوان ريبورتاج خاص بصحيفة لوموند 

نقلت الصحيفة حيرة وتساؤلات التجار في القرية الحرفية المجاورة لميدان جامع الفنا، عما إذا كانوا سيواصلون عرض منتوجاتهم التقليدية بعد أن فقد بعضهم أكثر من 90 في المئة من دخلهم منذ بداية الجائحة. 

محمد الصويسي حرفي في مجال نحت التحف النحاسية، قال للصحيفة إن أغلب الحرفيين فقدوا الأمل في عودة السياح، مضيفا أن الأزمة الصحية قضت على نشاطاتهم وتجارتهم. معتبرا أن السلطات تخلت عنهم ولا أحد مهتم بتعويض الخسارة التي يتعرضون لها بعد إغلاق الحدود. 

أما ياسين المارودي، الحرفي في السلع الجلدية فقرر غلق متجره ويبحث عن وظيفة جديدة بعد أكثر من 17 عاما قضاها في هذا السوق المعروف عالميا، وأوضح المارودي أن الخسائر لم تأت فقط من نقص النشاط التجاري، بل إن تكاليف الكهرباء والنقل وغيرها من الخدمات أصبحت لا تطاق وتسببت في قرار عدد كبير من التجار غلق متاجرهم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم