عام من رئاسة جو بايدن ..خيبة أمل وقلق في الولايات المتحدة الأمريكية

سمعي 05:00
الرئيس الأمريكي جو بايدن في واشنطن
الرئيس الأمريكي جو بايدن في واشنطن © رويترز

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة يوم الخميس في 20 كانون الثاني/ يناير 2022، الوضع في الولايات المتحدة الامريكية بعد مرور عام على حكم جو بايدن، إضافة إلى تداعيات بدء تنفيذ اتفاق الشراكة الصينية- الإيرانية على العلاقات الدولية مع بكين.    

إعلان

جو بايدن أمام أزمات متنوعة 

أشار أدريان جومل في صحيفة لوفيغارو  إلى ان انتخاب جو بايدن لم يحسن من حال الأمريكيين ولم ينجح في تهدئة الأوضاع  الاجتماعية التي تهدد الأمن القومي الأمريكي وربما تؤدي إلى حرب أهلية إذا استمر الوضع على ما هو عليه، حسب تعبيره.  

الولايات المتحدة الأمريكية قلقة، يعلّق الكاتب، فبدلاً من الدعوة إلى الوحدة، قام بايدن باتهام جميع النواب الذين لن يصوتوا لصالح مشاريع القوانين الانتخابية للحزب الديمقراطي الأسبوع الماضي بأنهم يعرقلون المسار الديمقراطي والإصلاحات في البلاد، مضيفا أن جو بايدن يتسبب اليوم في انقسام المجتمع الأمريكي تماماً كما فعل من قبله دونالد ترامب، بل ويخشى الديمقراطيون الآن فوز الجمهوريين في الانتخابات النصفية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل وخسارة الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب، وربما حتى في مجلس الشيوخ. كما أن المتابعين للشأن الأمريكي، يقول الكاتب، لا يستبعدون احتمال عودة ترامب إلى السلطة في عام 2024. 

هل تحسنت العلاقات الأوروبية - الأمريكية في عهد جو بايدن؟

تعتبر لوبينيون أن جو بايدن حافظ بالفعل على التزاماته التي تعهد بها في 20 يناير2021  تجاه القارة العجوز، مثل تعليق الرسوم الجمركية الإضافية المرتبطة بالنزاع بين بوينج وإيرباص وإنشاء مجلس مشترك للتجارة والتكنولوجيا، وعادت الولايات المتحدة إلى الساحة الدولية خاصة الأوروبية منها مقارنة بسنوات ترامب.  

في المقابل، يقول الكاتب، أعلنت واشنطن عن شراكة أمنية ثلاثية مع المملكة المتحدة وأستراليا، وتراكمت الخلافات بشأن العلاقات مع الصين ومطالب واشنطن من أوروبا تحمل مسؤولية الدفاع عن أمنها، ويرى الخبير في الشأن الأمريكي بروس ستوكس أن أوروبا قلقة من المسار الذي تسلكه الديمقراطية الأمريكية في عهد جو بايدن، خاصة في العلاقات الدبلوماسية مع دول مثل روسيا. 

العلاقات الصينية - الإيرانية...علاقات غير متكافئة  

كتب فرانسوا دالانصون في صحيفة لاكروا أن العلاقة بين الصين وإيران غير متكافئة، حيث تعتبر بكين أن الشراكة الاستراتيجية مع طهران جزء من سياسة براغماتية لتنويع مواردها من الطاقة، بينما تعول الجمهورية الإسلامية على علاقاتها مع الصين للخروج من أزمتها الاقتصادية والدبلوماسية.  

وأوضح كليمان ثيرم، المتخصص في قضايا الشرق الأوسط أن بكين تستغل بشكل كبير ضعف إيران وتمارس عليها ما يعرف بمقايضة البضائع الصينية بالنفط الإيراني، وهي علاقة لا تجهلها طهران لكنها تقبل بها كملاذ أخير لبقاء النظام على الأقل أيديولوجيا. 

 

في أوروبا، حملة ترهيب تهدد المدونين الشيشان 

في تقرير لصحيفة لوموند، أفادت الكاتبة أن العديد من المعارضين لنظام رمضان قديروف في الشيشان تلقوا رسائل ومقاطع فيديو تهدد أقاربهم الذين بقوا في هذا البلد. 

الصحيفة نشرت بعض الرسائل التي وصلت لهؤلاء المعارضين المقيمين في دول أوروبية مختلفة، ونقلت عن المعارضين أن العشرات من أفراد عائلاتهم اختفوا خلال الأسابيع الماضية، وبعدها تلقوا رسائل من مجهولين عبر مواقع التواصل الاجتماعي تهددهم بقتل وتعذيب وتشويه أقاربهم في حال استمرارهم في التنديد بالنظام الحاكم في الشيشان. 

من بين المدونين الذين التقتهم الصحيفة لاجئون يعيشون في السويد وألمانيا والنمسا وتركيا، منهم مؤسس جمعية مساعدة اللاجئين الشيشان في أوروبا، والذي أفاد بأن التهديدات تصل إلى المدونين الناشطين على مواقع التواصل والفاعلين داخل المنظمات المناهضة للعنف والتعذيب والقمع الذي يتعرض إليه الشيشانيون من قبل عناصر قديروف. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم