بعد معارك سجن الحسكة.. تخوف من استعادة تنظيم "الدولة الإسلامية" قوته

سمعي 06:24
جهاديون اعتقلتهم "قوات سوريا الديمقراطية" في مدينة الحسكة
جهاديون اعتقلتهم "قوات سوريا الديمقراطية" في مدينة الحسكة © أ ف ب

صحف اليوم افردت حيزا هاما لمعركة الانتخابات الرئاسية في فرنسا ونقرأ فيها أيضا عن أزمات أوكرانيا وليتوانيا وكازخستان إضافة الى مقالات عدة حول معارك سجن الحسكة، في شمال شرق سوريا، بين عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" من جهة والقوات الكردية من جهة أخرى. 

إعلان

معارك الحسكة مؤشر لاستعادة تنظيم "الدولة الإسلامية" قوته 

هذه الاشتباكات بدأت مساء الخميس الماضي لدى هجوم مجموعة من تنظيم "الدولة الإسلامية" على سجن غويران الذي يسيطر عليه فصيل "قوات سوريا الديمقراطية"، قسد الذي يقوده الأكراد. الصحف الفرنسية رأت في هذه المعارك "مؤشرا على بدء استعادة التنظيم إرهابي لقوته" كما انها اعتبرت ان "الهجوم يطرح مجددا مسألة ضرورة استرداد الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا مواطنيها الملتحقين بتنظيم الدولة الإسلامية". وقد اشارت "لوفيغارو"، في هذا السياق، نقلا عن مصدر ديبلوماسي، الى "التناقض في موقف باريس من هذه المسألة إذ انها تطالب الجزائر باستعادة متطرفيها المتواجدين على اراضي فرنسا لكنها ترفض استرداد جهادييها المعتقلين في السجون الكردية". 

سجون الاكراد في سوريا حاضنة للتطرف 

بدورها "لوموند" لفتت الى "استهداف تنظيم الدولة الإسلامية للسجون لأنها حاضنة للتطرف". وقد ذكرت كاتبة المقال "ايلين سالون" بأن "التنظيم الإرهابي استبق احتلاله لثلث سوريا والعراق عام 2014 بحملة اقتحامات للسجون سمحت بفرار مئات الجهاديين". اما "لاكروا" فقد نقلت عن المحلل لدى "انترناشيونال كريزيس غروب" "جيروم دريفون" انه "من المرجح ان الهجوم على سجن الحسكة أعدته القيادة العليا لتنظيم الدولة الإسلامية وان مثل هذه العمليات سيتكرر". "دريفون" لفت أيضا الى ان التنظيم الإرهابي لا ينقصه السلاح وانه احتفظ بعدد من مخابئه السرية بعد إسقاط خلافته عام 2019 وخسارته مناطق سيطرته. عدا انه ما زال يملك القدرة على التجنيد واستقطاب المقاتلين". 

هل ما زال تجنب الحرب ممكنا في أوكرنيا؟

"أوكرانيا: هل ما زال تجنب الحرب ممكنا؟" عنوان مقال نشرته "لي زيكو" في صفحة الرأي، وفي المقال انه "لم يسبق منذ نهاية الحرب الباردة ان بدت الحرب الساخنة أي الحقيقة معقولة وقريبة الى هذا الحد". وقد أشار كاتب المقال "دومينيك مويزي" الى "سابقة حرب البلقان التي تسببت بمقتل أكثر من مئة ألف شخص غداة انهيار حائط برلين. السبب كان يومها تفكك يوغوسلافيا. اما اليوم فإن ما يتهدد أوروبا" بحسب "مويزي" هو "نية روسيا استعادة إمبراطورتيها او على الأقل السيطرة على أطراف هذه الإمبراطورية". 

أوروبا على حافة الهاوية ولا شيء قد يثني روسيا على التراجع 

الكاتب في "لي زيكو" اعتبر ان الامر يضع التوازن الأوروبي على المحك"، وقد ذكر بمقولة مستشار الامن القومي الأميركي في عهد الرئيس جيمي كارتر "زبغنوي بريجينسكي" الذي كان "مقتنعا بأن روسيا من دون أوكرانيا لا تشكل تهديدا لأوروبا" وقد خلص "دومينيك مويزي" الى ان "أوروبا على حافة الهاوية وروسيا تشعر انها باتت في موقع قوة وان تهديدها بعقوبات اقتصادية لن يكفي لإرغامها على التراجع". ونقرأ أيضا في صحف اليوم مقالا في "لوموند" عن ليتوانيا التي باتت مكشوفة امام موسكو هذا فيما "لوفيغارو" نشرت مقالا عن "رياح الثورة التي هبت على كازخستان" وقد لفتت الى ان "جماعة الرئيس السابق نورسلطان نازارباييف لم تقل كلمتها الأخيرة بعد قمع التظاهرات المطلبية بمساعدة روسيا".

ما مصير حلم اتحاد اليمين الذي أطلقه زمور؟ 

 وفيما خص معركة الانتخابات الرئاسية الفرنسية ثمة تركيز على لعبة الاحجام على خط اليمين المتطرف وتحديدا "حلم اتحاد اليمين" الذي بات هدف "أريك زمور" بعد نجاحه باستقطاب شخصيات من الصف الثاني من حزب الجمهوريين ومن التجمع الوطني اليميني المتطرف" تقول الكاتبة في صحيفة "لي زيكو" "سيسيل كورنوديه" التي اعتبرت ان "حلم زمور سيبقى مجرد شعار فيما منافسته مارين لوبن تعيد صياغة برنامجها ليصبح اقل تطرفا وقادرا بالتالي على استجلاب أحزاب اليمين كلها". "ليبراسيون" جعلت من إعادة تموضع "لوبن" موضوع الغلاف وقد اعتبرت في افتتاحيتها ان تمسكنها لا يعني تخليها عن برنامجها الأساس". 

ماكرون: حملة الربع الساعة الأخير 

"لوبينيون" جعلت من إعلان ترشح الرئيس ماكرون المتوقع في منتصف شهر شباط/فبراير موضوع الغلاف وقد اشارت الى ان فريق عمله يجهد لتنظيم الحملة خلال الربع الساعة الأخير هذا فيما "لوفيغارو" خصصت المانشيت لما اعتبرته محور الاستحقاق الانتخابي أي تآكل القدرة الشرائية للفرنسيين.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم