قراءة في الصحف الفرنسية

السيناريوهات المحتملة لهجوم روسيا على أوكرانيا

سمعي 06:03
وحدة من الجيش الأوكراني قرب الحدود
وحدة من الجيش الأوكراني قرب الحدود © رويترز

سلطت الصحف الفرنسية ليوم الخميس 03 شباط/ فبراير 2022 الضوء على الأزمة الأوكرانية وناقشتها من محاور مختلفة، كما تناولت موضوع الهجرة في أوروبا إضافة إلى مواضيع محلية أخرى تتعلق بالانتخابات الرئاسية الفرنسية والأزمة الصحية.  

إعلان

ماذا لو غزت روسيا أوكرانيا؟

تحدثت صحيفة لوفيغارو عن السيناريوهات المحتملة لهجوم روسيا على أوكرانيا، وأشار الكاتب إلى أن الاحتمال الأول يتمثل في إمكانية هجوم روسيا من الشرق على الأراضي الأوكرانية الواقعة شرق نهر دنيبر، وغالبية سكان هذه المناطق ناطقة بالروسية.  

السيناريو الثاني، حسب الصحيفة، يتمثل في تقدم القوات الروسية نحو الغرب في حال نجاح الهجوم على شرق أوكرانيا والتقدم على طول البحر الأسود للاستيلاء على أوديسا، وهو السيناريو الذي يتيح لموسكو الاستيلاء على أكبر عدد من الأراضي الأوكرانية. 

أما السيناريو الثالث، فينحصر في سيطرة روسيا على البحر في حال تعرض قواتها لحرب عصابات في المناطق الحضرية، وهو ما سيحرم أوكرانيا من وصولها إلى البحر والموانئ ويتسبب في إضعافها  اقتصاديًا وسياسيًا. 

بوتين يريد فضح العجز الأوروبي والتردد الأمريكي من خلال الأزمة الأوكرانية

عنوان مقال بانجمان حداد في صحيفة لوموند، ويرى الكاتب أن فلاديمير بوتين يستهدف أوروبا عبر أوكرانيا، حيث اغتنم فرصة تركيز الولايات المتحدة الامريكية في استراتيجيتها الجديدة على القارة الآسيوية والاستفادة من الضعف الأمريكي الذي تجسد في الانسحاب الفاشل من أفغانستان.  

صحيفة لوبينيون أفادت أن البيت الأبيض أرسل أحد مستشاريه إلى أوروبا في مهمة تحسيسية بشأن تصعيد الهجمات الإلكترونية الروسية على شركات وإدارات الولايات المتحدة الأمريكية والأوروبيين. 

صحيفة لوفيغارو أشارت في إحدى مقالاتها إلى زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي تحمل وساطة بين شركاء تركيا الاستراتيجيين لتجنب اندلاع صراع قد يجبر أردوغان على توضيح موقفه من هذه الأزمة. 

الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي وتحديات إيمانويل ماكرون في ملف الهجرة، عنونت صحيفة لوموند 

أشارت جوليا باسكوال في صحيفة لوموند إلى أن الميثاق العالمي للهجرة واللجوء من الملفات التي يسعى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى التقدم فيها، حيث فشلت المشاورات أكثر من مرة داخل الاتحاد الأوروبي من أجل إقرار هذا الإصلاح بسبب عدم اتفاق دول الاتحاد الأوروبي حول بنوده.   

من بين البنود التي اختلفت فيها دول الإتحاد الأوروبي إصلاح اتفاقية دبلن، حيث يقضي المشروع الجديد بتكفل الدول التي تستقبل طلبات اللجوء للمرة الأولى العمل على دراسة الملفات مقابل دعم الدول الأوروبية الأخرى لها في ما يخص استقبال عدد من هؤلاء اللاجئين في ما بعد للعمل أو الإقامة.  

وهذا البند الذي تصر عليه باريس أخذ الكثير من الوقت في مفاوضات الدول الأعضاء، ولا يزال نقطة الخلاف الأساسية في بروكسل، حيث تتحفظ بعض دول الاتحاد على ما تعتبره باريس حماية للحدود الأوروبية دون نسيان القيم الأساسية لأوروبا. 

السلطات الجزائرية تعاقب مواطنيها بقطع قنوات الاستيراد 

تناولت صحيفة لاكروا موضوع نقص المواد الغذائية أو الأساسية في الأسواق الجزائرية، وتساءلت عن أسباب هذه الأزمة التي تخنق الجزائريين منذ أشهر، معلقة أن الموجة الرابعة من كوفيد -19 في الجزائر تتميز بنقص حاد في الحليب والزيت والسيارات وقطع الغيار. وأوضح أحد المختصين في الاقتصاد أن الحكومة الجزائرية ألغت في يوليو/ تموز الماضي تصريحا كانت قد منحته سابقا لمستوردي الحليب المجفف، وهو ما أدى إلى انعدام المادة الأساسية لإنتاج الحليب ومنه إلى توقف عدد من المصانع عن العمل.  

ونقلت لاكروا عن وزير جزائري سابق قوله إن الرئيس الجزئري عبد المجيد تبون يعمل على الحفاظ على احتياطات العملة الأجنبية في الجزائر، وعدم السماح بانخفاض العملة المحلية أكثر مما عليه أمام اليورو، مضيفا أن خفض الواردات من الخارج سيساهم بشكل كبير على إبقاء مخزون العملة الصعبة داخل البلاد. 

وقال عبد القادر القويري رئيس غرفة التجارة والصناعة حول أزمة الزيت:  إن التجار لا يرغبون في شراء مخزون الزيت خوفا من عقوبة السجن.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم