قراءة في الصحف الفرنسية

ماكرون يقوم بوساطة غير محسومة النتائج فهل يمكن إنقاذ السلام؟

سمعي 06:15
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون © رويترز

ركزت الصحف الفرنسية الصادرة يوم الإثنين في 07 شباط/ فبراير 2022 بشكل خاص على لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع رئيسي روسيا وأوكرانيا وتساءلت عن حظوظ نجاحه بخفض التوتر على خط الأزمة الأوكرانية. وفي الصحف الفرنسية مواضيع أخرى لافتة، من بينها ملف عن نجاحات خريجي جامعات الهند. 

إعلان

ماكرون في موسكو على أمل انتزاع إشارة خفض توتر 

أولت الصحف الفرنسية اليوم اهتماما خاصاً بالجهد الديبلوماسي الفرنسي لنزع فتيل النزاع في أوكرانيا، وتصدّر صفحاتها الأولى بدءا ب "لوباريزيان" التي جعلت من جولة الرئيس ماكرون على كل من موسكو وكييف موضوع الغلاف الذي حمل العنوان التالي "هل يمكن إنقاذ السلام؟". "ماكرون يقوم بوساطة غير محسومة النتائج" عنونت بدورها "لي زيكو"، فيما "لوفيغارو" كتبت بالخط العريض "ماكرون يذهب الى موسكو على أمل انتزاع إشارة خفض توتر". أما "لاكروا" فقد تصدرت غلافها صورة لرئيس الكرملين تحت عنوان "كيف يقود بوتين اللعبة؟" اما "لوبينيون" فقد كتبت في المانشيت عن "وحدة ماكرون في موسكو" وتأسفت لذهابه بمفرده واعتبرت أنه "كان من الأفضل له أن يكون برفقة المستشار الألماني اولاف شولز أو رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أو ماريو دراغي رئيس الوزراء الإيطالي". 

يخطئ من يظن أن بوتين لاعب شطرنج 

"لوبينيون" خصصت عددا من المقالات للموضوع واعتبرت أن "الملف الأوكراني ليس الأصعب بالنسبة للعلاقة بين فرنسا وروسيا". "يخطئ من يظن أن بوتين لاعب شطرنج على الساحة الدولية، ذلك أنه يجيد لعبة الغو الصينية، أي انه يحتل الخانة ما إن تفرغ " كتبت "لوبينيون" نقلا عن أحد سفراء فرنسا السابقين في موسكو "جان دو غلينياستي". وقد لفت الى أن "فرنسا لها تجربة مريرة مع الخانات الفارغة في إفريقيا  جراء تمدد مجوعة فاغنر الروسية في جمهورية إفريقيا الوسطى بداية ومن ثم في مالي" التي تعتبر "موضوعا شديد الحساسية من وجهة نظر باريس" لفتت "لوبينيون". 

موسكو ولعبة ملأ الفراغات 

كاتب المقال "جان-دومينيك ميرشيه" رأى أن "لعبة ملأ الفراغات التي برعت بها موسكو أفضت الى تراجع فرنسي في سوريا وفي لبنان أيضا حيث النفوذ المتزايد لموسكو يخبئ مفاجآت غير سارة لفرنسا" كتبت "لوبينيون" التي تحدثت عن تقارب بين باريس وموسكو في ما خص أرمينيا وليبيا والى حد ما ملف البرنامج النووي الإيراني". وقد رأت "لوبينيون" في "إحجام روسيا عن التأثير بالانتخابات الرئاسية الفرنسية دليلا على انفراج العلاقات". 

بوتين ربما لم يحسم أمره لكنه يبقي جميع الاحتمالات مفتوحة 

"لي زيكو" تقول، نقلا عن صحافي روسي مقرب من الكرملين، إن "الرئيس الروسي لا يقيم وزنا لنظيره الفرنسي وإن المحاور الوحيد الذي يعنيه هو البيت الأبيض". وتشير "لي زيكو" الى أن "المخابرات الأمريكية تعتبر أن الرئيس الروسي قد لا يكون قد حسم أمره بعد لكنه يريد إبقاء جميع الاحتمالات مفتوحة ومن بينها الحرب التي قد تتسبب بتشريد ما بين مليون وخمسة ملايين لاجئ أوكراني". 

إرادة أميركية مبيتة بمنع أوروبا من بلوغ سن الرشد

استقلالية أوروبا الاستراتيجية "لوفيغارو" بدورها اعتبرت أن "سياسة الانفتاح على موسكو لم تأت حتى الآن بثمارها". أما "لوباريزيان" فقد اعتبرت أن "الضربة الديبلوماسية التي يعول عليها الرئيس ماكرون عشية الانتخابات الرئاسية لا تخلو من مجازفة". أما "ليبراسيون" فإننا نقرأ فيها حديثا شيقا مع الخبير السياسي الأمريكي "راجان مينون" الذي تعجب من فشل الاتحاد الأوروبي في التوصل الى ما أسماه الرئيس الفرنسي "الاستقلالية الاستراتيجية" وقد عزا الأمر "إلى انعدام الإرادة أكثر منه انعدام الإمكانيات عدا عن نية أميركية مبيتة بمنع أوروبا من بلوغ سن الرشد" قال "راجان مينون" لصحيفة "ليبراسيون". 

خريجو جامعات الهند في مراكز قيادية في "سيليكون فالي" 

في "لوفيغارو" نقرأ عن تمدد الصين في أميركا اللاتينية. كاتب المقال "باتريك بيل" أشار الى أن "الصين أصبحت خلال عشرين عاما إحدى أبرز شركاء أميركا اللاتينية حيث بلغت استثماراتها 180 مليار دولار ما بين 2005 و2021". أما "لاكروا" فقد نشرت مقالا عن "السودان في ظل قمع العسكر" وأشارت الى "ازدياد حالات العنف التعسفي وانعدام الامن والانهيار الاقتصادي"، كما اننا نقرأ فيها عن "نجاح الهند بتطوير تعليم التكنولوجيا الحديثة ما جعل خريجي جامعاتها يتبوأون أعلى الوظائف في سيليكون فالي، معقل التقنيات العالية في الولايات المتحدة. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم