صحيفة لوفيغارو: بوتين ينسف جهود السلام

سمعي 05:54
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو © رويترز

سلطت الصحف الفرنسية يوم الثلاثاء في 22 شباط/ فبراير 2022  الضوء على قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف باستقلال منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين شرق أوكرانيا وتداعيات هذا القرار على المساعي الدبلوماسية الغربية خلال الأيام المقبلة، إضافة إلى مواضيع دولية ومحلية مختلفة من أهمها الحرب في إثيوبيا والحملة الانتخابية الفرنسية. 

إعلان

بوتين.. إعلان الحرب

كتب اليكسي فيرتشيك في صحيفة لوفيغارو أنه بعد ثماني سنوات من الصراع الذي جمدته اتفاقيات مينسك، تجاوز فلاديمير بوتين من جديد خطا أحمر في الخريطة السياسية الديبلوماسية عندما قرر الاعتراف باستقلال دونيتسك ولوغانسك. 

فيليب جيليه عنون افتتاحية لوفيغارو : بوتين.. إعلان الحرب، ويرى الكاتب أن الأزمة الأوكرانية وقعت في المجهول ليلة أمس، وربما تتحول إلى اشتباك الأسلحة ومواكب الآلام البشرية المشؤومة. مضيفا أنه في الوقت الذي انهمك إيمانويل ماكرون في المحادثات والوساطات، كان فلاديمير بوتين يحضر لتصعيد التوتر على الأرض، وتصريحاته الأخيرة وضعت حدا لمشروع القمة بين زعيم الكرملين وجو بايدن، فهل بقيت فرص أخرى للدبلوماسية بعد اعتراف بوتين باستقلال دونيتسك ولوغانسك؟ 

صحيفة ليبراسيون : هل نحن أمام الضربة القاضية للجهود الدبلوماسية بعد الاعتراف باستقلال المقاطعات الانفصالية في أوكرانيا؟ 

يرى الكاتب أنه من الصعب تصور استمرار العملية الدبلوماسية بين الغربيين وموسكو بعد قرار فلاديمير بوتين المفاجئ للعالم، مضيفا أن هذا الانقلاب في استراتيجية بوتين يطرح السؤال عن مدى اهتمام الكرملين بالحلول الدبلوماسية للأزمة الأوكرانية، هذا إذا كان بوتين مهتما أصلا بالمساعي الدولية.  

صحيفة لوباريزيان عنونت إحدى مقالاتها: في ليلة وخطاب، بوتين يقلب الطاولة وترى الصحيفة أن بوتين فتح الباب أمام ضم جزء من دونباس وتحدى الدول الغربية عندما قرر الاعتراف باستقلال دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين المواليتين لروسيا شرق أوكرانيا. 

وأفادت الصحيفة أن السياسيين والزعماء الغربيين لا يدركون بماذا يفكر بوتين، ولا إلى أين يمكن له أن يتحدى الجميع من أجل إثبات ما يراه مناسبا لإعادة مجد الاتحاد السوفياتي.  

صحيفة لوموند تحقق في الحرب المنسية في مقاطعة عفار الإثيوبية  

كتب نوويه أوشيه عن المعاناة التي يعيشها سكان عفار وتحديدا النازحين من هذه المقاطعة الإثيوبية التي تمكن مقاتلو قوات دفاع  تيغراي الشهر الماضي من السيطرة عليها. 

وأفادت الصحيفة أن أكثر من مئتي ألف نازح شردوا من هذه المنطقة وانتشروا في 19 مخيما، على الطرق الصحراوية وفي عزلة عن العالم، مع نقص شديد للمواد الأساسية للمعيشة.  

وأشارت لوموند إلى أن النازحين من عفار شكلوا ميليشيات صغيرة للدفاع عن أنفسهم، وقال محمد عثمان إنه شارك في معارك وصل عدد الجرحى فيها الى العشرات، ويتم نقلهم في أغلب الحالات إلى مستشفى دوبتي على بعد 300 كيلومتر من مكان القتال. ونقلت لوموند عن سكان عفار أنهم تعرضوا للنهب والسرقة والضرب من قبل قوات دفاع تيغراي التي نكّلت أيضا بالمواشي التي تعتبر أهم الموارد المعيشية للسكان في المنطقة.   

النظام الجزائري وتبخر أحلام نشطاء الحراك، عنونت صحيفة لوفيغارو  

في تحقيق لصحيفة لوفيغارو تقول الكاتبة إن عدد معتقلي الرأي من صحفيين ونشطاء سياسيين في الجزائر لا يقل عن ٣٠٠ معتقل، مشيرة أنه بعد ثلاث سنوات من انطلاق الحركة الشعبية التي أطاحت بعبد العزيز بوتفليقة عام ٢٠١٩، أصبحت الهجرة هي طوق النجاة الوحيد أمام الملايين من الجزائريين. 

ارزقي سجين رأي سابق قال للصحيفة إنه لا يشعر بالأمان، فمنذ خروجه من السجن يشعر بأنه مراقب خلال تحركاته وفي حياته اليومية ويتعرض لمضايقات الشرطة والقضاء، مضيفا أنه أصبح يفكر بشكل جدي في الهجرة الى فرنسا بطريقة غير شرعية. 

لوفيغارو اشارت الى أن عددا من نشطاء الحراك غادروا البلاد في ظروف كارثية بداية الأزمة الصحية إلى فرنسا ودول أخرى خوفا من إلصاق تهم خطيرة بهم، وشدد ناشطون على أن الجزائر شهدت تراجعا كبيرا في الحريات منذ عامين. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية