جان لوك ميلانشون "نحن الأكثر عددًا والأكثر تنظيمًا وتماسكًا"

سمعي 05:26
جان لوك ميلانشون
جان لوك ميلانشون © أ ف ب

تساءلت الصحف الفرنسية الصادرة يوم الثلاثاء في 05 نيسان / أبريل 2022 عن حقيقة ما حدث في بوتشا بالقرب من كييف، ونقلت شهادات بعض سكان المدينة  كما سلطت الضوء على مستجدات الحملة الانتخابية الفرنسية التي تعيش آخر أيامها قبل الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.  

إعلان

مأساة بعض أهالي ضحايا المعارك في مدينة بوتشا بضواحي العاصمة الأوكرانية كييف 

في ريبورتاج لصحيفة لوباريزيان أشار الكاتب إلى أن عدد المدنيين الأوكرانيين الذين قتلوا أثناء فرارهم من مدينة بوتشا لا يزال غير معروف، مضيفا أن شهادات الناجين تفيد بأن مدرعات روسية كانت تقصف سيارات المدنيين دون إنذارهم أو تحذيرهم. 

فالانتينا العجوز المسنّة لا تكف عن بكاء ابنها وزوجته وابنيهما، تقول الصحيفة، عائلة بأكملها قتلت عند محاولتها الخروج من البلدة الصغيرة التي كانت تقصف دون انقطاع الشهر الماضي. 

الكاتب وصف بوتشا بساحة تايمز سكوير الرعب، حيث اجتمع الصحفيون من مختلف انحاء العالم لنقل شهادات الناجين وتصوير الجثث والمقبرة الجماعية في حديقة كنيسة سانت اندريه، إضافة إلى عشرات الأكياس البلاستيكية السوداء التي تحتوي على جثث لم يتم التعرف على أصحابها إلى حد الآن، حسب تصريح القس أندري هالافين. 

ماذا حدث في مدينة بوتشا الأوكرانية؟  

أفادت صحيفة لاكروا أن الجثث التي تم العثور عليها في بوتشا، قد تكون نتيجة سلسلة من الانتهاكات المنفصلة التي ارتكبها الجيش الروسي خلال أسابيع الاحتلال حيث كان يعيش ما يقرب من 35 ألف شخص في هذه المدينة قبل الحرب. ويرى الفيلسوف فولوديمير يرمولينكو أن موسكو تتبع  إيديولوجية العنف الروسية حيث لا قيمة للحياة البشرية لديهم، بما في ذلك حياة الجنود الروس. 

ونقلت الصحيفة عن أحد سكان المدينة قوله: "بعد بوتشا سيكون جنودنا أكثر تصميماً، علينا القتال حتى النهاية حتى نفوز. وأي حل وسط مع مثل هؤلاء المجرمين لن يؤدي إلا إلى تأخير الانتهاكات في المستقبل لبضع سنوات، بعد أن قرّر الروس القضاء على الأوكرانيين أينما وجدوا " حسب تعبيره. 

 

في مقابلة مع صحيفة ليبيراسيون، جان لوك ميلانشون يصرح "نحن الأكثر عددًا والأكثر تنظيمًا والأكثر تماسكًا" 

قال مرشح حزب فرنسا الأبية *أقصى اليسار* إن الناخبين الذين يهاجمون سياسته الدولية هم من أتباع الأطلسي، حسب تعبيره، في إشارة إلى الولايات المتحدة الامريكية، مشددا على أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فقد الكثير من شعبيته ومن أصوات الفرنسيين على خلفية سوء تسيير الأزمة الصحية وبعدها الأزمة الأوكرانية وانخراطه الكبير في هذه الحرب نزع عنه صفة المرشح للانتخابات الرئاسية، حسب رأيه. 

ميلانشون اعتبر أنه المرشح الذي يمكنه قلب الطاولة على كلّ من ماكرون ولوبان، وفي حال انتقاله إلى الدور الثاني من الانتخابات سيعمل على طي صفحة النقاشات المتعلقة بالأمن والهجرة والاهتمام بملفات أكثر أهمية بالنسبة للفرنسيين.   

امتناع الفرنسيين عن التصويت الاحد المقبل.. خطر لا يمكن الهروب منه

نقرأ في صحيفة ليزيكو أنه قبل ستة أيام فقط من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية، تشير آخر استطلاعات الرأي أن 66 في المئة من الفرنسيين ينوون التوجه إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد المقبل، وهي نسبة مشاركة منخفضة تعكس الانقسامات السياسية داخل المجتمع الفرنسي خلال السنوات الأخيرة.  

ونقلت الصحيفة عن بعض الذين شاركوا في استطلاع الرأي أن أسباب عدم اهتمام فئة كبيرة من الفرنسيين بهذه الحملة الانتخابية وبالرئاسيات تتمثل في انشغال الفضاء الإعلامي الفرنسي بالأزمة الصحية والحرب الأوكرانية، كما شدد بعضهم على انعدام الثقة بين المواطن البسيط والطبقة السياسية التي لم تعد قادرة على تطبيق الديمقراطية وتحقيق الوعود الانتخابية. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم