يوليا تيموشينكو: على الدول الأوروبية حرمان روسيا من الأموال التي تنفق على الحرب

سمعي 05:28
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين © رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم، الملف الأوكراني والاهداف الحقيقية لحرب فلاديمير بوتين، إضافة إلى مصير اللاجئين الأوكرانيين الذين عادوا إلى بلدهم ومواضيع أخرى متعلقة بمنطقة الساحل   

إعلان

 رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو: الحل الوحيد لأوكرانيا هو تحقيق نصر عسكري 

ترى يوليا تيموشينكو في مقابلة مع صحيفة لوفيغارو أن إعلان الجيش الروسي أنه يهدف إلى السيطرة الكاملة على دونباس وجنوب أوكرانيا تغيير في التكتيكات العسكرية فقط دون الاستغناء عن هدفه الأساسي المتمثل في الاستيلاء الكلي على أوكرانيا، مضيفة أن أوكرانيا تحتاج إلى مدفعية ودبابات وطائرات مطالبة الغرب بتسليم بلدها أنظمة دفاع جوي قوية تسمح لأوكرانيا بالبدء في الهجوم  

واعتبرت تيموشينكو ان المفاوضات التي أجرت فرنسا وألمانيا مع موسكو عززت قوة روسيا المستمدة من ضعف الغرب، مشددة على أن بوتين يحاول إعادة بناء معسكر اشتراكي داخل القارة الأوروبية، والطريقة التي يمكن أن توقفه هي حرمان روسيا من الأموال التي تنفق على الحرب بوقف استيراد الدول الاوروبية النفط والغاو والفحم والبحث على وسائل أخرى للإمداد بالطاقة  

 هل مازال ممكنا التفاوض مع فلاديمير بوتين؟ 

كتب جان كريستوف بلوكان في صحيفة لاكروا أن الحديث أو التفاوض مع فلاديمير بوتين أصبح مستحيلا، وهو ما لاحظه القادة الغربيون في الأسابيع الأخيرة، موضحا أن الغرب عليه أن يقدم دعما قويا لأوكرانيا، ويجب توثيق الأدلة التي يمكن أن تقدم في يوما ما إلى العدالة ضد مرتكبي جرائم الحرب ضد المدنيين الاوكرانيين 

ويرى الكاتب أنه على الأوروبيين حماية أنفسهم من النظام الروسي الذي يشكل تهديدا متعدد الأوجه لأمن القارة بأكملها، لكن ذلك لا يمنع إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة 

من هم اللاجئون الأوكرانيون الذين عادوا بالفعل إلى بلدهم؟ 

حسب صحيفة لوباريزيان أكثر من مليون لاجئ أوكراني قرروا العودة إلى بلدهم رغم استمرار الحرب، ونقلت الصحيفة شهادات عدد من الأوكرانيين الذين قرروا العودة إلى بلادهم بعدما قضوا أسابيع في عدد من الدول الأوروبية  

جو الذي تجاوز عمره الستين عاما قال للصحيفة إنه قرر العودة إلى أوكرانيا لأنه يرغب في حث الشباب على إعادة بناء البلاد، جو وصل إلى فرنسا بعد أيام من الغزو الروسي وحصل على منزل ومساعدة مالية من الحكومة الفرنسية لكنه فضل العودة مع ابنه وأحفاده إلى كييف رغم القصف واستمرار الحرب  

أما أولغا فترغب في العودة إلى بيتها وعملها كمحاسبة في مكتب محاماة، موضحة أنها تحاول العمل عن بعد، أما ألكسندر فيتحسر على محصوله الزراعي الذي من المؤكد أن يكون قد أحرق أو أتلف جراء القصف، مضيفا أنه سيعود خلال أيام إلى أوكرانيا من أجل صحته النفسية ومستقبل أولاده في بلد لا يجب أن يترك للقوات الروسية 

في منطقة الساحل، فرنسا تريد إسقاط قناع مجموعة فاجنر 

كتب نيكولا باروت في صحيفة لوفيغارو عن الحادثة التي نشرها الجيش الفرنسي التي أظهرت مرتزقة روس يدفنون جثثا قرب قاعدة غوسي في شمال مالي، موضحا أن القوات الفرنسية واجهت من قبل شائعات كثيرة منها في نوفمبر الماضي حيث اتهمت فرنسا بتنظيم تهريب أسلحة لصالح الجماعات الإرهابية، وهو ما غذى أكثر من مرة مشاعر الكراهية ضد الفرنسيين لدى سكان دول منطقة الساحل  

وحسب الجيش الفرنسي مرتزقة فاجنر يرغبون في الاستقرار في معسكر جوسي. وتم الاستيلاء على مباني المعسكر الأربعاء الماضي بمساعدة من الجنود الروس، ويوضح الكاتب أن أكثر من ألف جندي من قوات فاغنر متواجدون في باماكو وسيغو وسيفاري وتومبكتو حسب تقديرات الجيش الفرنسي، يشكلون تحديا استراتيجيا للجيش الفرنسي في الساحل، وتعمل عناصر خاصة منهم على تشويه صورة القوات الفرنسية في الساحل على مواقع التواصل الاجتماعي وبين السكان في المناطق النائية والأرياف.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم