صحيفة ليبراسيون: هل ستستطيع أوكرانيا الانتصار في حربها على روسيا؟

سمعي 05:20
اجتماع المجموعة الاستشارية للدفاع عن أوكرانيا في رامشتاين، ألمانيا (26/04/2022)
اجتماع المجموعة الاستشارية للدفاع عن أوكرانيا في رامشتاين، ألمانيا (26/04/2022) REUTERS - KAI PFAFFENBACH

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 27 نيسان/ أبريل 2022 مقال عن اجتماع المجموعة الاستشارية الدفاعية الأوكرانية في رامشتاين الألمانية بقيادة الولايات  المتحدة  بالإضافة الى موضوع عن تأثير محاكمة  المعارض التركي عثمان كافالا على صورة النظام التركي، كما تناولت الصحف الفرنسية مواضيع عن استراتيجية الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تحضيرا للانتخابات التشريعية المقبلة. 

إعلان

صحيفة ليبراسيون: هل ستستطيع أوكرانيا الانتصار في حربها على روسيا؟

أفادت يومية ليبراسيون أنه بمبادرة من الولايات المتحدة الامريكية اجتمعت أربعون دولة في رامشتاين، وهي قاعدة أمريكية في ألمانيا من أجل ضمان زيادة الدعم العسكري لأوكرانيا ضد روسيا. وهو دعم يعبّر عن "الإرادة المشتركة"  التي  تسعى إليها إدارة الرئيس الامريكي جو  بايدن، التي تقود عمليات المساعدات العسكرية إلى كييف وتقوي العقوبات المفروضة على موسكو.

وتابعت اليومية الفرنسية أن اجتماع رامشتاين فرصة لوزير الدفاع الامريكي، لويد أوستن، من أجل التأكيد على دعم كييف قائلا «يمكننا أن نفعل المزيد من خلال قاعدتنا الصناعية الدفاعية لمواصلة مساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها بشكل أكثر فعالية"، وتعهد لويد أوستن "بتحريك السماء والأرض" لمساعدة الأوكرانيين على "الانتصار  في حربهم ضد روسيا".

وأوضحت ليبراسيون أنه بهدف مواجهة الهجوم الروسي في منطقة الدونباس تحتاج أوكرانيا إلى المدفعية الثقيلة والمدرعات وهي أسلحة هجومية تريد عدة دول غربية  أن توفرها لها بعدما كانت مترددة في السابق.

ونقلت يومية ليبراسيون عن سيريل بريت، أستاذ العلوم السياسية والباحث في معهد  Jacques-Delor أن هذا التحرك يعتبر نقطة تحول في الطريقة التي تنتهجها الدول الغربية في  الحرب الاوكرانية رغم أنها ليست المرة الأولى التي تُرسل فيها أسلحة ثقيلة لكييف. 

يومية لاكروا: الحُكم على عثمان كافالا، إدانة كاشفة لراديكالية أردوغان 

تقول يومية لاكروا إن الحُكم على عثمان كافالا، المحتجز منذ أربع سنوات ونصف في تركيا في اسطنبول بالسجن مدى الحياة، يكون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد جعل من المثقف التركي «كبش فداء» له.

ونقلت اليومية الفرنسية عن المحلل السياسي جان ماركو، الأستاذ في معهد العلوم السياسية غرونوبل، أن إدانة كافالا تظهر تآكل حكم القانون في تركيا والراديكالية السياسية للنظام التركي. 

وتابعت يومية لاكروا أن منذ تجديد عضوية أعضاء المحكمة الدستورية التي ألغت القرارات القضائية، باتت العدالة التركية تخضع لأوامر كانت الأحداث التي وقعت في جيزي في شهر مايو 2013 هي الدافع وراء تطرف سلطة أردوغان. في ذلك الوقت، كان الرئيس التركي في زيارة الى تونس والمغرب والجزائر. 

أردوغان الذي كان يدعم الربيع العربي ويشيد بنموذج الحكم الإسلامي التركي وكان يتمتع بشعبية كبيرة أثرت عليه احتجاجات منطقة جيزي التي قادها في الأصل دعاة حماية البيئة والسكان المحليون الذين عارضوا تدمير الحديقة في ميدان تقسيم وانتشرت في جميع أنحاء البلاد، مما أدى الى انهيار الصورة الإصلاحية للنظام التركي.

لسوء الحظ تقول لاكروا إن الوضع استمر في التدهور وانتهت مرحلة "الربيع التركي" وتم استهداف كل المثقفين في هذه الحركة على غرار عثمان كافالا وصلاح الدين دميرتاس والصحفي والروائي أحمد ألتان الذي حكم عليه أيضًا بالسجن المؤبد وأفرج عنه  في شهر أبريل 2021، وانتهى الأمر بالعديد من الصحفيين أو المسؤولين الآخرين في السجون التركية أو اضطروا إلى الذهاب إلى المنفى. 

يومية لوفيغارو: في مواجهة ماكرون، سياسة إثبات الوجود عند حزب الجمهوريين 

أفادت يومية لوفيغارو أن خلال الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية وقبلها، كان العديد من السياسيين في حزب الجمهوريين قد تموضعوا في صالح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهدف العمل معه في حكومة الوحدة الوطنية التي سيشكلها. 

فمن أجل أن يتم وقف حالة النزيف داخل حزب الجمهوريين كشف الحزب خلال اجتماعه الاستراتيجي عن وثيقة تنص على الشفافية واستقلالية الحزب أعدها أحد قادة الحزب بعناية.

وتابعت يومية لوفيغارو أنه من خلال الوثيقة يجب على كل مرشح في حزب الجمهوريين للانتخابات التشريعية المقبلة الالتزام بثلاث نقاط وهي عدم الترشح لصالح الرئيس إيمانويل ماكرون، والبقاء في كتلة حزب الجمهوريين بالبرلمان واحترام الخط السياسي للحزب طوال فترة الخمس سنوات التشريعية المقبلة.

كريستيان جاكوب رئيس حزب الجمهوريين: " إما أن نكون جمهوريين أو حزب الجمهورية الى الأمام، هذا الخط سيطبق على الجميع".

يومية لوفيغاروا نشرت حوارا مع كريستيان جاكوب رئيس حزب الجمهوريين حول التحديات التي يواجهها الحزب قبل الدخول في التشريعيات المقبلة حيث أوضح أنه حريص دائمًا على احترام الحساسيات المختلفة داخل حزبه، وهذا ما يساهم في قوته ولكن عندما يكون هناك خط تحدده الغالبية العظمى، يجب  على الجميع أن يحترمه. 

وأضاف زعيم حزب الجمهوريين أن حزبه سيختار الاستقلالية في الانتخابات التشريعية، فهناك طريق بين حزب إيمانويل ماكرون واليمين المتطرف، وهذا الطريق لا يمكن أن يجسده إلا حزب الجمهوريين وحلفاؤهم الوسطيون.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم