رئيسة الوزراء الفرنسية اليزابيث بورن : التغير المناخي والقدرة الشرائية من أولويات الحكومة الجديدة

سمعي 06:15
رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن
رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن © أ ف ب

تناولت المجلات الفرنسية الصادرة يوم الأحد في 22 أيار/ مايو 2022  أهم تحديات رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن، وملف أطفال الجهاديين الفرنسيين في سورية. الحرب الأوكرانية والمخاوف من تداعياتها على المدى القريب والبعيد من المواضيع التي نالت اهتمام المجلات أيضا.   

إعلان

رئيسة الوزراء الفرنسية اليزابيث بورن :علاقتي بالرئيس ماكرون قوية وسلسة 

قالت بورن إنها ستعمل على فتح الحوار مع جميع الأطياف التي تمثل  الفرنسيين، من أجل المضي في تنفيذ برنامج ايمانويل ماكرون مشددة على أنها قامت بتنفيذ إصلاحات وسياسات مهمة لتنفيذ مشروع ماكرون على مدى الخمس سنوات الماضية، وهو ما تسبب في بناء علاقة متينة وسلسة معه. 

رئيسة الوزراء الفرنسية قالت إن أهم تحديات الحكومة هي التغير المناخي والعمل على الحد من آثاره، مضيفة أن النص الأول الذي ستدرسه الجمعية الوطنية الجديدة هو القوة الشرائية وأن أولويات ما سيطرح على طاولة مجلس الوزراء يوم غد الإثنين خمسة ملفات: المدرسة والصحة والبيئة والقدرة الشرائية التي تعتبر أكبر هاجس للفرنسيين في الوقت الحالي. 

غوانتانامو الأطفال الفرنسيين

كتبت ماري فاتون في مجلة لوبص أن بقاء حوالي مئتي طفل من أبناء الجهاديين الفرنسيين في المعتقلات السورية وصمة عار في فترة حكم ايمانويل ماكرون الأولى، موضحة أن لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل رأت أن رفض فرنسا إعادة الأطفال الفرنسيين المحتجزين في المعسكرات السورية يعرض حياتهم للخطر وينتهك حقوقهم. 

وأفادت ماري دوزيه محامية عائلات الجهاديين في سوريا أن عددا من الأطفال هم يتامى، ولا أحد لهم في سوريا، ولا يتمتعون بأدنى حقوق الإنسان ولا يحملون غير اسم أبناء تنظيم الدولة الإسلامية.  

وتتساءل الكاتبة هل يكفر الأبناء عن جرائم آبائهم؟ الأطفال ليسوا أبرياء فحسب، بل ضحايا اختيارات والديهم، وفرنسا لا تستطيع التراجع عن التزاماتها الدولية والدستورية لحماية مصالح الطفل.   

 

بسبب الحرب الأوكرانية، الكولومبيون يعتبرون أنفسهم ملوك النفط  

تساءلت مجلة ليكسبراس هل ستستفيد كولومبيا من العقوبات المفروضة على روسيا في سوق الذهب الأسود؟ وأشار الكاتب أن ملف الطاقة كان طاغيا على الحملة الانتخابية للرئاسيات في كولومبيا والمقررة في 29 مايو الجاري، موضحا أن هذا البلد المشهور بالقهوة أكثر من إنتاجه النفطي يعتبر ثالث بلد منتج للنفط في أمريكا اللاتينية، ويتم تصدير 40 في المئة منه إلى الدول الآسيوية والولايات المتحدة الامريكية، لكن منذ بداية الحرب الأوكرانية وفرض العقوبات على روسيا، تسعى شركات النفط المحلية إلى الفوز بأسواق جديدة عبر العالم.   

ويرى جوليو فيرا رئيس مؤسسة نفطية كولومبية أن المشكلة تكمن في عدم القدرة على زيادة الإنتاج بين عشية وضحاها، لأن الاستثمار في الآبار لاستخراج النفط وبيعه يتطلب بعضا من الوقت، مضيفا أن زيادة الإنتاج يمكن أن تتجاوز 50000 برميل في غضون ستة أشهر. 

مجلة جون أفريك نقلت معاناة ومأزق الطلاب المغاربة الذين عادوا من أوكرانيا   

في مقال لفريدة دحماني، تتساءل الكاتبة عن مستقبل الطلاب المغاربة والتونسيين الذين عادوا من أوكرانيا، هل سيتم تحولهم إلى دول أجنبية أخرى أم أن مستقبلهم مرهون بالجامعات المحلية؟ ..في المغرب تذكر الكاتبة أن أولياء الطلاب تظاهروا مرتين منذ عودة أبنائهم، مطالبين الملك محمد السادس بالتدخل لإيجاد حلول لهذه المشكلة، خاصة أن عدد الطلاب الذين عادوا من أوكرانيا ليس بالهين ويقدر ب8000 طالب.  

أميمة طالبة مغربية في جامعة كييف، سنة خامسة طب، قالت إن عددا من زملائها تعرضوا لصدمة كبيرة ويرفضون العودة إلى أوكرانيا، رغم دعوات السلطات الأوكرانية المتكررة لهم بالعودة، إنهم يعتبرون مكاننا في المستشفى، خاصة الآن بعد أن احتاجوا إلى تعزيزات تقول أميمة.  

الحكومة المغربية اقترحت حلّين، نقل ملفات الطلاب إلى البلدان المجاورة لأوكرانيا (رومانيا، المجر، بلغاريا) أو الاندماج في الجامعات المغربية، لكن اللجنة الوطنية لطلاب الطب في المغرب رفضت إمكانية دمج طلاب من أوكرانيا في الجامعات المغربية.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم