حرب أوكرانيا أثبتت أن قوات كييف ليست أقل قدرة من الجيش الأحمر

سمعي 06:40
قوات الدفاع الإقليمية الأوكرانية في مناورة عسكرية بالقرب من كييف، أوكرانيا
قوات الدفاع الإقليمية الأوكرانية في مناورة عسكرية بالقرب من كييف، أوكرانيا © أ ف ب

حرب أوكرانيا احتلت حيزا هاما في الصحف الفرنسية لهذا اليوم 24 أيار/ مايو 2022 الى جانب حرج الحكومة الفرنسية الجديدة جراء اتهام أحد وزرائها  باعتداءات جنسية. وفي صحف اليوم أيضا سيرة فراس حمدان أحد النواب التغييريين الجدد ال13 داخل البرلمان اللبناني الى جانب مجاهرة أول شاب قطري بمثليته.

إعلان

حرب أوكرانيا أسقطت مقولة عدم تكافؤ الجيشين 

"العبر المستخلصة من حرب الثلاثة أشهر في أوكرانيا" تصدرت مانشيت "لوموند". هذه "العبر مبنية بشكل خاص على استنتاجات هيئات أركان جيوش الغرب وخبرائه " تقول "لوموند". أولى الاستنتاجات "سقوط مقولة عدم تكافؤ جيوش روسيا وأوكرانيا، وأيضا الدور الحاسم للتدريبات المكثفة التي تلقتها قوات كييف" تشير "لوموند". وقد لفتت أيضا الى أن "الحرب أثبتت عدم نجاعة القيادات العسكرية المركزية في مواجهة النسبة الكبيرة من الضباط الأوكرانيين الشباب القريبين من أرض المعركة". 

تنبه روسيا لإحكام الطوق على المنافذ البحرية 

ومن العوامل التي لم تسهل ما وصفته موسكو ب "العملية العسكرية" ضعف أمداداتها عدا عن أن "نظام دفاعها S-400 لم يكن كافيا" بحسب "لوموند"، "لضمان تفوقها الجوي". وقد أشارت "لوموند" بالمقابل الى أن "روسيا أمنت لنفسها اليد الطولى في بحر آزوف وفي البحر الأسود بسبب تحسبها منذ زمن بعيد للبعد البحري للنزاع. مفتاح المواجهة البحرية يكمن" تقول أيضا "لوموند"، "في جزيرة الثعابين على بعد 35 كيلومترا من الشواطئ الأوكرانية. روسيا تمكنت حتى الآن من الاحتفاظ بها، إلا ان الجزيرة ليست بمنأى عن مدافع قيصر التي أرسلتها فرنسا لكييف" خلصت "لوموند". 

كييف وموسكو تستعدان لحرب طويلة الأمد 

وفي صحف اليوم أيضاً المزيد عن الحرب في أوكرانيا. "لوفيغارو" كتبت عن "استعداد كييف وموسكو لحرب طويلة الأمد" فيما عرضت "لوبينيون" الأسباب التي حدت أوكرانيا لرفض اقتراح الرئيس ماكرون التنازل على بعض الأقاليم مقابل السلام. هذا فيما نشرت "لوموند" حديثا مع "توما غومارت" مدير "المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية" IFRI وقد لفت في حديثه الى أن "روسيا تشن في أوكرانيا حربا استعمارية بحماية نووية" وأن "على الغرب إحباط عدوانيتها وإيجاد شروط مقبولة للتعايش معها". 

فراس حمدان من ساحة الثورة الى البرلمان اللبناني 

يدخل البرلمان اللبناني "فراس حمدان، وجه من وجوه ثورة المواطنة يدخل البرلمان اللبناني" عنوان مقال "لوموند" عن أحد النواب التغييريين الذين نجحوا في انتخابات 15 أيار/مايو. مراسلة "لوموند" في بيروت "إيلين سالون" أشارت الى أن "الوعي السياسي للمحامي الشاب استفاق في 17 من تشرين الأول/أكتوبر 2019 أمام السواتر التي وضعت أمام مبنى البرلمان بوجه احتجاجات شباب الثورة.

وقد أصيب فراس حمدان في المكان ذاته برصاص قوى الأمن لدى مشاركته بتظاهرات الغضب التي تلت انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس" تابعت "لوموند". وقد لفتها "تفوق حمدان على منافسه على المقعد الدرزي في دائرة الجنوب الثالثة مروان خير الدين الذي يعدّ من رموز الطغمة الحاكمة، وزير سابق ومصرفي متهم بتهريب مليارات الدولات الى الخارج" تابعت "لوموند".

وقد خلصت الصحيفة الى أن "فراس حمدان أصغر النواب سنا يعتزم العمل على إحقاق العدالة والدفاع عن صغار المودعين وتحصين القضاء اللبناني". 

ناصر محمد، أول قطري يجاهر بمثليته 

في "ليبراسيون" نقرأ عن طبيب قطري قرر الكشف عن مثليته. الطبيب الشاب واسمه ناصر محمد لجأ الى الولايات المتحدة بعد أن تعرض للسجن والضرب والتعذيب والإهانة من قبل الشرطة القطرية بسبب مثليته. ومما قاله ناصر محمد إنه "أيقن ما أن اكتشف ميوله الجنسية أنه سوف يقتل في قطر إذا ما علم أحد سرّه".

ناصر محمد أدلى بتصريحه ل "الاندبندنت" البريطانية وقد قامت "ليبراسيون" بترجمة المقال وأفردت له حيزا هاما، ذلك أن "ناصر محمد هو أول قطري يجاهر بمثليته، وقد تم الكشف عن تجربته قبيل استضافة المونديال من قبل الدوحة التي وعدت بنبذ جميع أشكال التمييز خلال المسابقة العالمية". وقد لفتت "الاندبندنت" الى أن "المثليين يتعرضون لعقوبة سجن مدتها سبع سنوات في قطر". 

هل تجهل الإليزيه فعلا اتهام أحد الوزراء باعتداءات جنسية؟

وفي الشأن الفرنسي تساءلت "ليبراسيون" عما إذا كانت الرئاسة الفرنسية تجهل فعلا تهم الاعتداء الجنسي التي وجّهت الى دمايان أباد في 2010 و2011 قبل تعيينه وزيرا للتضامن والاستقلالية والمعوقين. وقد كشفت "ليبراسيون" أيضا عن ضلوعه المفترض في مخطط اغتيال كان قد أعده اثنان من أصدقائه من قدامى أجهزة المخابرات الفرنسية. هذا فيما "لوفيغارو خصصت المانشيت لإمكانية تخلي ماكرون عن مشروع إصلاح النظام التقاعدي، فيما "لاكروا" جعلت من القدرة الشرائية موضوع الغلاف. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم