صحيفة "لوفيغارو": عزلة قيس سعيد واستمرار انفراده بالسلطة

سمعي 06:49
الرئيس التونسي قيس سعيد
الرئيس التونسي قيس سعيد © أ ف ب

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم التخوف من تأزم الوضع في تونس سياسيا واقتصاديا، إضافة إلى الملف الأوكراني. كما سلطت الصحف الضوء على حادثة إطلاق النار في مدرسة ابتدائية في تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية.

إعلان

البداية من صحيفة لوفيغارو التي خصصت إحدى مقالاتها لما وصفته بعزلة قيس سعيد 

كتبت ماريلين دوما في صحيفة لوفيغارو أن ممارسة قيس سعيد المنفردة للسلطة تقدم الحجج لمنتقديه الذين يصفونه بالديكتاتور، معتبرة أن فئات مختلفة من التونسيين عبرت للصحيفة عن تذمرها من تواجد السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية بيد نفس الشخص. 

ويرى الشاب ياسين أن الديمقراطية لم تعد موجودة في تونس، مشددا على أن السلطة أضاعت الكثير من الفرض للنهوض باقتصاد البلاد، حيث ركزت على الجانب القانوني والسياسي بدل العمل على حل الأزمات التي تؤثر بشكل مباشر على حياة التونسيين 

أما صونيا شربتي وهي من المناصرات لقيس سعيد فقالت إن المهمة الحقيقية اليوم تتمثل في رجوع المسؤولين المنتخبين، وتطوير الجمعيات التعاونية وإعادة هيكلة الدولة، مضيفة أنه لا توجد وصفة سحرية للانتقال من دولة تعاني من خلل وظيفي كامل إلى ديمقراطية حقيقية 

الصحف الفرنسية خصصت عدة مقالات لحادثة إطلاق النار في تكساس، ووصفتها بالمذبحة 

صحيفة لوموند عنونت: الولايات المتحدة الامريكية تحت الصدمة، مشيرة إلى أن هذا الحادث هو أسوأ حادث إطلاق نار في مدرسة ابتدائية منذ حادثة ساندي هوك عام 2012  

صحيفة لوفيغارو أجرت مقابلة مع المحامي اوليفييه ببيتون الذي اعتبر أن عدم القدرة على تغيير القوانين المتعلقة بالأسلحة النارية في الولايات المتحدة، يكمن في أنه موروث من الثورة الأمريكية، وتعديل الدستور بشأن حمل السلاح، قد يتسبب في التشكيك في التوازن المقدس بين الولايات والدولة الفيدرالية الأمريكية. 

في صحيفة ليبيراسيون نقرأ أن رسائل الغضب والدعم تصل إلى أهالي الضحايا من جميع أنحاء البلاد، ولا يقتصر الدعم على المواطنين الأمريكيين حيث خرج الرئيس السابق باراك أوباما عن صمته، ونشر عدد كبير من الرياضيين والفنانين الأمريكيين تغريدات على مواقع التواصل ونددوا بهذا الكم من العنف والرعب الذي طال اخترق عالم الأطفال  

الحرس الثوري في مرمى نيران الموساد، عنونت صحيفة لاكروا  

تطرق فرانسوا ألونصون في مقاله إلى مقتل العقيد حسن صياد يو الأحد الماضي، معتبرا أن هذه العملية التي نفذت في طهران تدل على ضعف المؤسسات الإيرانية العليا 

وأشارت لاكروا إلى بعض العمليات التي استهدفت بعض المسؤولين والشخصيات الإسرائيلية في مناطق مختلفة من العالم مثل الهند والولايات المتحدة الأمريكية وعدة دول في آسيا الوسطى، خلال السنوات الأخيرة الأمر الذي دفع بتل أبيب حينها إلى تنفيذ اغتيالات ضد كبار المسؤولين المتورطين في البرنامج النووي على الأراضي الإيرانية، لكن على مايبدو استراتيجية السلطات الإسرائيلية تغيرت تعلق الصحيفة، وستطال الاغتيالات المسؤولين الإيرانيين المتورطين في أنشطة معادية لإسرائيل  

وقال كليمان ثيرم المتخصص في الشرق الأوسط إن الأودن وإسرائيل تشعران بالقلق من تزايد وجود إيران والميليشيات الشيعية الموالية لها جنوب سوريا بعد الانسحاب الروسي 

صحيفة لوموند نشرت ريبورتاجا حول تحقيقات خبراء الدرك الفرنسي في مدينة بوتشة الأوكرانية  

في ريبورتاج لأنطوان ألبارتيني ،الموفد الخاص لصحيفة لوفيغارو إلى مدينة بوتشة الأوكرانية يقول الأخير إن عددا من عناصر معهد البحوث الجنائية التابع للدرك الوطني الفرنسي انتقلوا إلى أوكرانيا من أجل التحقيق وتوثيق الجرائم التي ارتكبها الجيش الروسي  

مسرح الجريمة واسع ومعقد في بوتشة يقول الكاتب، وكانت مهمة المحققين البحث عن جثث الضحايا الأوكرانيين ومن ثم التحقيق في الأسباب والظروف التي قتلوا فيها، واستخرج رجال الدرك عشرات الجثث التي تم العثور عليها في مقبرة جماعية، وبعد ذلك تمت عملية التعرف عليهم بفضل تحليل الحمض النووي التي أجريت داخل مختبرات وعربات متنقلة تم إرسالها من فرنسا عبر ألمانيا وبولندا 

وأوضحت الصحيفة أن المحققين استخدموا أيضا أدق أنواع التكنولوجيا مثل وضع كاميرات مراقبة دقيقة على أعالي المباني أثناء الهجوم الروسي على بوتشة من أجل التحقق من ان المدرعات والجنود الذين تسببوا في مقتل المدنيين كانوا من الروس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم