وزير الخارجية العماني لصحيفة لوفيغارو : عمان لن تنضم إلى اتفاقات إبراهيم للتطبيع مع إسرائيل

سمعي 06:40
وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي
وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي © أ ف ب

الدور العماني في الشرق الأوسط والحرب الأوكرانية، إضافة إلى التدخل العسكري التركي الجديد شمال روسيا من المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم  والإستراتيجية الدبلوماسية للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على المستوى الأوروبي والدولي من المواضيع التي أثارت اهتمام الصحف أيضا .

إعلان

بدر البوسعيدي وزير الخارجية العماني :التوصل إلى اتفاق حول النووي الإيراني يصب في مصلحة الشرق الأوسط والعالم

قال وزير الخارجية العماني إن بلاده محايدة فيما يتعلق بالحرب المشتعلة في أوروبا لأن الأوروبيين هم من عليهم إيجاد حل لهذا الصراع مشددا على أهمية الانفتاح نحو الحوار الدبلوماسي ،مضيفا أن بلاده دولة صغيرة تأثرت بهذه الحرب ولا تريد المشاركة فيها بل تسعى إلى البحث عن الحل  

وفي سؤال حول الملف النووي الإيراني ،لم يؤكد البوسعيدي وجود مفاوضات سرية بين سلطنة عمان والإيرانيين والامريكيين ،لكنه اعتبر أن التوصل إلى اتفاق جديد يصب في مصلحة الشرق الأوسط والعالم ،مضيفا أن الولايات المتحدة الأمريكية تعيد تنظيم موقفها وصفوفها في الشرق الأوسط لكنها لن تنسحب منه 

حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قال وزير الخارجية العماني أن بلاده أول دولة خليجية تدعم السلام الإسرائيلي الفلسطيني منذ اتفاقية كامب ديفيد لكنها لن تنضم الى اتفاقيات إبراهيم لأنها تفضل المبادرات التي تدعم الشعب الفلسطيني ،ولكي تنجح اتفاقيات إبراهيم يجب تحقيق تسوية نهائية ودائمة وعادلة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين 

سيرغي جيرنوف ،عنصر المخابرات السوفيتية السابق لصحيفة لوفيغارو :فلاديمير بوتين يعيش في عالم افتراضي مواز 

حسب العنصر السوفياتي السابق يمكن لبوتين الفوز في بعض المعارك في أوكرانيا لكنه لن ينتصر بالأسلحة التقليدية المستعملة للسيطرة على أوكرانيا بأكملها، موضحا أن الرئيس الروسي خسر هذه الحرب من الناحية الاستراتيجية، وقال جيرنوف إن فلاديمير بوتين يعيش في عالم افتراضي مواز، وهو بالفعل مجرم حرب، حسب تعبيره، وتساءل جيرنوف عن الأسباب التي دفعت بالرئيس الفرنسي إلى التفاوض والحوار مع بوتين والجميع يعلم أنه كان ماض في تنفيذ حربه على أوكرانيا واعتبر جيرنوف أن بوتين وصل إلى مرحلة تصديق الأكاذيب التي يرويها عن النازيين الأوكرانيين 

معتبرا أن الأوروبيين يأملون بالجلوس مجددا إلى طاولة الحوار مع موسكو، بينما يشجع جو بايدن  الجميع على حمل السلاح لكنه بعيد عن ساحة المعركة.  

صحيفة لوموند نشرت مقالا حول التدخل العسكري الجديد لتركيا شمال سوريا

كتبت ماري جيغو في صحيفة لوموند أن الرئيس رجب طيب أردوغان يأمل بشكل خاص في السيطرة على كوباني، التي تقع حاليًا في أيدي الأكراد السوريين. وبذلك ينعش الشعور القومي لدى الناخبين قبل عام من الانتخابات الرئاسية. مضيفة أن احتلال مناطق جديدة في سوريا تتماشى مع الخطة التي أعلنها الرئيس التركي مؤخرا والتي تنص على عودة أكثر من مليون لاجئ سوري من أصل 3.7 مليون تستضيفهم تركيا حاليا. سيتم بناء حوالي مائتي ألف منزل في "مناطق آمنة" تقع "بالقرب من الحدود". 

واعتبرت الكاتبة أن استقبال السوريين أصبحت قضية انتخابية في تركيا بسبب الصعوبات الاقتصادية المتزايدة، التي تدفع بالأتراك لرفض استقبال هؤلاء الضيوف كما يسمونهم  

ماكرون خمس سنوات أخرى للانتقال من الأقوال إلى الأفعال

أشارت ليبيراسيون إلى الدور الذي لعبه ايمانويل ماكرون على المستوى الأوروبي، حيث أصر على التعاون بين دول الاتحاد خلال الأزمة الصحية، وحاول أن يوحد صوتهم في الحرب الأوكرانية، لكن تتساءل الصحيفة، هل يمكن لماكرون الوقوف ضد بعض قرارات بروكسل التي لا تتناسب مع خيارات فرنسا؟ 

واعتبرت الصحيفة أن ماكرون معروف بإطلاق شعارات جميلة فيما يتعلق بالبيئة والتعاون الاقتصادي والصحي والثقافي الأوروبي لكن الأفعال لا تتماشى مع خطاباته ووعوده فهل يتمكن من العودة بأوروبا إلى الساحة الدولية بعد إعادة انتخابه، خاصة بعد الدور الذي لعبه في الحرب الأوكرانية الروسية  

وأشارت لوموند إلى المبادرات التي أطلقها ماكرون في إفريقيا ولبنان وغيرها من أجل الوصول إلى حلول في هذه المناطق والدفع بها نحو المصالحة والاستقرار والحد من النزاعات، لكن حسب لوموند موقف ماكرون من إعادة أطفال الجهاديين الفرنسيين في سوريا، وتوتر العلاقات الفرنسية البريطانية والمد والجزر في العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية من النقاط السوداء في مرحلة حكمه الأولى، فهل سيصحح أخطاءه تتساءل ليبيراسيون.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم