لبنان بين آمال التغيير وخطر انهيار مؤسسات الدولة

سمعي 05:43
بيروت
بيروت © (خاص مونت كارلو الدولية)

آمال التغيير والاستقرار في لبنان بعد الانتخابات الأخيرة، ومستقبل العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا بعد الحرب في أوكرانيا، إضافة إلى ملف الأسلحة في الولايات المتحدة الامريكية من المواضيع التي تناولتها المجلات الفرنسية .

إعلان

لوفيغارو ماغازين سلطت الضوء على ما وصفته برياح الأمل التي تهب على لبنان

أشارت لوفيغارو ماغازين إلى أن الأزمات المتعاقبة على لبنان دفعت بالناخبين إلى اختيار ممثلين جدد لهم في الانتخابات الأخيرة، معتبرة أن الاختراق غير المسبوق من قبل المرشحين المستقلين للبرلمان ورغبة اللبنانيين تجنب انهيار شامل للبلاد من الأسباب التي ساعدت المراقبين على فهم المناخ الراهن الذي يحمل نوعا من الأمل في التغيير والإصرار على الخروج من أزمات لبنان المتعددة  

واعتبرت المجلة أن غياب كتلة أغلبية واضحة، قد تسبب في استمرار مسلسل الخلاف السياسي اللبناني.ويرى الباحث كريم إميل بيطار أنه في حالة عدم تنفيذ الإصلاح السياسي في غضون السنوات الأربع المقبلة، هناك احتمال كبير ان تنهار جميع مؤسسات الدولة اللبنانية 

نائب رئيس المفوضية الأوروبية لصحيفة لوجورنال دو ديمانش الأسبوعية: الوحدة الأوروبية تشكلت في أوكرانيا، وعلينا التصدي لفلاديمير بوتين

قال فرانس تيمارمانس إنه على الأوروبيين الاعتراف أن غزو أوكرانيا ليست محاولة من قبل فلاديمير بوتين لإعادة إنشاء إمبراطورية روسية فحسب، بل هي صراع أيديولوجي، وعلى أوروبا أن تواجه هذا العدوان وتدافع عن قيمها الأساسية 

ودعا نائب رئيس المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مواصلة مساهمتها في برنامج الغذاء العالمي لتعويض النقص الذي سببته الحرب في أوكرانيا، موضحا أن الاتحاد يعمل على استمرار عمل ممرات نقل بالقطارات والشاحنات لمحاصيل القمح، مؤكدا أن العقوبات الأوروبية على روسيا ليست السبب في نقص الغذاء في العالم وخاصة في الدول الافريقية 

وشدد تيمارمانس على ضرورة زيادة الطاقات البديلة عن طريق الطاقة الشمسية وغيرها من الطاقات الخضراء وتنويع إمدادات الغاز الطبيعي المسال في أوروبا لمواجهة سلاح بوتين المتمثل في الغاز والطاقة 

مجلة ليكسبراس تساءلت كيف فرض الكرملين نفسه في الإعلام الإيطالي 

في مقال لآن تريسا نقرأ أن  التلفزيون الإيطالي أصبح من وسائل التضليل الروسي في الغرب ،ما أدى لفتح تحقيق من طرف لجنة برلمانية إيطالية  

أفادت الكاتبة أن بعض وسائل الإيطالية ساهمت في نشر بعض الأكاذيب حول الحرب في أوكرانيا و روجت لتصريحات بعض المسؤولين الروس الذين يخضعون لعقوبات أوروبية، وهو ما نفته وسائل الإعلام المتهمة، وبررت ما نشرته بضرورة السماع لجميع أطراف النزاع  

وأشارت المجلة إلى أن مسألة النفوذ الروسي في إيطاليا بدأت منذ الأيام الأولى للحرب، حيث ظهر على شاشة التلفزيون الحكومي أستاذ علم اجتماع الإرهاب أليساندرو أورسيني أكثر من مرة ليؤكد انتصار بوتين في الحرب وأنه على إيطاليا ان تنأى بنفسها على الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي 

مجلة لوبوان رأت في إحدى مقالاتها أن تركيا، التي تعرقل توسيع الناتو في خضم الحرب في أوكرانيا، يجب ألا يكون لها مكان في الحلف الأطلسي

اعتبر لوك دوباروشيه في مجلة لوبوان أن أفضل مؤثر على حلف الأطلسي لصالح فلاديمير بوتين هو رجب طيب أردوغان، فتركيا هي الدولة الوحيدة من بين 30 دولة عضو عارضت بدء إجراء انضمام فنلندا والسويد إلى حلف الناتو،وخطوة أنقرة يقول الكاتب ليست تافهة لأن توسيع حلف الناتو في خضم الحرب الروسية الأوكرانية يمثل ضربة سياسية واستراتيجية من الدرجة الأولى للغرب. 

ويأمل أردوغان حسب الكاتب أن يتحدى الغرب قبل الانتخابات المرتقبة العام المقبل في بلاده،مضيفا أنه لن يتراجع عن رأيه من أجل كسب تعاطف مواطنيه، ومن الضروري ألا يرتكب الغربيون نفس الخطأ الروسي مع أردوغان، حيث قللوا من شأن طموح بوتين الامبريالي الجديد، وهاهم اليوم يعضون اصابعهم ندما يعلق الكاتب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم