العودة السرية للجهاديات الفرنسيات من المعتقلات السورية

سمعي 05:56
عائلات جهاديين من تنظيم الدولة الإسلامية بعد خروجهم من الباغوز، منطقة دير الزور، سوريا (12 آذار 2019)
عائلات جهاديين من تنظيم الدولة الإسلامية بعد خروجهم من الباغوز، منطقة دير الزور، سوريا (12 آذار 2019) © رويترز

عودة عدد من الجهاديات الفرنسيات إلى البلاد مطلع الشهر الجاري، والجدل حول مسودة الدستور التونسي، إضافة إلى الحرائق التي تعصف بجنوب غرب فرنسا من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية يوم الثلاثاء في 19 تموز/ يوليو 2022.  

إعلان

أفادت صحيفة لوفيغارو أن 16 امرأة و35 طفلا عادوا إلى فرنسا من شمال شرق سوريا، وهي أول مرة منذ ست سنوات تقبل فيها السلطات الفرنسية عودة جهاديات فرنسيات إلى أراضيها، بعد أن أثار رفض السلطات لعدة أشهر الكثير من الجدل في أوساط الجمعيات الحقوقية وعائلات الجهاديات وحتى لدى عدد من السياسيين الفرنسيين والأوروبيين. 

وقال لوران نونيز منسق المخابرات ومكافحة الإرهاب إن دول الإتحاد الأوروبي لم تقرر إعادة الجهاديين الرجال، وفرنسا قبلت عودة الجهاديات بهدف إنساني بحت، موضحا أنه هناك اعتبارات أمنية حيث تمّ الهجوم على سجن الحسكة بهدف إطلاق سراح السجناء، كما لعبت العملية المرتقبة في شمال شرق سوريا دورا في قرار نقل الجهاديات، إذ من الأفضل أن تتم محاكمتهن وسجنهن في فرنسا بدلا من عودتهن إلى الجيوب والحركات الجهادية التي لا تزال تنشط في العراق وسوريا، حسب تصريح  نونيز. 

 في تونس المعركة حاسمة على دستور الخلافات 

كتبت ليليا بلاز في صحيفة لوموند أن سكان المناطق النائية والأرياف المهمشة في تونس لا علم لهم بمسودة الدستور، ونقلت عن بعض المواطنين أنهم يشعرون بخطر عودة الاستبداد في تونس بعد أن علقوا آمالهم على قيس سعيّد حين انتخب رئيسا للبلاد. وأشارت فاطمة خضراوي المرأة الخمسينية إلى أنها تشعر بتدهور الأمور في البلاد إلا أنها ستصوّت لصالح الدستور الجديد على أمل أن تتحسن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

في المقابل تقول مراسلة لوموند في تونس، النخبة الليبرالية قلقة بشأن تدهور الوضع السياسي وتراجع الحريات وقمع حقوق المواطنين، لكن هناك من يرى في قيس سعيّد الرئيس النزيه الذي يحارب الفساد. ويسعى عدد من مناصريه إلى إقناع المواطنين في الأسواق وغيرها بالتصويت لصالح الدستور، ويعِدُ هؤلاء بدولة أفضل وبطالة أقل وبرلمان منظم وعدالة مسؤولة وتسامح ديني بين الناس إضافة إلى ديمقراطية سليمة من أجل إنهاء الفوضى بشكل نهائي. 

هل فقدت الولايات المتحدة سيطرتها على الشرق الأوسط؟  

كتبت أنياس روتيفال في صحيفة لاكروا أن لقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن مع محمد بن سلمان لم يكن مفهوما، ومن الظاهر أن واشنطن لم تعد قادرة على الاستمرار في خطابها المعادي للمملكة لدواعي تتعلق بالدولة وبالقدرة الشرائية للأمريكيين.  

وأشارت الكاتبة إلى أن الاتفاقيات المبرمة بين عدد من الدول العربية وإسرائيل لم تنجح في إذابة الجليد مع تل أبيب، ولم تأت بأي حل جدي أو تقدم حقيقي في مسار السلام الفلسطيني- الإسرائيلي. وهو ما يدل على أن مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت في مكان آخر وليس في الشرق الأوسط، رغم أن الشرق الأوسط لم يخرج بعد من المصالح الاستراتيجية لواشنطن، لكنه من الناحية الجيوسياسية، لم يعد أولوية مقارنة بأوكرانيا أو روسيا والصين. 

الصحف الفرنسية سلّطت الضوء على الحرائق التي تلتهم جنوب غرب فرنسا 

صحيفة ليبيراسيون عنونت صفحتها الأولى: كأننا في فيلم كارثي وأشارت الصحيفة إلى أن الرياح تسبّبت بنقل الغازات والدخان إلى عدد من المدن الجنوبية، ما تسبّب في إجلاء الآلاف من السكان والسيّاح، مضيفة أن الأطفال والمرضى وكبار السن يعانون من ضيق التنفس ونوبات الهلع. 

من جهتها أفادت صحيفة لوموند أن الحرائق في منطقة جيروند، تسببت في احتراق ما يقرب من 17000 هكتار وتم إجلاء 32000 شخص.

صحيفة لاكروا عنونت صفحتها الأولى: مقاومة الحرائق، قضية الجميع، وأوضحت لوباريزيان أن المنتجعات والمخيمات السياحية القريبة من "دون دوبيلاط" الشهيرة دمّرت بنسبة 90 في المئة.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية