مجلة لوبس: جورجيا، الجبهة الروسية الأخرى

سمعي 05:54
أناتولي بيبيلوف رئيس منطقة أوسيتيا الجنوبية الانفصالية في جورجيا يصافح بوتين
أناتولي بيبيلوف رئيس منطقة أوسيتيا الجنوبية الانفصالية في جورجيا يصافح بوتين © AFP - ALEXANDER ZEMLIANICHENKO

تناولت المجلات الفرنسية مواضيع مختلفة في الأسبوع الأخير من شهر تموز / يوليو 2022 من بينها عودة الاستخبارات الامريكية من الباب الواسع على خلفية الحرب الروسية على أوكرانيا و موضوع عن جورجيا وتخوف شعبها من ان تكون الهدف المقبل لموسكو بالإضافة الى مقال عن مشكلة التضخم التي بات يعاني الاقتصاد العالمي و خاصة الفرنسي. 

إعلان

مجلة لوبوان: العودة الكبرى لوكالة المخابرات المركزية الامريكية 

مجلة لوبوان تحدثت عن الحرب السرية التي تشنها المخابرات الأمريكية ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واستعدادها للتحديات المستقبلية واوضحت المجلة ان الرئيس الامريكي يختار دائما شخصية تتوافق مع رؤيته السياسية للشؤون الدولية من اجل تولي منصب وكالة الاستخبارات الامريكية فالرئيس السابق دونالد ترامب احتفظ بجينا هاسبل الرئيسة السابقة للعمليات السرية للوكالة في حين الرئيس جو بايدن اختار بيل بيرنز القادم من وزارة الخارجية الأمريكية.

وتابعت مجلة لوبوان ان في شهر مارس من العام الماضي عندما كانت روسيا تحشد قواتها على الحدود الاوكرانية  اتصل الرئيس الامريكي جو بايدن برئيس وكالة المخابرات المركزية  و رسم بيل بيرنز صورة للتهديدات التي تواجهها  الولايات المتحدة بشكل متزايد  من الإرهاب وانتشار الأسلحة النووية إلى سياسة روسيا العدوانية و المواقف كوريا الشمالية المتحدية للغرب وإيران المعادية بالإضافة الى  التحديات الجديدة  على غرار تغير المناخ وانعدام الأمن الصحي العالمي بشكل كبير كما تشكل التهديدات الإلكترونية  بالنسبة  للمخابرات الامريكية خطرًا متزايدًا على المجتمع الأميركي والصين هي أعظم اختبار جيوسياسي لواشنطن . 

وافادت لوبوان ان خلال شهر نوفمبر 2021 ، قبل ثلاثة أشهر من غزو أوكرانيا، أرسل الرئيس بايدن رئيس وكالة المخابرات المركزية إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي   وجلب  معه صورًا مفصلة التقطتها أقمار التجسس الصناعية الأمريكية للوسائل العسكرية  المعدة لغزو أوكرانيا وبحسب التقرير الذي أُعد في باريس عن المقابلة  كان فلاديمير بوتين "مذهولاً" من جودة الصور وما كشفت عنه و قرر الرئيس جو بايدن مشاركة الصور مع حلفائه المقربين بما في ذلك فرنسا  قبل ان يعلن عن استنتاجات مخابراته بان الرئيس بوتين  كان سيهاجم كييف ويغزوها في حين شكك الفرنسيون في خطوة موسكو  معتقدين أن ثمن الغزو سيكون باهظًا للغاية.

مجلة لوبوان: سنغافورة، سويسرا آسيا الجديدة 

تقول الاسبوعية الفرنسية إنه منذ سيطرة الصين على هونغ كونغ، أصبحت الجزيرة الملاذ الأخير لرجال الأعمال في المنطقة لطالما خاضت سنغافورة وهونغ كونغ منافسة شرسة لجذب رجال الأعمال   فالمستعمرتان البريطانيتان السابقتان قدمتا نفس الضمانات تقريبًا من حيث استخدام اللغة الانجليزية ونظام قانوني فعال ورفع الحواجز الضريبية وقواعد إدارية صديقة للأعمال.

وتابعت مجلة لوبوان ان العديد من البنوك العالمية فتحت ابوابها في سنغافورة منذ بداية العام على غرار سوسيتي جنيرال وناتيكسيس وغولدمان ساش.

فجاذبية سنغافورة لعالم الاعمال كانت موجودة بالفعل من قبل فهي تقع في الجزء السفلي من مضيق ملاكا Malacca حيث تمر 40٪من نشاطات التجارة العالمية ويعتبر ميناءها هو الثاني في العالم من حيث الحمولة ومطار شانغي الدولي هو ثالث أفضل مطار في العالم وفقًا لتصنيف سكاي تراكس.

مجلة لكسبريس: التضخم، العائد الكبير 

اسبوعية لكسبريس افادت ان منذ ما يقرب من ثلاثين عامًا كان التضخم قد اختفى في الاقتصاد العالمي وكان الانكماش هو الذي يهدد لكن في الأشهر الأخيرة عاد التضخم الى الواجهة بسبب الزيادات في الأسعار في جميع القطاعات ويعتبر ارتفاع أسعار الطاقة مسؤولا جزئياً عن هذا الوضع بالإضافة الى مسؤولية الخطط التحفيزية للدول والسياسات النقدية للبنوك المركزية واعتبرت لكسبريس ان السؤال الذي سيطرح في الاشهر و حتى السنوات المقبلة هو هل سنعيش عالما يتسم بحالة تضخم كبيرة وبشكل دائم.

مجلة لكسبريس: التضخم الى متى؟ تنبؤات الاقتصاديين

تقول لكسبريس إن خلال شهر يوليو، ارتفع التضخم مرة أخرى إلى 6.1٪ في فرنسا، وفقًا للتقدير المؤقت الذي نشره المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادي (Insee)، بعدما كان 5،8 في المئة ٪ شهر يونيو الماضي. 

ونقلت المجلة عن المتحدث باسم الحكومة أوليفييه فيران ان فرنسا في ذروة التضخم وسيبدأ في الانخفاض العام المقبل وهو استقرار مستقبلي تنبأ به العديد من الخبراء في توقعاتهم.

مجلة لوبس: جورجيا، الجبهة الروسية الأخرى

تقول اسبوعية لوبس إن الصراع في أوكرانيا أعاد إحياء جراح جورجيا هذا البلد الصغير في القوقاز بعد أربعة عشر عامًا من غزوها من قبل روسيا عام الفين وثمانية حيث تقترب السلطة من معسكر بوتين في حين يتزايد عدد السكان الذين يؤيدون أوروبا بشكل أساسي.

ومنذ بداية الحرب الروسية على اوكرانيا غادر مئات المتطوعين للقتال من أجل كييف، وقتل العشرات منهم وبحسب استطلاعات الراي ثمانين في المئة يريدون التقرب من الغرب وقطع العلاقات مع موسكو وقدمت جورجيا شهر مارس، في نفس الوقت الذي تقدمت فيه أوكرانيا ومولدوفا بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. لكن بخلاف الدولتين تلقت استجابة سلبية من دول الاتحاد حيث منحت بروكسل جورجيا صفة " عضو مرتقب " ودعتها إلى إصلاحات لتعزيز العدالة وحرية الصحافة والنظام الانتخابي ومحاربة الأوليغارشية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية