لومند : اختلاف استراتيجية المواجهة في غزة بين حركة حماس والجهاد الإسلامي ضد اسرائيل

سمعي 05:40
صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل
صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل © أسوشيتد برس

من بين أبرز ما تناولته الصحف الفرنسية اليوم 12 اب/ اوت 2022 موضوع عن ارتفاع الهجمات الجهادية في المثلث الحدودي مالي نيجر بوركينافاسو و الازمة الدبلوماسية و التوتر العسكري بين الصين وتايوان بالإضافة الى مقال عن اختلاف استراتيجية المواجهة ضد إسرائيل بين حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي .

إعلان

صحيفة لومند - في غزة: اختلاف استراتيجية المواجهة بين حركة حماس والجهاد الإسلامي ضد اسرائيل 

تقول يومية لومند إن حركة حماس التي تتولى السلطة في قطاع غزة الفلسطيني  لم ترد على القصف الإسرائيلي في الخامس من  آب / أغسطس الجاري فاسحة المجال الى حركة الجهاد الإسلامي التي ردت وحدها على اسرائيل بأكثر من الف صاروخ ، فعادة ما تعمل حركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي جنبا الى جنب فهما أكبر حركات المقاومة المسلحة ضد اسرائيل لكن خلال التصعيد المميت الذي استمر ثلاثة أيام كانت الجهاد الإسلامي هي الوحيدة التي كانت في الواجهة  وادانت حماس الهجوم الإسرائيلي لكنها لم تشارك في القتال وهذه  ليست هي المرة الأولى، فالسيناريو يتكرر بشكل شبه متطابق مع أحداث تشرين الثاني / نوفمبر 2019 عندما  قتلت إسرائيل قائدًا بارزًا في الجهاد الإسلامي - بهاء أبو العطا - كما كان الحال مع تيسير الجعبري ، الجمعة وبنفس النتائج  الحركة الجهاد الاسلامي ترد بإطلاق الصواريخ  على مدن اسرائيلية في تصعيد يستمر عدة أيام ، ثم ينتهى.

ونقلت يومية لومند عن الحقوقي الفلسطيني خليل ابو شمالة قوله "إن حركة حماس هي من تملك السلطة في قطاع غزة ومن مصلحتها الابقاء عليها" 

وتابعت يومية لومند ان قطاع غزة تمتع بهدوء نسبي بعد التوترات التي حدثت خلال الربيع حيث كانت حركة حماس حريصة على الحفاظ على هذا الاستقرار على خلفية التنازلات الإسرائيلية التي رافقته حيث خففت قليلاً وبشكل خاص من الحصار الصارم الذي فرضته على القطاع منذ عام 2007.

يومية لاكروا: نشأة مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة 

عنوان ربورتاج ليومية لاكروا التي رافقت عائلة يهودية متطرفة تسعى الى انشاء مناطق استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة حيث تحاول حركة الصهاينة المتدينين بانتظام استثمار أراض جديدة في الضفة الغربية من دون أدني اعتبار للفلسطينيين الذين يعانون المزيد من العنف.

وتقول يومية الفرنسية إن العائلة اليهودية المتطرفة المكونة من ستة اطفال قامت بنصب الخيمة ووضع الكراسي على تل في السامرة، في الضفة الغربية المحتلة كبذرة اولى لمستوطنة إسرائيلية جديدة على ارض زراعية عمرها قرن من الزمان.

وافادت اليومية الفرنسية ان عند مغادرة المنطقة الصناعية في أريئيل يلاحظ مجموعة من الفلسطينيين والإسرائيليين ففي هذه المنطقة الصناعية العمال فلسطينيون في حين اصحاب الشركات هم إسرائيليون ونقلت يومية لاكروا عن فلسطيني اسمه نضال يبلغ من العمر خمسين سنة يقول إنهم يعملون بانسجام مع الإسرائيليين ويتناقشون في كل شيء لكن ليس بالغة العربية.

وكان نضال يبلغ ستة سنوات عندما تم إنشاء مستوطنة آرييل واحدة من أقدم المستوطنات اليهودية وأكثرها اكتظاظًا بالسكان في الضفة الغربية المحتلة وبدءًا من لا شيء يبلغ عدد سكان هذه المدينة الآن 20 ألف نسمة، أي ضعف عدد سكان قريتها الأصلية، وبنيت مستوطنة آرييل في وسط الضفة الغربية، بين مدينة نابلس ورام الله، وتبعد أقل من 45 دقيقة عن تل أبيب.

يومية لاكروا: منطقة "الحدود الثلاثة" في مالي، بؤرة العنف الجهادي 

تقول يومية لاكروا إنه في ما يسمى بمنطقة "الحدود الثلاثة" مالي نيجر بوركينافاسو هي مسرح اشتباكات مع جهاديين من القاعدة والدولة الإسلامية فمنذ نهاية عام 2019، تقاتل مجموعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة، مجموعة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة وهو وضع دفع بالقوات المالية الى الانسحاب إلى مواقع دفاعية تاركة مساحات شاسعة للجهاديين.

ويقول أحد المختصين في الشؤون الافريقية ليومية لاكروا انه لا يوجد ترسيم مادي للحدود بين هذه البلدان الثلاثة وهذه الحدود الوهمية هي موروثة من الحقبة الاستعمارية ولهذا هناك ترابط اجتماعي وثقافي واللغوي في المنطقة يتحدى الترسيم الاداري للحدود ولا يمكن لهذه الدول الضعيفة أو حتى الفاشلة تأمينها.

واوضحت يومية لاكروا ان الجفاف الذي يضرب المنطقة ادى الى فقر سكانها المحليين وبات يلعب دورا مهما في قوة جذب الجماعات الجهادية. 

بالإضافة الى ذلك لطالما كانت منطقة الحدود الثلاثة حاسمة لأنواع مختلفة من الاتجار على غرار تجارة المخدرات والأسلحة والبشر.

يومية ليبراسيون- الصين وتايوان: بعد بكين، تايبيه تناور 

افادت يومية ليبراسيون انه بعد ان اظهرت الصين حضورها العسكري لمدة اسبوع من التدريبات حول الجزيرة التايوانية رد ت تايبيه بمناورة عسكرية للدفاع عن "سيادتها" و "أمنها القومي.

فخلال الاسبوع الماضي من التدريبات الصينية دفعت بكين تهديدها العسكري الى ابعد نقطة لم تقم بها من قبل.

وتابعت ليبراسيون ان التدريبات جرت في وقت واحد في ستة مناطق منتشرة في جميع أنحاء تايوان، قبالة الشواطئ التي يمكن استخدامها كأماكن هبوط أثناء غزو افتراضي أو بالقرب من الجزر المتنازع عليها مثل سينكاكو دياويو. 

كما مرت الصواريخ التي تم إطلاقها من البر الرئيسي فوق الجزيرة - على ارتفاع أكثر من 200 كيلومتر فوق مستوى سطح البحر لإنهاء مسارها في مياه المنطقة الاقتصادية اليابانية الخالصة وهو موقع الارتطام  الذي يقع على مقربة نسبية من جزيرة أوكيناوا حيث تتمركز 70٪ من القوات الأمريكية في اليابان .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية