مخططات إسرائيلية لضرب إيران وحزب الله بعد إقرار أوروبا بفشل مفاوضات النووي

سمعي 06:43
رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد في إيجاز أمني حول إيران
رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد في إيجاز أمني حول إيران © أسوشيتد برس

أوكرانيا ونجاحها بإجبار القوات الروسية على التراجع تصدّرت أخبار الصحف الفرنسية الصادرة يوم الثلاثاء في 13 أيلول/ سبتمبر 2022. وفي اليوميات أيضا رصد للصعود اللافت لليمين المتطرف في أوروبا ولفشل المفاوضات مع إيران حول أنشطتها النووية.

إعلان

الدبلوماسية والعقوبات لا تكفي لمنع حيازة قنابل نووية 

الملف النووي الإيراني خصصت له "لوفيغارو" صفحة كاملة، خلصت فيها الى أن "19 عاما من الجهود الأوروبية انتهت الى التسليم بأنه نادرا ما تكفي الدبلوماسية والعقوبات لوقف بلد عازم على امتلاك القنبلة النووية. ويبدو" تابعت كاتبة المقال "إيزابيل لاسير"، أن "طهران التي أصبحت قاب قوسين من القنبلة باتت تعتبر أن الالتحاق بالبرنامج النووي لم يعد من مصلحتها".

"لوفيغارو" نقلت أيضا عن الباحث "برونو تيرتريه" أن "القنبلة الإيرانية ستفرض على اللاعبين الإقليميين تعديل حساباتهم الاستراتيجية ما قد يحضّ بلدين سنيّين هما السعودية وتركيا على خوض المغامرة النووية" كتبت "إيزابيل لاسير" التي اعتبرت أن الأمر "ينذر بسباق تسلح جديد في الشرق الأوسط وبزعزعة النظام العالمي". 

إسرائيل تريد ضرب إيران بالاشتراك مع الولايات المتحدة 

لفتت "لاسير" الى أن "الكرة باتت في ملعب الإسرائيليين" والى أن "مقولة القنبلة الإيرانية أو قصف إيران التي كانت سائدة قبيل التوقيع عام 2015 على الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، هذه المقولة باتت مجددا على الطاولة، ما يعني" تقول "لوفيغارو" نقلا عن مصدر دبلوماسي "ضرب 400 هدف خلال أسبوع والقيام بهجوم واسع النطاق على لبنان لمنع حزب الله من التحرك، غير أن الولايات المتحدة لم تسلم إسرائيل ما يكفي من قنابل انشطارية لتحقيق هذا الهدف" تابع المصدر الدبلوماسي.

وأشار هذا المصدر الى أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد يسعى لإشراك الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بتحالف عسكري" ولكن ما هو موقف باريس في حال اندلاع الحرب؟ "لوفيغارو" تقول إن "الإسرائيليين لا يكفّون عن طرح السؤال على الفرنسيين، مع العلم" تضيف "لوفيغارو" أن "العقيدة الفرنسية تقضي بعدم دعم المهاجم الأول، فهل تعدّل باريس عقيدتها في حال ضربت إسرائيل؟" تساءلت "لوفيغارو".

كيف استطاع الأوكرانيون إجبار جيش موسكو على التراجع؟

من الشرق الأوسط الى أوكرانيا التي شهدت الحرب الدائرة فيها نقطة تحوّل بارزة. "أوكرانيا تنطلق لاستعادة أراضيها" عنوان مانشيت "لوموند" التي رافقت "دخول قوات كييف إلى إيزيوم المحررة". وقد أشار موفدها الخاص "ريمي أوردان" الى لهفة الأهالي وبهجتهم.

ونقرأ في "لوموند" أيضا عن "تراجع القوات الروسية وادعاء القيادة أنه بناء على خطة معدة سلفا" وكذلك عن دعوات لتنحي الرئيس بوتين". ولكن "كيف تمكّن الأوكرانيون من إجبار الجيش الروسي على التراجع؟" السؤال تصدر الصفحة الأولى من "لوفيغارو" التي أشارت الى أن ميزان القوى انقلب لصالح كييف منذ بداية الشهر لافتة الى الدور الحاسم لراجمات هايمز الأميركية وقيصر الفرنسية. 

تحسب لردود فعل القيصر المنزو 

وقد دعت "لوفيغارو" في افتتاحيتها الى "توخي الحذر والتحسب لرد فعل القيصر المنزو" كما قالت فيما لو هزم الرئيس بوتين عسكريا" كتبت "لوفيغارو" التي نشرت مقالا عن رد فعل جورجيا، الجمهورية القوقازية التي تبدو خاضعة للكرملين وتتبنى حكومتها مواقف موسكو" تقول "لوفيغارو" رغم شعور مواطنيها بالانتماء لأوروبا". "بول غوغو" مراسل "ليبراسيون" في موسكو لفت الى أن "الكرملين اختار تصعيد مواقفه واعتماد دعاية سياسية أكثر تطرفا لمواجهة تصاعد الشكوك في البلاد".

سيكون للأوكرانيين غاز ونور وماء من دون الروس 

نشرت "ليبراسيون" رسالة الرئيس الأوكراني الى الروس تلك التي قال فيها فولودومير زيلينسكي إن شعبه اختار أن يكون بدون غاز وكهرباء وماء لكن دون الروس أيضا. وقد خلص الى أن التاريخ سيعيد الأمور الى نصابها وحينها سيكون للأوكرانيين الغاز والنور والماء والطعام وكل ذلك دون الروس". بدورها "لوباريزيان" تحدثت عن "الهجوم المضاد للقوات الأوكرانية التي تزحف بوتيرة تثير العجب وبدعم من السكان المحليين" كتبت "لوباريزيان". 

اليمين المتطرف بات في موقع قوة في السويد 

اللافت أيضا في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم رصدها لنتائج الانتخابات النيابية في السويد. ذلك أن "اليمين المتطرف بات في موقع قوة في السويد" كما عنونت "لاكروا" التي ناقشت في صفحة الرأي إمكانية تفشي هذه الظاهرة في باقي الدول الأوروبية بعد أن حلّ حزب "ديمقراطيو السويد" في المرتبة الثانية ما قد يسمح له بحكم البلاد الى جانب اليمين المعتدل" كتبت "لاكروا" التي نقلت عن "جان إيف كامو" المختص باليمين المتطرف أن "بعض البلدان مثل ألمانيا والبرتغال وغيرها تبدو غير معنية بهذه الظاهرة". 

بروكسيل متخوفة من "خريف بني" على أوروبا

"لوبينيون" التي جعلت من صعود الشعبويين في أوروبا موضوع المانشيت تخوفت من تفشي الظاهرة في إيطاليا وليتونيا وبلغاريا عشية انتخابات قد تشهد تقدم الأحزاب المقربة من روسيا في وقت يسعى فيه الرئيس بوتين لبذل ما بوسعه لتقسيم وحدة الصف الأوروبي كتبت "لوبينيون" فيما "لي زيكو" قالت إن "بروكسيل تتخوف من حلول الخريف البني، وهو اللون الرمزي للفاشية في أوروبا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية