بعد فتح الواحات السعودية على السياحة.. جاك لانغ: "ما يجري حاليا في المملكة ثورة ثقافية"

سمعي 06:39
مدير معهد العالم العربي في باريس جاك لانغ
مدير معهد العالم العربي في باريس جاك لانغ © أ ف ب

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم أفردت حيزا هاما للاحتجاجات المستمرة في الصين على سياسة "صفر كوفيد"، ونقرأ فيها أيضا شهادات مشاركين في انتفاضة إيران الى جانب عدد من المقالات عن الحرب في أوكرانيا وتحقيق عن روائع واحة خيبر الواقعة في شمال غرب السعودية.

إعلان

في الصين، محدلة الأمن أطلقت والقمع يدور بلا رحمة

قراءتنا لصحف اليوم نبدأها ب "لوفيغارو" التي خصصت المانشيت ل "سياسية "صفر كوفيد" التي أطلقت عنان الغضب على تشي جينبينغ" ول "للسعودية التي سمحت للعالم اجمع بكشف جمال واحة خيبر الاثرية"، هذا الموضوع الذي يختلط فيه السياسي بالثقافي والسياحي، ستنطرق اليه لاحقا، اما بالنسبة للصين فإن، "لوفيغارو" نقلت عن "أنطوان فلاهو"، أستاذ الصحة العامة في جامعة جنيف، ان "حصيلة الجائحة قد تتجاوز المليون قتيل في الصين" وان "السبب ليس سياسية صفر كوفيد بل عدم تشجيع الأكبر سنا على التلقيح".  وفيما خص الاحتجاجات على القيود الصحية... فقد اعتبرت "لوفيغارو" في افتتاحياتها ان "الحزب الشيوعي الصيني برهن عن براعته في إدارة الازمة". "ستتم السيطرة على التمرد، محدلة الامن أطلقت والقمع يدور بلا رحمة" أشار "آرنو دو لا غرانج" كاتب افتتاحية "لوفيغارو" الذي لفت الى ان هذه "الاحتجاجات التي لا سابق لها منذ تحركات تيان أنمين، خلخلت عقد الحزب مع الطبقات الوسطى والذي يضمن البحبوحة مقابل كم الافواه".

إيران: العودة الى الوراء لم تعد ممكنة

عدوى الاحتجاجات انتقلت الى الرجال..."لوباريزيان" خصصت غلافها للموضوع. "اكتسبت شجاعتي من النساء" القول هو لأحد المشاركين في الاحتجاجات. "لوباريزيان" اختارت ان تجعل منه عنوان غلافها وقد لفتت الى ان "امل المحتجين بات اسقاط النظام لا الإصلاح. لما الإصلاح أصلا؟ الإصلاح ليس ممكنا مع هذا النظام" يقول علي الذي اعتبر ان العودة الى الوراء لم تعد ممكنة وان الإيرانيين يطمحون الى الديمقراطية".

الصين، إيران، روسيا... تحجر الأنظمة يؤدي الى النتيجة ذاتها

في "لوموند" تطرق "جيل باري" في عاموده الى ازمة كل من "الصين، إيران، روسيا حيث الانغلاق الفكري وتحجر الأنظمة اوصلا الى النتيجة ذاتها أي الانفجار وسقوط مقولة استقرار هذه الأنظمة ونجاعتها المفترضة في مواجهة ما تعتبره انحلال الغرب وضعفه"، كتب "جيل باري" في "لوموند".

فرنسا تصدر مبيدات تمنع استعمالها على أراضيها

وفي "لوموند" نقرأ أيضا ولكن في سياق آخر مقالا مثيرا عن كيفية "نجاح فرنسا بتصدير أكثر من سبعة آلاف طن من المبيدات المحظورة الى كل من المكسيك والهند ومصر والجزائر وأوكرانيا وذلك بعد عام من قرار منع تصديرها من قبل فرنسا نفسها، وذلك بوجود ثغرة بالقانون تسمح بتصدير هذه المواد اذا كانت خام".

واحة خيبر تكشف عن أسرارها

والآن الى "واحة خيبر التي كشفت مؤخرا عن اسرارها" كتبت "لوفيغارو" التي جالت في هذا الموقع الاثري الذي كان محظورا على السياحة قبل أيام من إطلاق وزارة الخارجية السعودية لتأشيرة "الزيارة الشخصية" التي تتيح زيارة المواقع الدينية والتاريخية للملكة وحضور الفعاليات الثقافية تماشيا مع رؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد السعودي. وتقع واحة خيبر شمال غرب المملكة بين المدينة والعلا. "لوفيغارو" نقلت عن عالم الاثار الفرنسي "غيوم شارلو" وهو أحد أعضاء الهيئة الفرنسية السعودية المشتركة للتنقيب "حساسية موقع خيبر الذي غالبا ما يستغل أيديولوجيا لارتباطه بفوز النبي محمد والصحابة على السكان اليهود المحليين" يقول "غيوم شارلو".

جاك لانغ: "ما يجري حاليا في السعودية هو ثورة ثقافية"

اما مدير عام معهد العالم العربي في باريس "جاك لانغ" فقد اعتبر في حديثه الى "لوفيغارو" ان "ما يجري حاليا في السعودية هو ثورة ثقافية بكل معنى الكلمة. ذلك ان المملكة التي كانت تحظر جميع اشكال الترفيه والثقافة، باتت تقيم فعاليات ثقافية عدة منها مهرجان للسينما". وقد عبر "جاك لانغ" عن فرحته وحماسته لمشاركته في المهرجان. وقد عرضت "لوموند" للصور التي التقطتها في واحة خيبر المأهولة منذ خمسمئة ألف عام والتي ما زالت تحتفظ بمعالم اثرية عدة من بينها حصون تقول المصادر العربية ان عدها سبعة او ثمانية. يبقى ان نذكر ان "لوفيغارو" أعطت معلومات ثمينة عن كيفية القيام بزيارة خيبر وباقي واحات السعودية وقدرت كلفة الرحلة انطلاقا من باريس بألفين وسبعمئة يورو للشخص الواحد.                                                                                                                                                                                                                                                                                        

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية