فرنسا: تحديات تنتظر حكومة إيليزابيث بورن خلال العام الجديد

سمعي 06:28
رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن
رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن © أ ف ب

من بين أبرز المواضيع التي نالت حيزا هاما من اهتمامات الصحف الفرنسية اليوم هي التحديات التي تنتظر حكومة إيليزابيث بورن خلال العام الجديد، وكذلك مستقبل البرازيل في ظل رئاسة لولا داسيلفا ، وفي أخبار الشرق الأوسط قراءة في الغارات الإسرائيلية على سوريا.

إعلان

مواضيع الطاقة والهجرة ونظام التقاعد...تفرض على الحكومة الفرنسية دخول عام جديد محفوف بالمخاطر 

كتبت صحيفة لوفيغارو، بأنه على الرغم من الوضع الاجتماعي المنهار في فرنسا، إلا أن حكومة إيليزابيث بورن تريد أن تظهر بأنها قادرة على تطبيق إصلاحات في البلاد.

أكبر مشروع تستعد لتنفيذه الحكومة الفرنسية هو لإصلاح نظام التقاعد الذي تستلم مسودته النهائية إليزابيث بورن في العاشر من الشهر الجاري، وستكون معركة شرسة بالنسبة للحكومة تضيف الصحيفة ـ علنا أن اثنين وعشرين فقط من الشعب الفرنسي يؤيد هذا الإصلاح الذي يرفع سن التقاعد إلى خمسة وستين عاما.

لوفيغارو كتبت أن النقاشات في البرلمان الفرنسي ستكون ساخنة أيضا عند الوصول إلى مشروع قانون الهجرة الذي يركز على استقطاب اليد العاملة حصرا.

الأمر ينطبق أيضا على مشروع القانون الذي يهدف إلى تسريع استخدام الطاقة النووية، والذي يتضمن بناء ستة مفاعلات نووية مستجدة.

وترى لوفيغارو أنه من بين القطاعات التي يجب إعادة النظر فيها بشكل طارئ، هو من بين القطاعات التي تنتظر إعادة النظر فيها هو النظام الصحي، في وقت مدد فيه الأطباء إضرابهم في خضم وباء الأنفلونزا وكوفيد -19 الذي ضرب بقوة فرنسا في الآونة الأخيرة.

وتخلص الصحيفة الفرنسية بالقول إن المواطن الفرنسي يجد نفسه اليوم عاجزا عن بذل جهود إضافية ونفذ صبره، بعدما أنهكته التحديات اليومية ويرى أن القطاع العام دخل نفقا مظلما تكاد كل القطاعات فيه تلامس الانهيار.

ليبراسيون: الاقتصاد الفرنسي يدخل عام 2023 محاطا بالصعاب

اليومية الفرنسية عرضت في مقالها جملة من تنبؤات الاقتصاديين لحال الاقتصاد الفرنسي خلال العام الجديد، وكتبت لبيراسيون: صورة قاتمة للاقتصاد الفرنسي في عام 2023، من تراجع النمو، إلى التضخم القياسي، وتزايد عدم المساواة وارتفاع معدلات البطالة.

وأضافت الصحيفة بأنه حتى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وفي كلمته بمناسبة العام الجديد، تحدث عن سنة القضايا المقلقة والأزمات التي يجب مواجهتها مرة أخرى.

معدل الناتج القومي الإجمالي سينخفض من 2.5 بالمئة في عام 2022 إلى واحد في المئة على الأكثر هذا العام، ولن يتحسن أداء الاقتصاد الفرنسي إلا بحلول الربع الثالث من العام الحالي، حسب آن صوفي، كبيرة الاقتصاديين في معهد المعلومات التوقعات الاقتصادية في باريس.

ومن بين المتضررين بشدة حسب إريك هييار ، مدير قسم التحليل والتنبؤ بالمرصد الفرنسي للأوضاع الاقتصادية، هي الشركات التي خسرت في مجملها ستين مليار يورو خلال عامي الجائحة، واستطاعت امتصاص الأزمة بفضل القروض التي قدمتها الدولة لإعانتها ، لكن بمجرد أن تشرع الشركات في تسديد قروضها ستواجه الإفلاس متضررة من ارتفاع أسعار الطاقة هذا العام ، وبالتالي مزيد من البطالة.

وتضيف الصحيفة إلى أنه على الرغم من الزيادات التي تمس مداخيل الأفراد وإعادة النظر في الحد الأدنى للأجور، لكنها لا تزال غير كافية لمواكبة ارتفاع الأسعار. وبالتالي، فإن القدرة الشرائية للأسر ستنخفض مرة أخرى.أما على المستوى الأوروبي يواجه البنك الأوروبي من جانبه تحديا كبيرا يتمثل في مواصلة معركته ضد التضخم وارتفاع الأسعار.

صحيفة لوموند: لولا داسيلفا يؤدي اليمن الدستورية كرئيس للمصالحة

اعتبر برونو مييرفيلد في مقاله بصحيفة لوموند أن تنصيب الرئيس التاسع والثلاثين للبرازيل كان بمثابة مصالحة وطنية عظيمة.

لولا داسيلفا الذي شهدت البرازيل معه بين 2003 و2011 عقدا ذهبيا، كان قبل ثلاث سنوات في السجن وحُكم عليه بإنهاء أيامه هناك خزيًا. وها هو الآن في أعلى هرم السلطة في بلاده.

ونقلت الصحيفة عن قياديين في حزب العمال البرازيلي قولهم إن عودة لولا داسيلفا إلى السلطة يمثل استعادة البرازيليين لكرامتهم، وهو أعظم انتصار ديمقراطي في القرنين العشرين والواحد والعشرين.فيما نقلت عن الجماهير قولهم إن لولا داسيلفا هو المرجع الفريد والمنقذ لبلادهم.

وعلى الرغم من أن الكونغرس الذي أدى أمامه لولا داسيلفا اليمين الدستورية رئيس للبرازيل، شهد حضور من كانوا أعداء للولا داسيلفا في وقت سابق من أمثال رئيسة المحكمة العليا روزا ويبر التي صوتت في 2018 لصالح حبسه، بالإضافة إلى  آرثر ليرا ، رئيس مجلس النواب، وأوغوستو أراس ، المدعي العام ، كانا حتى وقت قريب حليفين مخلصين للغاية لغاير بولسونارو، إلا أن لولا داسيلفا حسب تعبير لوموند عرف كيف يكون رحيمًا أمام هذه المؤسسة التي دفنته في وقت مبكر جدًا ، قرر طي الصحفة مترفعا عن كل ضغينة ضد أولئك الذين حاولوا استعباد الأمة لمخططاتهم الشخصية والأيديولوجية ، مضيا بأنه وبعد هذا التحدي الرهيب الذي تغلب عليه البرازيليون ، فيجب القول: نعم للديمقراطية إلى الأبد! 

 الغارات الإسرائيلية التي استهدفت دمشق ....رسالة بنيامين نتنياهو لإيران

رسالة بن يامين ناتنياهو الذي استلم مهامه حديثا ، من وراء استهداف  مواقع لحزب الله اللبناني  ومجموعات موالية لإيران داخل مطار دمشق وفي محيطه، بينها مستودع أسلحة"، هي حسب لوبينيون : التأكيد على أن إسرائيل لن تسمح أبدا لإيران ببسط نفوذها على الجارة سوريا، وتضيف الصحيفة بأن الغارات الإسرائيلية على سوريا تعد جزءا من تطلعات الجيش الإسرائيلي لعام 2023.

فوز بنيامين نتنياهو، المعارض المتشدد للاتفاق النووي مع إيران، في الانتخابات التشريعية الأخيرة كان بتحالفه مع حزبي الصهيونية الدينية والقوة اليهودية، وبالتالي ستكون حكومة ذات خط محافظ للغاية بشأن قضايا الهوية والأمن القومي. وبالتالي الضربات الإسرائيلية تفسر على أنها رسالة حازمة تجاه إيران في بداية العام.

وتضيف لوبينيون بأن ناتنياهو سيصعد من حملته ضد إيران عندما يلتقي الرئيس الأمريكي جو بايدن الأسبوع المقبل، إذ سيواصل الدفاع عن سياسة الضغط الأقصى في مواجهة طهران مع جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة وأنصاره في الكونجرس، وخاصة بين الجمهوريين.أما بالنسبة إيران فإن التوجه حسب لوبينيون سيكون بمواصلة العمل على تصنيع القنبلة الذرية، علنا أن تخصيب اليورانيوم بلغ نسبة 60٪ ، مما يقلل من وقت التخصيب المخصص لصنع الأسلحة إلى أسابيع. 

وفيما تخشى إسرائيل عواقب ذلك، تهدد بضرب منشآت عدوها وتسعى إلى تشكيل تحالف مناهض لإيران يضم الولايات المتحدة وأوروبا ودول الخليج لتعزيز ردعها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية