يومية لوفيغارو: محور باريس-برلين على المحك في مواجهة السم الروسي

سمعي 05:47
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف ولتس
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف ولتس AP - Benoit Tessier

تناولت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 23 جانفي /كانون الثاني 2023 مقالات عدة من أبرزها، الصداقة الفرنسية الألمانية في مواجهة الخطر الروسي ومقابلة مع وزير الجيوش الفرنسي حول الميزانية الضخمة التي حددتها فرنسا لتطوير الجيش الفرنسي في مختلف الميادين بالإضافة الى مقال عن الضغوطات وأساليب القمع التي يعاني منها النشطاء في إيران.

إعلان

يومية لاكروا : فرنسا وألمانيا صداقة في انتظار البرهان

تقول يومية لاكروا إن  بمناسبة الذكرى الستين لمعاهدة الصداقة الفرنسية الالمانية ، كان على العاصمتين باريس وبرلين إظهار  القليل من البريق لإحياء العلاقة التي بدت روتينية  بين البلدين  حيث ظهرت  أقل اتحادًا في الأشهر الأخيرة  في مواجهة صدمة الغزو الروسي لأوكرانيا. 

ووصفت يومية لاكروا مشهد اللقاء الذي جمع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشار الالماني اولاف شولتس بانه اتسم بالعناق والابتسامات بين الرجلين عند احتفالهما بعهد التعاون بين فرنسا والمانيا الذي أطلقه الجنرال شارل ديغول والمستشار الالماني أديناور.

وافادت اليومية الفرنسية نقلا عن استطلاع حديث لمؤسسة هاينريش بول المقربة  من حزب الخضر الألماني. حيث يشعر الألمان والفرنسيون بالحاجة إلى محرك فرنسي-ألماني للاتحاد الأوروبي بنسبة 81٪ ، و36٪ و39٪ على التوالي يتأسفون لتدهور العلاقة بين باريس وبرلين. 

يومية لوفيغارو: محور باريس -برلين على المحك في مواجهة السم الروسي

يومية لوفيغارو نشرت مقالا تحليليا وصفت من خلاله الغزو الروسي لأوكرانيا بانه السم البطيء الذي ينخر النظام الروسي من الداخل  لكن هذا السم  بات ينتشر ايضا في اوروبا الى درجة انه بات يهدد المحور الفرنسي الالماني .  

واوضحت اليومية الفرنسية ان  لكل من ألمانيا وفرنسا  حججها حيال موضوع الغزو الروسي لأوكرانيا فلا تزال باريس تعتقد أن بإمكانها أن تكون قوة "وسيطة" بين الطرفين بالإضافة الى كونها  قوة "موازنة" بين القوى العظمى في العالم فمنذ بداية الغزو الروسي كان دعم باريس لأوكرانيا دائمًا متوازنًا بهدف عدم اثارة الرئيس الروسي  فلاديمير بوتين ومن أجل تجنب التصعيد .

في حين ان الرؤية الالمانية  للسلام بأوروبا فقد تحطمت بسبب الغزو الروسي لوكرانيا ونقلت لوفيغارو عن الرئيس الفرنسي السابق فرونسوا هولاند خلال مشاركته بمؤتمر في جامعة السوربون قوله إن برلين  كانت تعتقد أن التجارة والتبادل بين الدول يؤديان بالضرورة إلى السلام ، وأن العولمة قرّبت موسكو وبرلين  من بعضها البعض لكن ذلك  كان بمثابة وهم مع روسيا ".

وزير الجيوش  الفرنسي سيباستيان لكورنو Sébastien Lecornu : "مشروع تسليح الجيش الفرنسي  يسمح لفرنسا بالبقاء كقوة عالمية" 

في مقابلة مع يومية لومند  شرح وزير الجيوش  الفرنسي سيباستيان لكورنو Sébastien Lecornu بالتفصيل مشروع تسليح الجيش الفرنسي  الجديد والذي كشف عنه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الجمعة من خلال اعلانه عن ان فرنسا ستخصص أربع مئة وثلاثة عشر مليار يورو لجيوشها ما بين عامي 2024 و2030 .

وفي رده على سؤال حول رغبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ان يجعل فرنسا قوة إلكترونية على مستوى عالمي وهل يمكن لباريس ان تنافس واشنطن في هذا المجال ؟

اوضح وزير الجيوش  الفرنسي ان الموضوع ليس مرتبطا بحجم الدولة بل هو قائم على ضرورة البدء بالاحتياجات  فعلى سبيل المثال يجب تعزيز قدرات فرنسا السيادية لمواجهة الهجمات الإلكترونية  من  خلال ضمان إمكانية اكتشاف المهاجم ، أينما كان والتشويش عليه ومنعه.

وافاد وزير الجيوش الفرنسي ان المدرسة المتعددة التقنيات العسكرية سيتم تكليفها بتطوير برنامجها الالكتروني الى درجة عالية المستوى وببعد دولي  كما سيتم جعل العمل في هذا المجال أكثر جاذبية للمهتمين .

يومية لاكروا: أحد مقدمي الرعاية الصحية  للمتظاهرين تحت مراقبة النظام الإيراني

يومية لاكروا نشرت مقالا كشفت من خلاله عن معاناة النشطاء الإيرانيين من سياسة القمع التي ينتهجها النظام الايراني  تجاههم ومن بينهم شاب ايراني كردي الذي عالج أكثر من 700 متظاهر في ذروة المظاهرات   بما في ذلك العديد من المتظاهرين من تعرضوا لجروح ناجمة عن أسلحة حرب.

ونقلت يومية لاكروا عن كيفان صمدي Kayvan Samadi انه تعرض للاعتقال والتعذيب ولجأ إلى اقليم كردستان بشمال العراق بعد الإفراج عنه حيث يقدم الشاب وهو طالب في الصيدلة نظرةعن وحشية قمع النظام الإيراني للاحتجاجات .

كما افادت اليومية الفرنسية ان الشاب الايراني تقدم بطلب للحصول على تأشيرة من فرنسا من اجل اللجوء اليها خوفا من تعرضه لمكروه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية