لوموند: " أوكرانيا تفتح جبهة خلفية لمكافحة الفساد"

سمعي 06:26
فولوديمير زيلينسكي مع القيادات العسكرية الأوكرانية
فولوديمير زيلينسكي مع القيادات العسكرية الأوكرانية © via REUTERS - UKRAINIAN PRESIDENTIAL PRESS SER

فضيحة الفساد في أوكرانيا وتحديات الاقتصاد الياباني بالإضافة إلى تذمر السكان الأصليين في أستراليا من بين ما تطرقت له الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الأربعاء 25 كانون الثاني/يناير 2023. إعداد سليمان ياسيني 

إعلان

فضيحة الفساد في أوكرانيا

تناولت صحيفة لوموند قرار سلطات كييف بإقالة عدد من المسؤولين الكبار على خلفية تورطهم في عدد من قضايا فساد هزّت أركان الدولة التي تكافح الغزو الروسي منذ نحو إحدى عشر شهرا وتطمح في الانضمام السريع إلى تكتل الاتحاد الأوروبي.

واعتبرت لوموند أن انفجار هذه الفضائح المدوية مرتبط بالماضي القريب لهذه الدولة التي احتلت المركز 122 من بين 180 دولة في مؤشر إدراك الفساد لسنة 2021 الذي أصدرته منظمة الشفافية الدولية.

وتقول لوموند إن أول انفجار داخل السلطة الأوكرانية وقع في 21 كانون الثاني /يناير الأخير بعد نشر تحقيق مدوي في مجلة "زيركالو نيديلي" الأسبوعية والذي كشف عن الإفراط في فواتير المنتجات الغذائية المخصصة للجيش عبر شركة وهمية مشيرا إلى أنّ عملية الاحتيال تقارب 330 ثلاثمئة وثلاثين مليون دولار.

وفي وقت مبكر من مساء الاثنين الماضي حاول الرئيس فولوديمير زيلينسكي إخماد الحريق بإعلان تغييرات عاجلة في المناصب الحكومية العليا وفي المناطق. وتشير لوموند إلى أنّه قبل الغزو الروسي كان زيلينسكي قد جعل من مكافحة الفساد أولوية مدعيا أنه يجسد القطيعة مع النخبة السياسية القديمة.

وقالت لوموند إنّ كيفية تعامل السلطات في كييف مع تهم الفساد هذه يتم فحصها بالمجهر من قبل الغربيين، فأوكرانيا التي تعتمد على المساعدات الدولية في مواجهة غزو روسيا هي مُطالبة بأن تكون قدوة في مكافحة الفساد أكثر من أي وقت مضى.

غزو أوكرانيا، كتبت لوموند، عقّد من عمل المحققين في المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا من خلال انضمام عشرين بالمئة من محققي المكتب إلى الجيش. ومن بين المدعين الأربعين المتخصصين في مكافحة الفساد التحق اثنا عشر منهم بالجبهة" ونقلت تصريحا لصحفية أوكرانية يفيد بأنه في النصف الأول من السنة الماضية تم تقديم إحدى وستين لائحة اتهام لشخصيات متورطة في الفساد وهو ما يشكل ارتفاعا بنسبة أربعين بالمئة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2021. 

لوبينيون: اقتصاد اليابان ومعادلة رفع الإنتاجية وتراجع الولادات

كتب كلود لوبلان أنّه بعد ثلاثة عشر عامًا من فقدان مكانتها كثاني أكبر اقتصاد في العالم لصالح الصين يمكن لليابان التدحرج إلى المركز الثالث لتتجاوزها ألمانيا بسبب انكماش اقتصادها على خلفية تراجع قيمة الين فضلاً عن النمو الضعيف الذي يقوضه لعدة سنوات. وفي هذا السياق يقول الكاتب إنّ حسب توقعات صندوق النقد الدولي فإن الناتج المحلي الإجمالي المتوقع لليابان في السنة الماضية يقدر بأربعة آلاف وثلاثمئة وستة ملايير دولار وهو أقل بخمسة ملايير دولار من نظيره الألماني.

وتسأل كلود لوبلان عن كيف يجد ثمانون مليون ألماني الموارد اللازمة للتقدم على مئة وعشرين مليون ياباني؟ فحسبه يعتقد بعض الخبراء أن الوضع مرتبط جزئيًا بانخفاض قيمة الين الناجم عن سياسة التيسير النقدي التي طبقها بنك اليابان في عام 2013 كجزء من استراتيجية رئيس الوزراء السابق شينزو آبي.

 ويرى الكاتب أن اليابان لم تنجح في إعادة إطلاق آليتها الصناعية التي كانت قوتها العظيمة في العقود السابقة، ولا سيما خسارة الإنتاجية مقارنة بألمانيا ليؤكد أنّ إنتاجية العمالة في الجانب الألماني أعلى بنسبة 60٪ مما هي عليه في اليابان.

ويقول كلود لوبلان إن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا خلال خطابه الأخير أمام أعضاء البرلمان ركز بشكل أساسي على نقطتين هما: معدل الولادات وأمن البلد. واعتبر الكاتب أن الإجراءات التي أعلنها كيشيدا لمنع اليابان من الانغماس في "الاختلال الاجتماعي" المرتبط بأزمة معدل الولادات والتي يمكن أن تؤدي إلى ضرائب جديدة هي إجراءات نسيت أن تأخذ بعين الاعتبار ضعف القوة الشرائية لليابانيين خاصة الشباب وهي تدابير لم تنعش معدل الولادات كما توقعه علماء الديموغرافيا في تسعينيات القرن الماضي.

ليبيراسيون: سكان أستراليا الأصليون بين الاحتفال والتنديد باليوم الوطني

تطرقت فالونتين سابورو في هذا المقال إلى اعتماد يوم السادس والعشرين من كانون الثاني / يناير كيوم وطني في أستراليا أو ما يعرف ب "أستراليا داي" يوم قالت إنّه يلقى انتقادا كبيرا لدى السكان الأصليين وحلفائهم لكونه يمجد بداية الاستعمار.

وتشير الكاتبة إلى أن هذا اليوم تم تبنيه كيوم وطني في أستراليا تخليدا لذكرى وصول الأسطول البريطاني إلى خليج سيدني ورفع الراية البريطانية هناك سنة 1788.

وكتبت فالونتين سابورو أنّه على الرغم من جهود المصالحة فإن القصة بين السكان الأصليين وأستراليا بعيدة كل البعد عن الهدوء ولم يتم الاعتراف بهؤلاء حتى عام 1967 من خلال إجراء عملية تعدادهم، وفي 2008 اعتذرت الدولة لمن وصفتهم ب:"الأجيال المسروقة" التي أُبعدت قسراً عن عائلاتها بذريعة الاندماج ومع ذلك لا تزال الفوارق في المجتمع الأسترالي صارخة.

وفي وقت تستعد فيه عديد المدن الأسترالية للاحتفاء بهذا اليوم كتبت فالونتين سابورو أنّ بعض المدن الأخرى لن تحتفي بهذا اليوم الذي يمجد الماضي المسيء للسكان والشعوب الأصلية في البلاد.

وقالت الكاتبة إنّ استطلاع للرأي أشار العام الماضي إلى أن سبعة وخمسين في المئة من الأستراليين يؤيدون تغيير يوم الاحتفال بالعيد الوطني، لكن رئيس الوزراء أنطوني ألبانيزي رفض الأمر بشكل قاطع مؤكدا أنّ الأولوية هي جمع الأمة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية