كافيه شو

مناجاة محمّد شاكر الخطاط لوطنه في:"صورة شمسية لولد عنيد"

سمعي
صورة شمسية لولد عنيد
صورة شمسية لولد عنيد © خاص مونت كارلو الدولية

"أَبني فوق أصابعي وطناً، مدينةً، نهراً، حبيبةً، أصدقاء، غير أن قلمي يحترق في جذوع الكون"، بهذه العبارات يناجي الشاعر العراقي الشاب محمّد شاكر الخطاط وطنه وتحديداً "الرمادي"، هذه المدينة التي بالفعل كساها الرماد من شدّة ما عانت من حروب، لكن الأمل موجود طالما الفرات صامداً هدّاراً. 

إعلان

رثاء، موت، مستقبل مجهول، خوفٌ حتى من الحب: "أنا الشاعر المخبول بخارطة الوطن، فأي حب ٍسيعانقنا؟"

فالوجع المتواصل منذ سنوات، والشعور بالغبن "مدينة لا تضيء الدرب لشعراءها"، وصولاً الى أن يعتبر نفسه وجيله "ضحية هذا العالم"، دفع غادة الخليل الى طرح العديد من الأسئلة للتعرّف على من هو صاحب هذه "الصورة الشمسية" ومن هو هذا "الولد العنيد".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم